أحوال عربيةأخبار

خلي الســــلاح صاحــي

هو مطلع أغنية وطنية حماسية مصرية تدعو إلى التأهب والتوثب والتحفز لمواجهة
مستجد عدائي منتظر. هي عبارة تؤكد عمق معانيها صدق ما ذكره الرسول الكريم صلى
الله عليه وسلم في أهلها ” هم وأزواجهم في رباط إلى يوم الدين “

صبحة بغورة
سبق ان طارد المجند صلاح خلال نوبة حراسته 5 من اللي ما يتسموش من أرض بلده الطاهرة وقتل منهم
3 وواصل مطاردته حتى صار خارج وطنه دون أن يدري وأصاب 2 آخرين قبل أن يستشهد دفاعا عن
بلده، وها هو مجند آخر لم يتحمل رؤية جنود الاحتلال يقتربون من حدود بلاده فأمطرهم بوابل من
الرصاص وأبعدهم قبل أن يستشهد ، مثل هؤلاء دماءهم حارة وغيرتهم على أرض بلادهم وبلا د العرب
معروفة لذلك يجعلون أسلحتهم دائما جاهزة وقريبة منهم ، إنهم أكثر دراية بألاعيب الكيان المحتل ، لقد
خبروا مكرهم ، فليس معنى أن ثمة اتفاق سلام سياسي تم في ظروف معينة منذ عشرات السنين أن تغفل
العين ويسرح البال وتخفت الحماسة في القلوب أو تضعف العزيمة ، لامجال للوثوق بمن كذبوا علانية على
الشرفاء ، ولا تراجع عن بقاء السلاح في اليد .
خلي السلاح صاحي ، هي دعوة صريحة للاستعداد الدائم للدفاع ، فالصراع القائم أزلي يسبق نزول سورة
البقرة، ولا يعلم مصيره إلا الله سبحانه.
خلي السلاح صاحي ، موقف واضح يجسد رؤية والتزام أكيد يعكس عقيدة، وواجب حذر يؤكد ضرورة دوام
اليقظة تجاه كيان خائن ،غادر، لن يتردد في طعن صديقه من الظهر.
خلي السلاح صاحي، تحث الجنود على الاستعداد الدائم والاحتراس في كل وقت وعدم الغفلة ، وأهم
مظاهرها يقظة المقاتلين لمواجهة أي مفاجأة للعدو.
إنها ليست دعوة عامة للقتل والتدمير، ولكن للانتباه دوما برا وبحرا وجوا ، فطبيعة التحديات الراهنة لا
تترك مجالا لحسن النية لأنها خطيرة وشاملة تستهدف تحطيم دولة وإذلال شعب ساهم برقي حضارته في
تطور الفكر والعلم الإنساني ، وأثرى معارف الحضارات الأخرى حوله ، رحل أجداده وتركوا لهم تاريخا
مشرفا وكيانا شريفا ومكانة أعلى تشريفا .
عندما نطالع التعليقات تتغابى على من يشحذون هممهم ويجددون عزيمتهم ليحفظوا مكانتهم الحضارية بين
الأمم ويسهمون بعبقريتهم في إثراء حياة من حولهم ، ويبنون بسواعدهم مجد الأوطان ، لا يسعنا إلا أن
نقوي عضدهم ونشد على أيديهم وندعوا معهم : ” خلي السلاح صاحي “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى