أحوال عربيةأخبارأخبار العالم

رفح .. أزمة جديدة تحاصر نتنياهو

تحول دخول القوات الاسرائيلية الى رفح من انجاز عسكري الى مشكلة جديدة حاصر نتنياهو وحكومته وجيشه ، و عقب إصرار الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ عملية عسكرية في رفح، رغم الرفض والتحذيرات الدولية والإقليمية، تتصاعد الضغوط على تل أبيب لوقف الهجوم على المدينة الحدودية مع مصر، خاصة عقب مقتل عشرات الفلسطينيين في ضربة على خيام اللاجئين.
ورغم تحذير مصر مرارا ورفضها لسيطرة إسرائيل على معبر رفح يأتي حادث تبادل إطلاق النار بين القوات المصرية والإسرائيلية عند المعبر ليزيد التوتر بين البلدين، ويؤكد صحة التحذيرات المصرية، من أن اجتياح إسرائيل لمدينة رفح سيزيد التوتر في المنطقة. فكيف يمكن وقف هذه الحرب؟ وعلى ماذا يراهن رئيس الوزراء الإسرائيلي؟ وكيف ستنعكس هذه التطورات على جهود التهدئة؟.

تحاول إسرائيل إعادة هيبة الجيش الإسرائيلي عقب تعثره في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب، مما أسفر عن حالة من الارتباك داخل الصفوف الإسرائيلية.
تسعى إسرائيل وقيادتها الحاكمة إلى تحقيق رؤاها، بالرغم من عدم تمكنها من ذلك بوضوح.
تظهر حالة الارتباك الإسرائيلية بوضوح في عدم القدرة على التمييز بين الأهداف التابعة لحركة حماس وبين النازحين الفلسطينيين المقيمين في المخيمات المؤقتة.
لا ترغب إسرائيل في الدخول بمفاوضات سياسية لوقف إطلاق النار، كما لا تنوي اعتماد خطة محددة للعملية.
ما حدث في رفح من جريمة كشف عن السياسات والتصرفات الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي.
إسرائيل تواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شركائها، مما يؤدي إلى عزلة متزايدة باستثناء دعم الولايات المتحدة.
تتوسع إسرائيل بشكل تدريجي في رفح، لكنها حتى الآن لم تحقق أي نتائج ملموسة.
تزايد تدريجي في الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين

وجود خلافات جوهرية بين السياسة الإسرائيلية والسياسة الأوروبية في ظل الأحداث الجارية في غزة، مما أسهم في تحويل إسرائيل من إطار الدول الديمقراطية إلى دولة تُتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
لا تستطيع إسرائيل الاستمرار في تبرير عمليات قتل وتهجير الشعب الفلسطيني أمام المجتمع الدولي بحجة محاربة مقاتلي حماس.
تبدو الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي تدعم الممارسات الإسرائيلية، مما جعلها تقف في عزلة عن باقي دول العالم.
تصويت جميع الدول الأوروبية تقريباً لصالح حق الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية، باستثناء دولتين هما جمهورية التشيك وهنغاريا، اللتين انضمتا إلى الولايات المتحدة الأميركية في الاعتراض على قرار حل الدولتين.
يوجد تصدع واضح بين معسكر الدول الغربية، حيث أصبحت إسرائيل تشكل عبئاً على هذه الدول من الناحية السياسية، والأخلاقية، والأمنية، والاقتصادية.
هناك جهود أوروبية جادة تتضافر مع الجهود العربية بخصوص القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى