أحوال عربيةأخبارأخبار العالم

ماذا طلب نتنياهو من الدول العربية

طلب رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو من الدول العربية المشاركة في تسيير قطاع غزة ، طبقا لتصوره لمرحلة ما بعد الحرب ، و في مقابلة صحفية حديثة، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصوره لمستقبل غزة، بعد نهاية الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر.
وطرح الصحفي الأميركي جيك شيرمان من موقع “بانتش بول نيوز” على نتنياهو سؤالا مفاده: “ماذا سيحدث بعد نهاية الحرب في غزة؟”، فكان جواب نتنياهو: “أعتقد أنه سيتعين علينا نزع السلاح بشكل مستدام، ويجب أن تكون هناك إدارة مدنية لإدارة ليس فقط توزيع المساعدات الإنسانية لكن أيضا الإدارة المدنية. وأعتقد أنه من الأفضل أن يتم ذلك بالتعاون مع الدول العربية”.


وأضاف: “من ثم فإن الشيء الثالث سيكون من الواضح أنه نوع من عملية القضاء على التطرف التي ستبدأ في المدارس والمساجد، لتعليم هؤلاء الناس مستقبلا مختلفا عن إبادة إسرائيل وقتل كل يهودي على هذا الكوكب”.

وتابع: “النقطة الرابعة ستكون إعادة الإعمار، التي أعتقد أن المجتمع الدولي سيتولى تنفيذها إلى حد كبير”.

ويعد غياب الرؤية الإسرائيلية لغزة ما بعد الحرب من أبرز ما يقلق الولايات المتحدة والغرب بشأن الصراع الدائر، كما أنها تشكل ضغطا داخليا على نتنياهو بين الإسرائيليين الذين لا يعرفون متى يمكن أن تنتهي الأزمة.


وفيما يخص سبب نشر نتنياهو لمقطع فيديو، الثلاثاء، يزعم فيه أن الولايات المتحدة تحجب على بلاده المساعدات العسكرية، مما أثار غضب المسؤولين الأميركيين، رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول: “أقدر بشدة الدعم الذي قدمه لنا الرئيس (جو) بايدن والإدارة الأميركية لمجهودنا الحربي منذ البداية. لقد بدأنا نرى أن لدينا بعض المشاكل التي ظهرت منذ بضعة أشهر. وفي الواقع، حاولنا، في العديد من المحادثات الهادئة بين مسؤولينا والمسؤولين الأميركيين، وبيني وبين الرئيس، التغلب على هذا النقص”.

وأضاف: “لم نتمكن من حل هذه المشاكل. الآن هذا أمر بالغ الأهمية. ومن الأهمية بمكان الحصول على الإمدادات لهزيمة حماس ومنع التصعيد في لبنان. لأنه بخلاف ذلك، فإنه يعيق قدرة إسرائيل على خوض هذه الحرب، التي هي حرب بقاء فعلية وحرب متعددة الجبهات”.

وسأل شيرمان قائلا: “هل تعتقد أن بايدن يفعل ذلك لاعتبارات سياسية داخلية؟”، فأجاب نتنياهو: “لا أعرف سبب ذلك. لكنني أدرك أن هناك تباطؤا كبيرا في توفير الذخيرة والأسلحة المهمة. أنا لا أتحدث عن طائرات (إف 35) ولا (إف 16) التي سيتم إنتاجها بعد سنوات. أنا أتحدث عما هو ضروري الآن لكسب الحرب في غزة بسرعة، وتجنب حرب في لبنان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى