أخبارثقافة

مناورة اللصوص

مناورة اللصوص
THIEVES’ GAMBIT # 1
صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون ترجمة الأصل الإنجليزي لرواية
“THIEVES’ GAMBIT # 1” وتأتي الطبعة العربية بعنوان “مناورة اللصوص”،
وهي من تأليف الكاتبة كايفيون لويس وترجمة منتدى فايز علمي ومراجعة وتحرير
مركز التعريب والبرمجة في بيروت.
في عالم إمبراطوريات اللصوصية العائلية، يُمكن أن يكون هناك قائدٌ واحد فقط،
أو واحد على الأقل في كل قارة. إنهم حفنة من الأثرياء أصحاب النفوذ الذين
يديرون المناورة مرة كل عامٍ وهذه المناورة هي عبارة عن برنامج ألعابٍ غير
قانوني يُديره نادٍ سري نخبوي؛ والفائز في هذا البرنامج سيحقق أمنية واحدة فقط.
وكان على “كويست” المراهقِةَ الاشتراك في هذه البرنامج بعد أن تم اختطاف
والدتها، وكانت الطريقة الوحيدة لإنقاذها هي الفوز بمناورة اللصوص.
“THIEVES’ GAMBIT # 1” رواية شبابية مثيرة سريعة الإيقاع تعرض
لمنافسة شرسة تجري بين أفضل لصوص العالم، بما في ذلك فتاة مراهقة يفترض
بها الفوز لإنقاذ حياة والدتها. تزخر الرواية بالمكائد والأسرار المدفونة داخل
أسرار. تأخذ رواية “مناورة اللصوص” القراء في مغامرة مثيرة حول العالم إلى
المتاحف الرائعة، والحفلات الفاخرة، والمدارس الراقية، حيث تتكون علاقات غير
متوقّعة بين اللصوص، وتنبض القلوب بالحب في الوقت الذي يفترض بكل مشارك
أن يقرّر من سيخدع، وبمن سيثق، إذا كان يريد أن ينجو ويفوز.
من أجواء الرواية نقرأ:
“”صغيرتي؟”
“يا والدتي!”، أشعرني سماع صوتها بشيء من الراحة وأكملت: “لا أعلم ماذا
سأفعل”.
“هل وصلتِ إلى المرحلة الأخيرة؟”.
هززت رأسي على الرغم من عدم قدرتها على رؤيتي، لاحظت هدوء “ديفرو”
وتركيزه على الهاتف وقلت: “أجل… لكنني لا أعلم ما الذي يجب عليّ فعله تالياً”.
“اربحي!”.
“إنها عملية اختطاف يا والدتي”، ثم ضغطت على الهاتف واعتقدت أنني أحدثت
التواءات على الغطاء وأكملت: “إنه طفل في الرابعة عشرة من عمره، لا يمكنني
القيام بهذا ولا أعلم الآن ما الذي عليّ القيام به وأنا آسفة، آسفة جداً”.
المؤلفة
كايفيون لويس هي مشرفة في مكتبة تعيش في شريفبورت، لويزيانا. عملت في
مجال الكتب منذ أن كانت في السادسة عشرة من العمر، وصدرت روايتها
الأولى “الصف النصفي” مع دار بارليمنت هاوس في أيلول 2021، تقضي
وقت فراغها في غرف حل الألغاز، ورمي السكاكين، وأحياناً تقفز بالمظلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى