أحوال عربيةأخبار

رغيف الخبز أمن قومي ياحكومة التعاسة…!!

محمد سعد عبد اللطيف ،مصر،
تقدم اليوم /الخميس الموافق /30 من مايو عام 2024 \ الدكتور فريدي البياضي النائب في مجلس النواب المصري ونائب الحزب المصري الديمقراطي ،، بطلب إحاطة موجهة لكل من:- رئيس الحكومة/الدكتور مدبولي ،وكذلك لوزراء التموين و المالية و التضامن الاجتماعي . استهل حديثة بالنقد وقال : استحقت حكومة الدكتور مدبولي/ بلقب (حكومة التعاسة) كما اطلق عليها من قبل (حكومة الفشل) للإنها لاتحكم ولاتستطيع ان تحكم ،،وعليها ان ترحل وطالب في قرارات سابقه،، وانتقد حكومة الدكتور مدبولي في قرارها من سياسات التقشف لا يجب ان تكون انتقائية…!بالنسبة للتسعيرة الجديدة لرغيف الخبز.واعتبر ان رغيف الخبز أمن قومي وعدم المساس به ..،
وفيما يلي نص بيان طلب الاحاطة ؛
أعلن السيد رئيس الوزراء، رفع سعر رغيف الخبز المدعوم إلى 20 قرشاً اعتباراً
من شهر يونيو المقبل، بنسبة زيادة 300 بالمئة../ وقال النائب البياضي ؛-
هنا وجب أن أحيط علم السيد رئيس الحكومة أن هناك ملايين من الشعب تحت خط الفقر الغذائي،، اي ان دخلهم لا يكفي للإنفاق على غذائهم، وهؤلاء بالكاد يتغذون على هذا الخبز المدعوم.،
واجبنا الوطني أن نحيطكم أن الخبز المدعوم هو أمن قومي لا يجب المساس به و وجب على الحكومة التفكير عدة مرات قبل الإقتراب من سعره و كذلك قبل تحريك أسعار الخدمات الأساسية.،
ان كانت هناك تعليمات من مؤسسات دولية برفع الدعم؛ فمن غير المقبول و لا المنطقي ان يتم ذلك قبل زيادة المساعدات و زيادة حزم الحماية الاجتماعية و تقديم دعم نقدي مناسب للأسر الأكثر احتياجاً.
إن السياسات الاقتصادية الخاطئة والتي مازالت الحكومة تنتهجها أدت إلى إفقار الشعب المصري بكل طبقاته و ان كانت بعض الدول لديها وزارة سعادة فحكوماتنا حصلت بجدارة على لقب “حكومة التعاسة” فقد أتعست حال المواطن و تزيده تعاسة بالمزيد من القرارت و بالاستمرار في سياسات لا تبني اقتصاداً حقيقياً ، وتخطوا بالاستمرار في الأولويات المعكوسة . و سياسات التقشف التي تعلن عنها هي سياسات انتقائية تمس خبز المواطن الفقير؛ بينما لا تقترب من المشروعات التي تستنزف موارد الدولة والتي تمت بدون دراسات جدوى .
أطالب بمثول رئيس الحكومة في أقرب جلسة أمام مجلس النواب لمناقشة هذا الأمر و تداعياته قبل تنفيذه. ،،!!
محمد سعد عبد اللطيف ،
كاتب مصري وباحث ،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى