رأي

سياسة الإهمال الطبي تهدد حياة الأسير المريض بفايروس الكبد والقلب/ عثمان أبو خرج

  سامي إبراهيم فودة

في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,

أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف أخطر حالات الأسرى المرضي المصابين بالأمراض المزمنة في سجون الاحتلال والتي تعتبر تلك السجون الظلامية بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة, والذين يعانون الويلات من سياسات الإدارة العنصرية التي تتعمد علاجهم بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالتهم ومعاناتهم المستمرة مع الأمراض لتركه فريسة للأمراض والموت البطيء ينهش في أجسادهم,

والأسير المريض/ عثمان أبو خرج ابن الواحد والخمسين ربيعاً هو أحد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون بحقه والذي يعيش بين مطرقة المرض الذي يهدد حياته وسندان تجاهل الاحتلال لمعاناته وقد أمضى سنوات طويلة في العزل والحرمان من الزيارات والقابع حالياً في(معتقل عسقلان) والذي انضم إلى قائمة طويلة من اسماء المرضى في غياهب السجون ودياجيرها, وقد أنهى عامه التاسع عشر خلف القضبان ودخل عامه العشرين على التوالي في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

الأسير المريض :- عثمان محمد سليمان أبو خرج

تاريخ الميلاد:- 1972م

مكان الإقامة :-بلدة الزبابدة قضاء جنين

الحالة الاجتماعية:- متزوج من السيدة الفاضلة منال والتي كرست حياتها لرعاية اطفالها الثلاثة وهم/ عرين – اسلام – غدير

 المؤهل العلمي:- تلقى تعليمه الدراسي حتي المرحلة الاعدادية في مدارس بلدة الزبابدة ومع اندلاع الانتفاضة الأولى ولم يواصل تعليمة الدراسي

تاريخ الاعتقال:- 12/9/ 2003 م

مكان الاعتقال:-  معتقل عسقلان

الحالة القانونية:- السجن المؤبد – و20 عاماً

التهمة الموجه إليه:- الانتماء لكتائب شهداء الأقصى ومقاومة الاحتلال

اعتقال الأسير:- عثمان أبو خرج

اعتقل ابان الانتفاضة الأولى والتحق في صفوف حركة فتح ومع تصاعد الانتفاضة بدأت ملاحقة قوات الاحتلال له بتهمة المشاركة في تأسيس مجموعات الفهد الأسود الجناح العسكري لحركة فتح وبعد نجاته من عدة محاولات اغتيال اعتقل في 1990م وحكم بالسجن عامين ونصف بعد فشلهم في أدانته باي تهمة,

وعقب اندلاع انتفاضة الأقصى تجددت ملاحقة قوات الاحتلال له بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى وبتاريخ 12/9/2003م اعتقل في كمين من الزبابدة ونقل الي الجلمة ومكث هناك فترة طويلة جدا في التحقيق تم حكم عليه بالسجن المؤيد وعشرين عاما, تعرض خلال وجودة في اقبية التحقيق والزنازين المظلمة لكل أشكال العقوبات من العزل والمنع من الزيارات ورفض اصدار تصاريح لجميع اشقاءه وتارة أخري بحق زوجته وأولاده بذريعة المنع الأمني وكانت المحطة الأشد صعوبة عليه هي وفاة والدته الحاجة امينة,

الحالة الصحية للأسير المريض :- عثمان أبو خرج

الأسير أبو خرج تعرض لإهمال طبي في معتقلات الاحتلال وفي السنة الثالثة لاعتقاله عرض على طبيب السجن بسبب مشاكل في أسنانه واثناء وجودة في عيادة الاسنان تعرض لخطأ طبي بعد أن زوده طيب السجن بحقنة بإبره بنج ملوثة عام 2006، تسببت له حينها بإصابته بالتهاب في الكبد,وهذا الفيروس استعمل من قبل أسير مدني كان يحمل هذا الفيروس, وأثناء وجودة في سجن جلبوع أصيب بجلطة حادة توقفت حينها دقات القلب لمدة 7-8 ثواني، وتم نقله حينها إلى مستشفى العفولة بواسطة سيارة إسعاف وأجريت له قبل أعوام عملية قلب مفتوح.الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى