ثقافة

قصة ملك أقام عرشَه على قلوب نساء كثيرات

صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون ترجمة الأصل التركي من رواية “KRAL KAYBEDERSE” وتأتي الطبعة العربية بعنوان “إذا خسِر الملك” وهي من تأليف الطبيبة النفسية الكاتبة التركية غول سيران بوضايجي أوغلو وتعريب محمد عبد القادر عبد اللي ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة.
هذه قصة صياد وقع فريسة صيده.
كثيراً ما يتأثر الإنسان بما يعيشه خلال سنوات طفولته الأولى، فيبدو مثل تمثال لم يكتمل تشكيله، وتأتي الحياة، على هيئة نحات ماهر يحاول تشكيله بعناية. يتناول (النحاتُ) الإزميل في يده، ويباشر النحت برويّة. ولكنه، في بعض الأحيان، يضرب ضربة تُطيح بسابق عمله، ولا يستطيع أحدٌ، بعد ذلك، إعادةَ العمل إلى سابقه.
لطالما رأى الإنسان نفسه في القمة معتقداً أنه لن يسقط أبداً. ولكن في أحد الأيام، يضربه نحاتُ الحياةِ بإزميله فيُحطم قلبَه…
إنها قصة ملك أقام عرشَه على قلوب نساء كثيرات… ويمضي زمن طويل، وهو نفسه لا يستطيع تصديق أنه خُلع عن العرش، ولا حتى نساؤه يصدقن ذلك، ولكنهن يكنَّ أول مَن يشعر بأن شيئاً ما قد تغير؛ النساءُ اللواتي أطعنه كما العبيد، على مدى سنوات.
تقص علينا الطبيبةُ النفسية غول سيران بوضايجي أوغلو، في روايتها “إذا خسِر الملك” سيرة صياد يعتقد أنه لن ينزل عن القمة، ولكنه يتدحرج، ويصبح فريسةً لفريسته… وتخبرنا كيف تتحول امرأةٌ تعيسة إلى صيادة، بعدما كانت فريسة أقنعت نفسها بأنها لن تكون محبوبة قط.
المؤلفة
غول سيران بوضايجي أوغلو
ولدت في أنقرة عام 1947. بعد أن أنهت تعليمها الأول والمتوسط في كلية جمعية التعليم التركية في أنقرة (TED –Ankara College) دخلت كلية الطب في جامعة أنقرة عام 1966، وخلال سنوات دراستها الطب، نجحت بامتحان الإذاعة الذي نظمته مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) التي كانت قد بدأت البث عام 1968، وتم تعيينها مذيعة فيها، واستمرت بالعمل في هذه المؤسسة مدة خمس سنوات كمذيعة ومقدمة برامج موسيقية تركية.
تخرجت من كلية الطب عام 1972، وتزوجت عام 1973، ثم تركت العمل في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) ودخلت كلية الطب، لكن هذه المرة في جامعة (حجي تِبه) قسم الطب النفسي كمساعدة. وبعد أن أنهت الاختصاص عام 1977، عملت عضواً في الهيئة التدريسية حتى عام 1982، وعندها كانت على عتبة أن تصبح محاضرة، لكنها فضّلت أن تكون طبيبة لا أستاذة، وتركت الجامعة.
عملت غول سيران بوضايجي أوغلو كطبيبة مستقلة في أنقرة مدة 23 عاماً، ثم في عام 2005 حققت حلمها الأكبر وأنشأت مركز ماداليون (Madalyon) الخاص للطب النفسي في أنقرة، وهو مركز الطب النفسي الأول والوحيد في تركيا والذي يستقبل أيضاً جميع الناس على اختلاف شرائحهم. وقد قامت بإعداد هذا الكتاب بهدف مشاركة سنوات خبرتها مع المجتمع.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى