أحوال عربيةأخبارالمغرب الكبير

حقيقة موقف الملك محمد السادس من حرب الابادة في غزة

زكرياء حبيبي

مثله مثل الأنظمة التي تزود الكيان الصهيوني بالسلاح، فإن نظام المخزن وقائده “أمير المؤمنين” رئيس لجنة القدس الهيكل بدون روح، متورطون في إبادة الشعب الفلسطيني على يد نظام الفصل العنصري لجنرالات تل أبيب.

فحسب الوسيلة الإعلامية غلوبز، أن البارجة البحرية التابعة للكيان الصهيوني، INS Komemiyut، توقفت بميناء طنجة المغربي، قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، للتخزين بهدف مواصلة رحلتها نحو فلسطين المحتلة، حاملة الأسلحة والذخائر. في إطار توقف السفينة بين باسكاغولا، ميسيسيبي، وقاعدة حيفا البحرية، أين قام الطاقم بالتزود بالوقود وتحزين المزيد من الطعام لبقية الرحلة إلى فلسطين المحتلة.

وقد تم نقل الإمدادات والمعدات من طنجة المغربية، حسب موقع “غلوبز” الذي أوضح أبضا إلى أن أول سفن الإنزال التي اشتراها الكيان الصهيو_ني ووصلت إلى حيفا في سبتمبر الماضي، هي سفينة ” INS Nachshon”، التي رست أيضًا في طريقها بالمغرب.

وتعتبر سفن الإنزال وسيلة جديدة يقوم الجيش الصهيو_ني بتجهيزها، وهي مصممة للتفريغ السريع للقوات البرية.

وإذا كان النظام المخزني قد أصبح فرعا من فروع النظام الصهيوني، ولا يستطيع أن يُندد بأهداف الإبادة الجماعية لهذا السرطان المغروس في قلب العالم العربي، فإن إسبانيا، التي اعترفت مؤخرا بدولة فلسطين، كانت قبل شهر، من خلال وزير النقل أوسكار بوينتي، قد رفضت السماح لسفينة الشحن ماريان دانيكا، التي كانت ترفع العلم الدنماركي، بالرسو في قرطاجنة، كما أشارت صحيفة “الباييس” الإسبانية. وكانت سفينة الشحن تنقل 27 طنا من المتفجرات إلى الكيان الصهيوني.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، نظمت ما لا يقل عن 116 مسيرة في 48 مدينة مغربية، في إطار مظاهرة حاشدة مناهضة للصهيونية تطالب بإنهاء التطبيع مع نظام الإبا_دة الجماعية هذا.

فصورة الكيان الصهيوني في عيون الشارع المغربي يمكن معرفتها من خلال تقرير لمعهد “البارومؤتر العربي”، الذي صدر مؤخرا. ويشير الاستطلاع، من بين أمور أخرى، إلى أن تأييد المغاربة للتطبيع بين الكيان الصهيو_ني والدول العربية انخفض من 31% عام 2022 إلى 13%.

علاوة على ذلك، فإن 24% فقط من الأشخاص الذين طُلب رأيهم، يعتبرون أن الحرب في غز^ة بأنها حرب، في حين أن 54% يعتبرونها “مذبحة” أو “إبادة جماعية” أو “مجز_رة”.

وزيادة على إرسال نحو 4000 مقاتل مغربي للقتال إلى جانب الجيش الصهيوني، تميز نظام المخزن خلال الأشهر الأخيرة منذ توقيع اتفاق التطبيع، بإرسال اليد العاملة إلى المستوطنات الفلسطينية، في انتهاك للقانون الدولي، وتعزيزه للتعاون الأمني والعسكري مع الكيان الصهيو_ني على حساب إرادة الشعب المغربي والتضامن العربي.

لقد ألقى نظام محمد السادس بنفسه، بالكامل في زريبة هذا النظام الصهيوني الذي يواصل سياسة الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسط_يني.

وفي السنوات الأخيرة، تقوت العلاقات المغربية الصهيونية بفضل الشراء الكبير الذي قام به نظام المخزن للأسلحة الصهيونية الصنع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى