ثقافة

وحش الجليد THE ICM MONSTER

صدر ترجمة الأصل الإنجليزي لرواية
“THE ICE MONSTER” تحت عنوان “وحش الجليد”، وهي الرواية الثالثة بعد
“عصابة منتصف الليل” وساحرة الأسنان” للمؤلف ديفيد ووليامز، وهي من ترجمة
منتدى فايز علمي ورسوم توني روس ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة
في بيروت.
وحش الجليد واحدة من أهم أعمال ديفيد ووليامز إنها قصة طفلة يتيمة تدعى
إلسي، وماموث عملاقة تبلغ من العمر عشرة آلاف عام. تبدأ القصة عندما يُعثر
على وحش الجليد الغامض في القطب الشمالي.
تعيش إلسي، الفتاة اليتيمة التي تبلغ من العمر عشر سنوات، متشردة في شوارع
لندن الفيكتورية بعد هروبها من مأوى “ورملي”: منزل الأطفال غير المرغوب فيهم
والذي تُديره عجوز قبيحة تدعى كوردل تعامل الأطفال بسوء. هربت إلسي من
المأوى ولكنها وعدت أصدقاءها الصغار باللقاء والخلاص…
إلسي التي لا تعرف القراءة أو الكتابة تنبهر عندما تسمع عن وحش الجليد
الغامض، فتصمّم على اكتشاف المزيد عنه؛ تتوالى الأحداث وتضع الصدفة إلسي
ووحش الجليد وجهاً لوجه. فيتشكّل رابط قوي بينهما، وتنطلق مغامراتهما الرائعة
التي تمتدّ بين لندن وقلب القطب الشمالي.
تتميز هذه المغامرة الخيالية بأن أبطالها يأتون بأشكال وأعمار مختلفة، مما
يضيف عمقاً فكاهياً للرواية، حيث تمثل حياة إلسي كطفلة مزيجاً من الشجاعة
والبراءة والقوة الداخلية.
كتب ديفيد ووليامز قصة “وحش الجليد” من وحي خياله الخصب، ورغم أن
بعض الأحداث الواردة فيها لم يشهدها العالم الحقيقي، ولكنها تحتلّ فترةً من العام
1899، وبالتالي تعطي القارئ المهتم بعض الحقائق عن الحياة في لندن خلال
العصر الفيكتوري، إضافة إلى معلومات عن حيوانات الماموث كثيفة الشعر التي
تعود إلى العصر الجليدي منذ أربعمئة ألف عام مضى قبل أن تنقرض ويُعاد العثور
على واحد منها عام 2012.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى