تعاليق حرةتقاريرتقارير وأخبار

ماذا تعرف عن حكمة الخير مرا والشر مرا

… كان يا ما كان في قديم الزمان سلطان هو ومرتو قاعدين في جنان لقصر اللي يطل على الغابة، مقصرين وحكاية تجيب حكاية وهوما هاك وشافوا راجل مع مريتو يحطبوا ويضحكوا وأولادهم ينڨزوا فرحانين ومبسوطين خيرات ربي، وحالة لفقر لكبير باينة عليهم…دار السلطان لمرتو وقالها: هذا الفقر كامل والميزيرية لي عايشين فيها ويضحكوا، كون ماتزوجش خير ليه…، قاتلوا السلطانة: لوكان ماهيش مرتو بالاك راه أكثر من هكذا…، قالها السلطان: شوف ياسيدي لوكان ماتزوجتش بيك إنتي مالا كون أنا مانيش سلطان…، قاتلوا: إيه… الخير مرا والشر مرا… ماتعرف… بالاك … لوكان باباك أعطى الحكم لخوك موش ليك لو كان راك ضرك ماكش تتنعم وعايش في هذا الخير، السلطان زعف وتقلق وقالها: مالا كي عاد هكذا… أخرجي من حياتي ومن قصري، مرت السلطان ركبت رأسها وخرجت من القصر بيديها فارغين ومادات معاها والو…

حوست على هذاك الراجل لي كان يحطب وقصدت دار دار، حتى صابتهم، وقالتلهم: ضيفة ربي وماعندهاش وين تروح، جيتكم بجاه ربي تخلوني معاكم…، وماقالتش ليهم هي واش تكون…، الراجل رغم فقرو وقلة الشيء رحب بيها وضيفها وتقاسموا معاها اللڨمة…، غدوة من ذاك خرج مول البيت للغابة يحطب وفات للسوق باع الحطبات وشرى كيلتين قمح كيما موالف، ورجع لدارو عطى القمحات لمرتو، وأولادو من الجوع طاحوا عليه بغاو ياكلوه هكذاك، حبستهم مرت السلطان وقسمت القمح على زوج وقالت لمرت الحطاب هذا إڨليه، والنص لاخر دسي منو قيس نص كيلة، واللي ڨلاتوا مرت الحطاب قالتلها غربليه رڨيڨ ديريلهم روينة والفوڨاني لخشين خليه دشيشة أطبخيهالهم في الما…،وكيما كان الحال بعد لي كان ياكلوا في القمح هكذاك يسفوا فيه سفان، عادوا ياكلوا في الروينة والدشيشة…، فرحوا وتنوعت ليهم الماكلة وولاو يشبعوا بعد ماكان الجوع هالكهم…

تعدات ليام ولمت مرت السلطان شكارة تاع قمح لي كانت تخبيه من نص الكيلة، وقالت للحطاب: هاك روح بيعها واشري بيها حمار يهزلك لحطب أكثر ويعاونك وينقص عليك التعب وعوض ماتبيع حزمة تبيع خمسة وعشرة كل يوم، فرح الحطاب وراح باعها وشرا حمار، وكيما كان الحال نقص عليه التعب وزاد ربح أكثر وولى يشري الزيت والسكر وحوايج أخرى…، ويزيد يدسوا من الخيرات…حتى واحد النهار لقى الحطاب زوج رجال في الغابة يحفروا ويتلفتوا منا وملهيه قرب عندهم وقالهم غير الخير كاشما نعاونكم؟؟؟ قالولوا: والوا ماتعاوناش بصح إذا قدرت تبيعلنا الحمار راه ماعندناش الوقت باه نروحوا للسوق ونخيروا واحد ونشروه وإذا قبلت رانا نعطوك فيه قد قيمتو خطرتين…، فرح الحطاب وقال نبيعوا ونزيد نشري زوج أخرين وتعشي خدمتي خدمتين…، باع ليهم حمارو ورجع لدارو فرحان وحكى لمرتو ومرت السلطان واش دار…، مالا أذوك زوج رجال كانوا يحوسوا على كنز مدفون والحمار شراوه باه يهزو فوقو الذهب، وبعد ما خرجوا الذهب وهزوه فوق الحمار وكي وصلوا للجرة التحتانية خرج خادم البير وصرعهم في زوج، لحمار خاف وهرب… رجع عند مولاه الحطاب،

