قصة شيخ زاوية في أدرار
ايمن خليل
يصف الكثير من الناس العارفين باسرار ولاية لأدرار، أحد المسؤولين الحاليين من ابناء الولاية بـ شيخ الزاوية، ليس لأن الرجل فقيه في الدين ، أو لأنه يسير مدرسة قرآنية، بالرغم من حبه للزوايا و المشايخ ، بل ا، الرجل لا يظلم عنده أحد، و يقدم الخدمة للجميع، وفوق هذا فإن بيته عندما يأتي الى ولاية أدرار مفتوح دائما ، للجميع وكل من يأتي يأكل ويشرب، الرجل كما يقول حتى خصومه كرس حياته لخدمة الولاية وأهلها .



إرسال التعليق