أمن وإستراتيجية

من يهدد شعوب العالم بالسلاح النووي؟.

نجم الدليمي

ان الاعلام البرجوازي الغربي وحلفائه في بعض دول الاطراف شنوا ولا يزال يشنون حملة ضالمة ضد روسيا الاتحادية حول انها تريد استخدام السلاح النووي… ، الواقع،ان روسيا الاتحادية لم تهدد، ولم يصدر اي تصريح رسمي حول ذلك اصلاً، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في حالة ان تتعرض دولتنا الى هجوم نووي…. سوف نرد رداً حاسماً ضد من بدا بالهجوم النووي. وقال كلمته المشهورة، ما حاجتنا لعالم بدون روسيا؟ هم يذهبون إلى النار ونحن نذهب إلى الجنة….،
ان اميركا والناتو هم من يهددون اليوم باستخدام السلاح النووي ضد روسيا الاتحادية، ومنهم: ليز تراس، وزير الدفاع البريطاني اعضاء في الكونغرس الأميركي، وزير الخارجية الفرنسي، وكبار العسكريين في المانيا وهذا معلن وليس سراً حتى وصل الاستهتار الدبلوماسي من قبل بعض كبار المسؤولين في اميركا في النية القيام باغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحددوا انه هدفاً لهم ويمكن ان يفعلوا معه كما فعلوا مع قاسم سليماني هذه هي الديمقراطية وحقوق الإنسان من وجهة نظر الامبريالين وفي مقدمتهم الامبريالية الاميركية. هل هذه هي الدبلوماسية الاميركية وحلفائها؟. اذا كانت سياستهم المعلنة مع روسيا الاتحادية بهذا الاسلوب….. فكيف سيتعاملون مع بقية دول العالم؟

بتاريخ 17-30-10-2022 سيقوم حلف الناتو بمناورات عسكرية يتم فيها استخدام السلاح النووي، وتشارك في هذه المناورات العسكرية نحو 14 دولة من اعضاء الناتو و60 طائرة حربية…..، ان هذه المناورات التي لن تبعد عن روسيا الاتحادية نحو 1000 كيلو متر، هي مناورات استفزازية ضد روسيا الاتحادية، وتهديد بشكل كبير وعلني ضد الشعب الروسي، انها مناورات تهدف الى تصعيد حدة التوتر بين اميركا والناتو من جهة ومع روسيا الاتحادية من جهة أخرى. والناتو لن يستطيع ان يحقق النصر العسكري على روسيا الاتحادية، لان اذا شارك الناتو في الحرب الاوكرانية الروسية بشكل مباشر هذا يعني قيام الحرب الكونية النووية، الحرب الثالثة وفي هذه الحرب لا يستبعد من استخدام السلاح النووي وفيها، وهي تشكل نهاية حتمية للمجتمع البشري.

ينبغي على القادة الامبرياليون من ان يدركوا، وهم يجب أن يدركوا، ان اشعال الحرب الكونية النووية سوف تؤدي الى نهاية العالم، ولا يوجد فيها احداً يربح هذه الحرب الجنونية الجميع فيها خاسرون، وان دفع شعوب العالم كافة نحو الكارثة النووية تتحملها اميركا والناتو بالدرجة الأولى. اوقفوا دعمكم اللامشروع للنظام البنديري – الارهابي في اوكرانيا، كفوا عن ارسال الارهابيين والمرتزقة لنجدة زيلينسكي المتهم بتعاطي المخدرات،كفوا عن تقديم الخبراء العسكريين وتقديم الاسلحة للنظام البنديري – النيونازي، فهو لن يحقق النصر العسكري على روسيا الاتحادية والدونباس. ان تقويض النظام البنديري – النيوفاشي في اوكرانيا يعد ضرورة موضوعية ملحة اليوم لمصلحة الشعبين الشقيقين الروسي والاوكرايني والدونباسي ولمصلحة شعوب العالم كافة.

ان من يهدد شعوب العالم اليوم بالسلاح النووي….. هي اميركا والناتو وليس روسيا الاتحادية. هذه هي الحقيقة الموضوعية اليوم نلاحظها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى