ضاية بن ضحوة بولاية غرداية تحتضن الدورةالصفية الكبرى لكرة القدم
تحت شعار : الرياضة تعارف وأخلااق
ضاية بن ضحوة بولاية غرداية تحتضن الدورةالصفية الكبرى لكرة القدم
لفئة صنف الكهول بمناسبة عيد الاستقلال والشباب لسنة2025
انطلقت على بركة الله فعاليات الدورة الكروية الصيفية لكرة القدم لفئة صنف الكهول في طبعتها السنوي الصيفية في أجواء مميزة و فرحة عارمة وترحيب حار بعودة الكهول للنشاط الكروي بعد إنتظار لهاته المنافسات التي لايمكن الإستغناء عنها ولا التفريط فيها. وتكملة الإجراءات اللقاء المنتظر الموعد الكروي الصيفي الهام للكهول, بمناسبة عيد الإستقلال والشباب لسنة 2025. وبحضور الجميع من فعاليات والفرق المشاركة تم إفتتاح الدورة بالملعب الجواري المركز الثقافي المرحوم أولاد سعيد سليمان بضاية بن ضحوة بأولى المقابلات التي جمعت بين :
فريق المرحوم بوراس مناع ضد فريق المرحوم حويشيتي محمد.
وبإدارة الحكم الخبير المحنك عبدالوهاب بازين والتي إنتهت بعد مباراة شيقة جمعت بين الفنيات الكروية و الضربات المراوغة بين اللاعبين والتمريرات الشيقة. والتي أنتهت بنتيجة 03 أهداف لصالح فريق المرحوم بوراس مناع مقابل هدف 01 لفريق المرحوم حويشيتي محمد.
بحيث تميزت المقابلة برورح رياضية وأخلاق طيبة بدون عنف ولا تدافع بدني في جو ميزها بروح الأخوة والمودة بين اللاعبين جميعا بدون تفرقة. وتواصلت مجريات الدورة الكروية في أجواء حماسية فوق الميدان لأخر دقيقة من عمر المقابلة بكل نفس رياضي، جاءت الدورة لمحاولة لكسر الروتين الممل للجميع كبار وصغار وخلق جو رياضي تنافسي لحماية الجميع لاسيما الشباب, بتوفير فضاء ينشط فيه الجميع بعيدا عن أية مخاطر لا سمح الله. ولحماية الشباب وتمكين الحضور والاستمتاع بالعروض الكروية وفنياتها الشيقة. بحيث سعت الجهة المنظمة للدورة الصيفية 2025 بكل إرادة وشجاعة.والتي أقدمت على إنطلاقتها في ظروف جيدة، وسط أجواء رياضية كبيرة ومميزة، بمشاركة نوعية, بحضور شخصيات وأسماء رياضية معروفة في الافتتاح الذي ترك بصمته منقوشة والتي لقيت إستجابة واستحسان الجميع عموما والرياضيين خصوصا، بالإضافة لمحبي الكرة المستديرة محليا.
تعتبر كرة القدم واحدة من أكثر الرياضات شعبية في العالم،حيث يمارسها الملايين من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم بشغف وإهتمام كبير. إنها ليست مجرد لعبة رياضية، بل هي لغة تجمع الشعوب والثقافات، وتعبر عن العواطف والتضامن والمنافسة الشريفة.
أهمية كرة القدم:
لرياضة كرة القدم أهمية كبرى وفوائد عديدة منها. تجمع الأشخاص من مختلف الأعمار والجنسيات والثقافات. إنها لغة عالمية يمكن للجميع فهمها والمشاركة فيها. تعلم اللعبة ومشاهدتها تعزز من اللياقة البدنية وتطوير المهارات البدنية والفنية والتكتيكية. بالإضافة إلى ذلك، تعلم العمل الجماعي لاسيما التطوعي والخيري والتعاون هما جزء أساسي في كرة القدم، مما يساهم في تعزيز حسن الأخلاق والروح الرياضية والتفاهم بين الأشخاص.الدورات والمنافسات لسد الفراغ وحماية الأشخاص من مخاطر الآفات الاجتماعية لاسيما فئ الشباب و المراهقين, و للهروب من الوحدة والملل, تنظم العديد من الدورات الكروية والمنافسات المناسباتية في كرة القدم، منها على سبيل المثال لا الحصر. دورات الأحياء و سهرات ليالي رمضان, والصيفية التي تعد واحدة من أهم وأكبر الأحداث الرياضية التي تجذب مشجعين ومحبين وعشاق الكرة المستديرة. إن حضور ومشاهدة هذه الدورات التي تسمح بالتواجد في الملاعب تمنح جماهيرها فرصة للتعبير عن حماسهم وتشجيع فرق أحيائهم و مؤسساتهم المفضلة.حيث سبق قبل إنطلاق الدورة وفي ظل التحضيرات المكثفة والحرص الجيد على ضمان ونجاح الدورة بكل نزاهة وشفافية تم إجراء القرعة التي إنتهت على تعيين الفرق التي سوف تتقابل مع نظيرتها وهي كالتالي: بحيث تم توزيع الفرق على أربعة مجموعات في أفواج وهي:
المجموعة الاولى:
1/فريق المرحوم بوراس مناع
2/فريق المرحوم حويشيتي محمد
3/فريق حي الاستقلال
4/فريق المرحوم زويجة محمد
المجموعة الثانية:
1/فريق المرحوم بوحادة إبراهيم
2/فريق انصار غزة
3/فريق اولمبيك بوبريك .
المجموعة التالتة:
1/فريق كهول ضاية بن ضحوة
2/فريق وحدة الحماية المدنية
3/فريق بابا وجمة
المجموعة الرابعة:
1/فريق شعبة عباس.
2/فريق المرحوم حميدة الراعي
3/فريق المرحوم دهمة جمال
حيث تجرى المنافسة على شكل بطولة أين يتأهل فيها ثنائي المقدمة من كل فوج إلى الدور الربع النهائي ومن ثم النصف نهائي وإلى النهائي المحطة الأخيرةمن هذه الدورة.عرفت الدورة تنظيم محكم وأجواء رياضية مميزة. وتعتبر الدورة الصيفية لكرة القدم لصنف فئة الكهول الأكبر من بين الدورات المقامة بالولاية، والتي يشرف على تسييرها وأطوارها طاقم رياضي فني مؤهل خبيرة محنكة يرأسه اللاعب والمدرب والحكم القدير الأستاذ بوحفص أولاد سعيد, وتتواصل فعاليات الدورة الكروية لغاية الفاتح 01 جويلية 2025 في أجواء جيدة وحماسية بين الجميع وسط إثارة وتنافس وفي حضور مرتقب لجمهور رياضي محب لمثل هذه المواعيد والمتحمس لها. حظ سعيد وبالتوفيق والفوز للجميع,
الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون



