الولايات

مكاسب و إنجازات هامة .. والي تيسمسيلت رفقة الأمين العام يعاين مركب التبريد بمنطقة سيدي منصور ببلدية خميستي 

عدة مشاريع حيوية إستفادت منها ولاية تيسمسيلت خلال السنوات القليلة المنصرمة ، إضافة إلى أخرى جاري الأشغال بها على غرار المراكز الجوارية لتخزين الحبوب و التي تدخل في إطار إستراتيجية الدولة الرامية إلى تعزيز قدرات التخزين التي تندرج ضمن السياسة الوطنية المتعلقة بتحقيق الأمن الغذائي للبلاد حسب الأفق المسطرة الهادفة إلى القضاء على التبعية الغذائية و كذا تقليل فاتورة الإستيراد ، إذ تم في ذات الشأن معاينة عدة هياكل منها مركب التبريد الواقع على مستوى منطقة سيدي منصور ببلدية خميستي من قبل والي الولاية فتحي بوزايد رفقة الأمين العام للولاية و هذا على إثر الزيارة الميدانية التي أشرف عليها  و التي تفقد من خلالها مركب التبريد التابع لمجمع الصناعات الغذائية و اللوجسيتيك “Frigomedit” لتثمين و حفظ المنتوج الفلاحي ، هذا الأخير الذي يعد من أهم المنشآت القاعدية بالولاية ، مما يجعله ركيزة إستراتيجية و أساسية لمنظومة ضبط المنتجات الفلاحية على إختلاف أنواعها ، والي الولاية و خلال زيارة المعاينة هذه إطلع على مختلف مراحل تخزين و تثمين المنتجات الفلاحية ، لاسيما الموسمية منها ، أين أكد من جهته بأن مركب التبريد سيلعب دورا محوريا في حماية الإنتاج الفلاحي المحلي منه و الوطني و يضمن إستقراره على مدار السنة ، داعيا في نفس الوقت مسؤولي هذا المركب و جميع الفاعلين المعنيين إلى ضرورة السهر على تحقيق الأهداف المسطرة من قبل السلطات العمومية في ذات المجال ، المركب المذكور تقدر سعته ب_5000 متر مكعب و هو يتكون من سبعة 07 غرف للتبريد موجهة لتخزين الخضر و الفواكه بسعة 4000 متر مكعب بدرجة حرارة سالبة ، إلى جانب غرفتين 02 سالبتين موجهة لحفظ و تخزين اللحوم بجميع أنواعها ، ذلك ما سيساهم في مرافقة و تثمين الإستثمار في ميدان الإنتاج الفلاحي بالمنطقة ، لكون اذا هذا المشروع يكتسي أهمية لوجيستية بالغة في ضمان التوفير المنتظم للمواد الإستهلاكية ، خاصة بالنسبة لمختلف المنتجات النباتية و الحيوانية التي تتطلب شروط تقنية و ملائمة للتخزين و للحفظ و بالتالي المساهمة في ضبط السوق المتعلقة بتلك المواد و توفيرها ، حيث تعمل و تتكفل الشركة المتوسطية المسيرة للمركب Frigomedit على تجميع و توضيب و تخزين و كذا توزيع هذه المواد الإستهلاكية على المتعاملين من أجل تسويقها لاحقا .

الطيب بونوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى