ثقافة

عصر الأنوناكي

 
كاظم فنجان الحمامي
يتناول المؤلف (Jan Erik Sigdell)، في هذا الكتاب علاقة الانوناكي بكوكب الأرض، وتدخلهم بشؤون السلالات البشرية المتعاقبة. .
وهو يعتمد بطبيعة الحال على النصوص المسمارية (المترجمة الى اللغة السويدية)، وما اكثر الألواح الطينية في بلاد ما بين النهرين، والتي تعود الى العصر السومري أو البابلي، وتحكي عن المخلوقات التي جاءتنا من الفضاء الخارجي، وكانوا يسمونها: الأنوناكي. .
يزعم المؤلف انهم تركوا كوكبنا منذ آلاف السنين، لكنه يزعم أيضاً انهم لا زالوا يمارسون تأثيرهم علينا من الفضاء الخارجي. .
ويشرح كيف ظل الانوناكي مختبئين ومختفين عن الأنظار، ويصعب رصدهم أو اقتفاء أثرهم. ويستعرض نظامهم الغذائي، وطرق تكاثرهم، وقدراتهم الخارقة على إقامة علاقات مريبة مع رؤساء القوى الدولية الكبرى. .
ويطلق المؤلف لنفسه العنان في الخوض بأمور معقدة ومتشابكة، يتعذر فهمها وتصديقها، ويصعب الاقتناع بها، من دون ان يقدم لنا الدليل المادي المقنع. .
لا شك ان هذا النوع من المؤلفات تقحم القارئ في نظريات مبهمة وغامضة ومثيرة للجدل. .
يقع الكتاب في 160 صفحة، وصدرت الطبعة الاولى عام 2018. .
حصل مؤلف الكتاب على درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية، وحصل على الدكتوراه في الهندسة الطبية، وكلاهما من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في جوتنبرج، السويد. وهو الآن متقاعد، ويعيش في سلوفينيا. .
ختاماً: يبدو أن معركة التطور لا تنتهي أبدًا. وهي جزء من حرب أوسع، حرب بين المنطق العقلاني والخرافات. .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى