رياضة

مسار لاعبي كرة القدم من ارتفاع المستوى إلى الانهيار

تترنح مسيرة لاعبي كرة القدم ما بين السيرورة الحسنة من جهة و نزول المستوى و جحيم الاصابات من جهة أخرى، لكن ما رأيك لو أخبرتك بوجود غير ما ذُكر، حيث أصبح ” النفخ الاعلامي ” خطرًا يترصد جل اللاعبين خاصة الشباب منهم.
كثيرًا ما رأينا لاعبين أبانوا عن إمكانيات كبيرة عند خروجهم للنور و إستنشاقهم لأولى جرعات الاكسجين الرياضي، توقعنا نجاحهم مع مرور المواسم لكن لا يمكن الوصول لأعلى الدرج بدون المرور عبر كل الدرجات و الاعلام ساهم في إندثار أخبارهم.
قبل حقبة زيدان الثانية على رأس الطاقم الفني لريال مدريد كلُ الانظار صُوِبت نحو فينيسيوس كونه كان يجر عربة سولاري الفاقدة لهواء عجلاتها، لكن بقدوم زيدان خُفِف اللهط الاعلامي عن الفتى البرازيلي لأن الفرنسي عرف كيف يبعده عن الضغط الكبير الذي لن يتحمله لاعب لم يصل للعشرين ربيعًا، و أنا أقصد طريقة حماية فينيسيوس و ليس كيفية توظيفه أو مشاركته من عدمها.
في الوجه الثاني من عملة كرة القدم الاسبانية، برشلونة غيّر منطقه من صقل المواهب لنفخهم مبكرًا، لا يختلف عاقلان عن مدى جودة جافي و بيدري و دي يونغ و فاتي، لكن أن يتم مقارنتهم من طرف الاعلام الكتالوني بمودريتش و كروس و ديبروين و تشافي و نيمار و غيرهم من خيرة لاعبي العالم فهذا لا يُعقل و مازال ذلك مبكرًا مع إعتباره ظلمًا لهم لأن عودهم لم يشتد بعد ليتم تصنيفهم مع الافضل.
المدح الزائد للاعبين الشباب و هم في خطواتهم الاولى يؤثر على مردودهم و يدخلهم غياهب ضغط الاندية الكبيرة و جحافل اللاعبين الذين أفلت شمسهم مبكرًا.
أسامة_غرنوق 🇩🇿🇩🇿
تكتيكات_كرة_القدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى