رأي

كونوا أقلام مضيئة

 
علي سيف الرعيني
كاتب
ربما ياخذنا التوقف قليلا اثناء البقاء على مقربة من الذات وقد يلهمك شئ ما في البحث عن الاشياء التامليه ومنها تلك الكتابات البديعة وقد تبذل جهدا وانت تقلب صفحات الجرائد بحثا عن مواضيع هي الاقرب لما يدور في خلجات نفسك وما اجملها تلك الكتابات التاملية التي كانت تبعث في النفس الهدوء والطمانينة ولعلنا اليوم نكون في امس الحاجة الى تلك الكتابات التاملية التي تغذي الروح وتشرح النفس وليس ارتقاء الاسلوب وتهذيب النفوس وتنقيتها الا بالتوجية السليم والارشاد الصحيح الذي بدوره يقودنا الى السمو الذي يتسم بالرقي وبلوغناالانساني الذي يؤثر في مسار حياتنا ويعمل على الدفع بناالى الوجهة التي نطمح اليها دون التعرج والاعوجاج وهذا لن يتاتى الا بحسن اللفظ وجمال المعنى وبهاء بلاغي وبذاك قد يحدث تغيير من شدة التاثير وسحر المعاني اننا في امس الحاجة اليوم الى الجلوس مع النفس وتطهير هام ن الشوائب العالقة التي تشوه علاقاتنا وتضع العراقيل وتمهد لصراعات لا نسلم شرها اننا بحاجة الى التامل في الجوانب المضيئة في نفوسنا لتعزيز قدرتنا في المضي قدما نحو تحقيق اهدافنا بخطى واثقة وهناك بلا شك جوانب مشرقة في حياتنا نحن بحاجة اليوم لاعادة قراءتها واستلهام ايجابياتها و اعادة تنشيطها بكل تلك المعاني المشار اليها
نكون قد بدانا المشوار بوضع اقدامنا على بداية الطريق
كل تلك المقدمةالمشاراليهاكانت ربما مايجب أن نكون عليه ..
لكني الواقع أجدني وانا
ابحث عن ذاتي والهدوء يحيطني لكي يتضخم صوت الذات وصوت الضمير وصوت الذكريات ويعلو وخز الألم في صدري والدموع لا تتوقف بين حين وحين وبين ذكرى وذكرى تتساقط وكأنها فواصل تفصل بين الذكريات كل ذكرى لها دموعها وكل ألم له دموعه وكل جرح له ألمه وأنا بين كل تلك الأشياء اقلب صفحاتي ولا أفهم منها شيء سوى الدموع الساقطة والذهن المشتت والتفكير الذي لا ينقطع وبالتالي فإن الكلمات
ليست مجرد حروف بل صلتها مع النفس فهي تعبير عما نشعر به وعما يدور في خواطرنا نكتبها لكي نعيش لحظه او نمجد لحظة او نخلق بها لحظة نعود بها لأشواقنا ونعيش معها مع ماضينا وفي النهاية يقولون إنها كلمة وهي كل التعابير وكل المشاعر وكل الألم وهي رسول وهي سهم وهي أنا وأنت
كلمة تقلب الدنيا وتجمع الدنيا فلا تستهينوا بهاومن هنا تأتي أهمية الكلمات وتاثيرها ووقعهافي النفس البشريةوخلاصةالقول هي دعوة لأرباب الاقلام أن لاتحدثوا الفوضى في مشاعرالاخرين وكونوا اقلام مضيئة ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى