لڤاندوفسكي يمكن أن يكون مشكلة
” في يونيو الماضي ، حدثت خلافات بينه وبين المدرب السابق ميخال بروبييرش بعدما جرده من شارة القيادة وأعطاها لبيوتر زيلينسكي ،
القرار جاءه عبر مكالمة هاتفية في المساء ، كانت خيبة أمل كبيرة جعلته يرفض الدعوة التالية للمُنتخب ، ملوّحاً بالاعتزال الدولي في اكثر من مُناسبة ،
وبعد 17 عاماً مع بولندا و11 عاماً كقائد ، كان ينتظر معاملة مُختلفة في النهاية ، تليق بما قدمه للمُنتخب ،
انتهت الأزمة برحيل المُدرب وعودته إلى التشكيلة ، لكن الجدل عاد من جديد ، هذه المرة من خارج المُنتخب ، بونييك صرّح قائلاً : بالطبع لا يمكنه أن يعود شاباً ، فالوقت يمر على الجميع ، لكن لديه من الجودة ما يجعله مهماً لسنوات قادمة ، وهو يبقى أساسياً لبولندا ، التفكير في اعتباره مشكلة سيكون فضيحة ،
فكيف يمكن أن تنتقد أعظم مهاجم بولندي في التاريخ؟، كيف يمكن أن تشكك في أحد أفضل المُهاجمين عبر تاريخ كُرة القدم؟ ،
الهدّاف الأول في تاريخ بولندا ، والسابع في قائمة أكثر من سجّل في كل العصور ، رجل سجّل 42 هدفاً بقميص برشلونة الموسم الماضي وهو في عمر الـ37 ،
لڤاندوفسكي يمكن أن يكون مشكلة ، لكن فقط لمنافسيه “