الحطاب شاف خمارو قدام بابو دخلوا عندو للدار وغير شافاتوا مرت السلطان قاتلوا: أزرب أذبحوا، وهزت هي ومرت الحطاب الذهب حفروا وخبوه، وحطوا الڨدرة فوق الحفرة، الحطاب ذبح الحمار وڨطعوا ودفنوا في حفرة كبيرة، وڨعدوا كلي حاجة ماصرات وماكاين والو غير مجمر تاع أتاي…، شوية هكذاك حتى يطبطب الباب، وكيما كانت متوقعة مرت السلطان مالين الذهب جاو وقالولهم: الحمار كي يهرب يرجع لصحابو، وراه جاكم وجاب أمانة تخصنا رجعوهالنا قالهم الحطاب: أنا ماشفتوش ملي خليتولكم، سقسوا العايلة فرد فرد وكامل نكروا وجحدوا ماشافوا مايعرفوا حاجة…، فتشوا الرجال الدار قلبوها سافيها على عاليها مالقاو حتى حاجة طلبوا منهم السماح وراحوا.

بعد أيامات هدت الحالة وخرجوا هذاك الكنز وشراو أرض كبيرة وبنا قصر وعاد عندو أراضي وخدامة وخيل…، وربي فتحها عليه من كل جهة ودار تجارة كبيرة…، تعدات أيامات ومرت السلطان لي عادو يحبوها ومعزتها كبرت عندهم مانساتش راجلها السلطان اللي كانت تبع في أخبارو من تحت لتحت، وعرفت بلي المملكة تاعو في أي وقت ممكن تروح من بين يديه وخسر ناس ياسر كان يثيق فيهم…، قالت للحطاب أبعث للسلطان أعرضوا للعشا وتعرف بيه باه مقامك يعلى ويعلى بين الناس وأتعشي بهيبتك قدام التجار بلي صاحب السلطان…، الحطاب ماترددش وهي لي كانت تشور في كل شيء ولي وصلاتو لهذي الحالة وكلمتها أوامر بلا تخمام…، وكيما كان الحال عرض السلطان وهي لي طيبت لعشا وتعرف راجلها مليح واش يحب ياكل، وفي وسط طبسي الشربة حطت خاتمها تاع الزواج…، وغير رفد السلطان المغرفة لولى يجيه الخاتم فيها، قال: هذا نعرفوا واش جابوا هنا؟؟؟ قال الحطاب: بالاك تاع مولات الخير طاح لها هنا على خاطر هي لي طيبت لعشا، قالوا: كيفاه وشكون هذي مولات الخير؟ حكالوا الحطاب لحكاية وقالوا: لوكان مبعثهالي ربي وجعلها وجه خير عليا لوكان ماشي هي راني ناكل في سفة تاع القمح…، قالوا السلطان: هذي مرتي، ناض الحطاب من بلاصتو مخلوع محشوم وقال: مرت السلطان كل هذي المدة وهي عايشة معايا في داري وتاكل من ماكلتي وصبرت معايا؟؟!! قالوا السلطان: هيه هي، ومن بعد عيطلها وقالها: أسمحيلي صح قيمتك وحدها ومن نهار رحتي تبدل الحال وأنا غير ندحرج حتى أقرب الناس ليا هجروني…، قاتلوا: أمنت ضرك بلي الخير مرا والشر مرا؟ قالها: أمنت يا قرة العين وهزها وجاو رايحين، حبسها الحطاب وقالها: أنا ثاني مولى خير وإنسان وفي

وماننكرش خيرك هاكي قسمتك من الرزق لي رزقنا بيه ربي، واقسم معاها كل شيء وعادوا للقصر ورجعت هي المستشارة الأولى للسلطان، وتبدلت حياتهم من الحال للحال وعادت هي ومرت الحطاب أكثر من لخوتات وعاشوا في هناء وسعادة .

النوري العمري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى