أحوال عربيةأخبار

نداء إلى القمة العربية في البحرين

في نداء إلى القمة العربية في البحرين

ندعوكم إلى إغلاق سفارات إسرائيل في العواصم العربية، ومقاطعة دولة الاحتلال، وفرض الحصار والعزلة عليها

في نداء مفتوح، أطلقته في بيان لها، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القمة العربية الـ33 في البحرين، إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية السياسية والأخلاقية والوطنية، واتخاذ قرار ملزم بإغلاق سفارات دولة الاحتلال في العواصم العربية ومقاطعتها، وفرض الحصار والعزلة عليها، في دعم من الأشقاء العرب لشعبنا في الأراضي المحتلة، وإسناده في مواجهة حرب الإبادة الجماعية، التي يتعرض لها على أيدي جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين الاستعماريين الفاشيين.

وقالت الجبهة الديمقراطية: لم يعد مفهوماً لشعبنا وللشعوب العربية وأحرار العالم، أن تُقْدم الدول الصديقة (غير العربية) على مقاطعة إسرائيل، عقاباً لها على جرائمها ضد شعبنا الفلسطيني، وفي الوقت نفسه، تتواصل العلاقات مع المستويات وفي الميادين المختلفة، بين أشقاء عرب ودولة الاحتلال، دون أي اعتبار لهدر الدم في الأرض المحتلة، وآلام الأطفال والنساء والمسنين.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: إنه لأمر مشين، ومثير للخزي، أن تتواصل في الأرض المحتلة، جرائم الاحتلال ومجازره، وفي الوقت نفسه، تواصل بعض العواصم العربية ودولة الاحتلال، عبر الوسيط الأميركي البحث في تطبيع العلاقات، والاعتراف بدولة الاحتلال.

كما دعت الجبهة الديمقراطية القمة العربية، أن تتخذ موقفاً واضحاً وملزماً، توقف من خلاله المباحثات مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، بما يسمى «اليوم التالي» لغزة، وأن تعتبر أن مهمتها المباشرة والمركزية، هي استعمال كل أدوات القوة والضغط لإرغام التحالف الأميركي –  الإسرائيلي، على وقف الحرب في قطاع غزة، والانسحاب الفوري لقوات العدو، والتأكيد بالمقابل أن مستقبل غزة، هو جزء لا يتجزأ من البرنامج الوطني لشعبنا بقيادة م. ت. ف، ممثله الشرعي والوحيد، والمتمثل بتقرير المصير، وقيام الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها.

وختمت الجبهة الديمقراطية داعية القمة العربية في البحرين، إلى اتخاذ القرارات التي تلبي حاجة الشعوب العربية بقرارات ملزمة، واضحة وصريحة، بعد أن تحولت قرارات القمم السابقة مجرد بيانات لفظية، يتم اختراقها وانتهاكها، حتى قبل أن يجف حبرها الذي كُتبت به

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى