الجزائر الحدثالولايات

تامنغست : الطاهري يحاضر بملتقى الزاويا الكنتية

أفتتحت صباح اليوم السبت بدار الشباب هواري بومدين سرسرف بمدينة تامنغست، الطبعة الأولى من ملتقى الزوايا الكتنية الفهرية القادرية الصوفية بالجزائر والساحل الإفريقي، حسب ما ورد في الصفحة الرسمية لإدارة الملتقى.

ويضيف المصدر : أنه تحت رعاية السيد والي ولاية تمنراست، وبحضور نخبة من العلماء والمشايخ والباحثين، إنطلق السبت الملتقى الوطني الأول للزوايا الكتنية الفهرية القادرية الصوفية بالجزائر والساحل الإفريقي، “دور الزوايا والمدارس القرآنية في المحافظة على المرجعية الدينية والوحدة الوطنية”
الموسوم بـ: “الزوايا الكنتية – ثقافة أدبية، فكرة وامتداد جيو تاريخي”.

جلسة الافتتاح عرفت حضور رسمي وشعبي ففضلا عن السلطات المحلية الأمنية والعسكرية، وممثلي الشعب في مختلف المجالس النيابية، وكذا مداخلات كوادر و نخب علمية ومشايخ من منتسبي الزوايا الكنتية، للتعريف بالملتقى على غرار مدير الملتقى لمصادقة علي بن بابا، والشيخ محمد بن مصطفى الكنتاوي الخليفة العام للطريقة القادرية الصوفية بالجزائر وامتدادتها الجوارية، وأيضا رقادي سيدي محمد المصطفى المنسق العام للزاويا الكنتية، و أيضا لفيف من الباحثين والمفكرين والاساتذة المشاركين في فعاليات الملتقى.

وفي بيان للمدرسة الطاهرية، فقد شارك فضيلة الشيخ مولاي عبد الله طاهري السباعي الخليفة العام للمدارس الطاهرية بالجزائر، ضمن أشغال الجلسة العلمية الأولى للملتقى بمداخلة علمية ألقاها نيابة عنه خليفته و وارث سرّه نجله الشيخ الطاهر، تحت عنوان:” الإسهامات الفكرية والتربوية للشيخ مولاي أحمد الطاهري السباعي في الزاوية الكنتية – امتداد ثقافي ودعوي عبر الجغرافيا والتاريخ”

وقد تناول فيها فضيلته الامتداد العلمي والدعوي للزاوية الطاهرية في علاقتها بالزوايا الكنتية، مسلطا الضوء على الجهود الجليلة للشيخ مولاي أحمد الطاهري السباعي، رحمه الله، في نشر العلم والتربية الصوفية السنية، ومدى تأثير هذا الامتداد عبر الجغرافيا والتاريخ في نشر قيم الاعتدال والوسطية.

َيختم بيان الزاوية الطاهرية “إن مشاركة فضيلة الشيخ في هذا الملتقى تعد إضافة علمية نوعية، تبرز أهمية الزوايا في الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية للأمة، وترسخ دورها في بناء الإنسان وتحصينه بالعلم والتربية والإصلاح.

تجدر الإشادة، وحسب إدارة الملتقى الوطني الأول للزوايا الكتنية الفهرية القادرية الصوفية بالجزائر والساحل الإفريقي، تتواصل الفعاليات والجلسات العلمية حول “دور الزوايا والمدارس القرآنية في المحافظة على المرجعية الدينية والوحدة الوطنية وإبراز الإرث الحضاري للزوايا الكنتية، ودورها في التزكية والتربية الصوفية السنية، فضلا عن دورها الاجتماعي والثقافي الوطني ودورها الدبلوماسي في المنطقة.

عماره بن عبد الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى