الجزائر من الداخل

ولاية مستغانم  مخطط 00 خطأ و نجاح لافت في تأمين موسم الاصطياف 2022

يمكن وصف موسم اصطياف مستغانم عام 2022 ، بانه موسم 00 خطأ ، موسم اعتمدت في تحضيره وتنفيذه خطة منهجية، ساهمت في تحويل مستغانم هذه السنة  إلى واحد من 03 اهم وجهات سياحية في الجزائر في عام 2022 ، و هذا يؤكد أن  النجاح في أداء أي مهمة إدارية في الجزائر يقوم على  التخطيط الجيد  و الانضباط  في التنفيذ ومتابعة كل صغيرة و كبيرة  من قبل السلطات المحلية . 

لعل المتجول في عاصمة  مستغانم الساحلية الساحرة ، يدرك الفرق  بين مستغانم قبل 3 سنوات أو أربعة ومستغانم اليوم ،  المدينة تظهر اليوم  في ابهى صورها ، في صيف 2022 ، شهدت ولاية مستغانم  اقوى موسم سياحي في تاريخها، بإقبال ما بين 8 و12  مليون مصطاف على شواطئ الولاية، وهذا الرقم الخيالي الضخم تم استقبله في شواطئ و فنادق  الولاية دون ان تشهد الولاية بكامل بلدياتها السياحية أي حادث سواء تعلق الأمر بحادثة تسمم، أو حادث مرور خطير، أو اي مشكل يعكر صفو الموسم السياحي.

 وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن النجاح في تنظيم الموسم السياحي بولاية مستغانم بكل هذه الكفاءة و الفاعلية يعود بالأساس، إلى طريقة إدارة و تسيير الموسم التي بدأت  في وقت مبكر في ربيع عام 2022 ، ويقول مصدر من ولاية مستغانم  إن والي الولاية السيد عيسى بولحية، باشر شخصيا سلسلة من الاجتماعات التحضيرية  القطاعية والمجمعة  للبلديات و الدوائر المعنية مباشرة ثم لكل بلدية على حدى مع زيارات ميدانية لكل بلدية للوقوف على عملية التحضير لموسم الاصطياف،  اجتماعات لمصالح البيئة و الفاعلين في مجال النظافة على مستوى كل البلديات، اعقبتها حملة تنظيف عامة للشواطئ،  أيضا اجتماعات لمصالح التجارة ومكاتب حفظ الصحة البلدية  لمراقبة المطاعم  والمقاهي والمحلات التجارية، مع حملة توعية واسعة للتحذير من التسممات الغذائية، في ذات  السياق  ساهمت  مديرية النقل الولائية في مخطط الاصطياف الناجح من خلال مخطط نقل خاص، ولاية مستغانم شهدت أيضا اجتماعات أخرى للتكفل بالمخيمات الخاصة بالمصطافين من الجنوب تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية،  في ذات الوقت لا يمكن  القفز فوق حقيقة ثابتة و هي أن مصالح الأمن بولاية مستغانم  لعبت دورا  محوريا في إنجاح الموسم ليس فقط باليقظة و الحضور الدائم في الميدان و محاربة بعض الظواهر السيئة مثل احتلال الأرصفة، أو استغلال الشواطئ بصفة غير قانونية، وأيضا ساهمت الشرطة والدرك بولاية مستغانم في تفير الأمن  لملايين المصطافين الذين قصدوا الولاية، و كان حضور المصالح الأمنية لافتا بشكل خصا في تنظيم حركة المرور الذي شهدت ازدحاما شديدا في الفترة بين بداية جويلية و منتصف شهر سبتمبر، ولا  يمكن بالمطلق أيضا اغفال الدور الكبير لوحدات الحماية المدنية التي قامت بدور مزدوج من حراسة الشواطئ إلى تأمين الغابات بالولاية.     

الولاية نجحت في التحدي مع تسجيل ما يتراوح بين 08 و 12 مليون مصطاف ، زار لؤلؤة الغرب الجزائري، بل ان  عشرات الالاف من المصطافين كانوا يقصدون مستغانم أسبوعيا قادمين من عاصمة الغرب وهران ، وكل هذا يسجل لسكان الولاية و مسئوليها .                         

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى