تمديد حصار واستكمال تدمير وإعادة هندسة مخيمات شمال الضفة

اكرم طريف
تواصل حكومة الاحتلال التضييق على سكان الضفة و كان اخرها قرار دولة الإحتلال أمس، تمديد حصار وتدمير ما تبقى من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس حتى نهاية شهر آذار، ومنع أكثر من 50 ألف لاجئ
فلسطيني نزح قسرا من العودة إلى ما تبقى من هذه المخيمات، التي تشير تقارير عدة إلى أن أكثر 50%
منها قد تم تدميره نهائيا، مما اضطرهم للعيش في أماكن وتجمعات شتى في أوضاع شديدة الهشاشة، وتفتقر
للحد الأدنى من شروط الحياة الكريمة، بعد حصار وتدمير تواصل على مدار عام كامل، أمام صمت العالم
وهيئاته الدولية ومؤسساته الحقوقية التي اكتفت بالإدانة والتعبير عن قلقها، ومن دون ممارسة ضغوط جدية
تجبر الإحتلال على وقف عدوانه البربري عليها.
ترافق هذا القرار بتمديد حصار المخيمات في شمال الضفة، مع استمرار استهداف “
الأونروا” ، سواء بالتدمير لمقرها الرئيسي في الشيخ جرّاح بإشراف الفاشي ” بن غفير” ممثلا لحكومة
الإحتلال أو من خلال إغلاق عياداتها في القدس المحتلة ، يؤكد أن حكومة الإحتلال الماضية في حرب
الإبادة في قطاع غزة والتطهير العرقي والتهجير في الضفة ، تعتقد واهمة أن الحرب على وكالة غوث
اللاجئين والمخيمات الفلسطينية، تشكّل المدخل والحلقة الأضعف التي من خلالها تستطيع طمس وتصفية
قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم بالعودة إلى ديارهم في الأراضي الفلسطينية التي هجروا منها في العام
1948 وفق القرار الاممي 194.



