ولايات ومراسلون

والي ولاية سيدي بلعباس .. زيارة رسمية

تجسيدا لبرنامج الزيارات الميدانية قام والي ولاية سيدي بلعباس السيد سمير شيباني بمعية الوفد المرافق له بزيارة إلى دائرة مرين و بلدياتها ،حيث كانت اول محطة بلدية واد تاوريرة في قرية الجوهر و التي عاين فيها مشروع التهيئة الحضرية بالتجمع السكني التي وصلت نسبة الاشغال فيها حوالي 80% كما عاين ايضا منشأة غير مستغلة و التي اسدى اوامر بإستغلالها لتجهزها كمدرسة إبتدائية . و في قرية بنت السلطان عاين قاعة العلاج و اكد فيها على ضرورة تقديم و توفير الرعاية الطبية والتكفل التام بالمرضى و اسدى فيها اوامر بتسجيل عمليات تشمل اعادة توسعتها . و في مدرسة عيدوني الشيخ اعطى تعليمات لمدير التربية من اجل تهيئة المطعم و اكد على توفير التدفئة في كل الاقسام و تقديم الوجبات الساخنة كما قام بمعاينة المدرسة الإبتدائية والي عبد الله بمركز واد تاوريرة أين عاين المطعم المدرسي ووقف على جاهزيته في توفير الوجبات الساخنة للتلاميذ. فيما يخص المحطة البرية الغير المستغلة منذ عدة سنوات ،أسدى تعليمات صارمة لاعادة استغلالها من جديد و في بلدية تاودموت كانت له زيارة الى مقر البلدية الجديد حيث امر باعادة النظر في نوعية الانجاز فيها. و امر ايضا باعداد تقرير مفصل من اجل التهيئة و التوسيع الخاصة بالمركز المخصص لجمع الحبوب كما أعطى اشارة انطلاق حملة غرس 3000 شجيرة. و في زيارته لبلدية تافسور مشروع تلبيس بالخرسانة المزفتة للطرق الحضرية حيث تلقى شروحات وافية حول المشروع الذي انتهت به الاشغال .و قام بمعاينة مدرسة إبتدائية قديمة و امر بانجاز مدرسة جديدة . و في قرية أوعلة عاين ملحقة البلدية و أكد فيها على توفير مختلف وثائق الحالة المدنية للمواطنين. اخر محطة كانت بلدية مرين حيث عاين فيها عدة مشاريع وهياكل تنموية بما فيها مشروع أرضية رياضية بالعشب الإصطناعي بقرية أملزة وزيارة مقر مشتلة المؤسسات و مشروع انجاز مسبح جواري كما أسدى تعليمات من أجل فتح المسبح الذي يعتبر جاهزا قصد الاستفادة منه ، كما عاين محطة النقل البري و التي هي خارج حيز الخدمة و في وضع كارثي حيث أعطى تعليمات صارمة بالاسراع في التقارير المفصلة من اجل استغلالها وفق متطلبات الساكنة . كما كان لوالي الولاية لقاء مع فعاليات المجتمع المدني على مستوى دائرة مرين حيث تم التطرق لعدة نقاط مهمة و عدة انشغالات و التي أعطى فيها السيد الوالي شروحات مفصلة .

بوتنزال بسمة الأمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى