أحوال عربيةجواسيس

حقيقة الثالوث المشؤوم

السيد السعبري

انتشر في مواقع التواصل مصطلح “الثالوث المشؤوم” وأصبح متداولاً بعد تغريدة لوزير القائد المقتدائي، حاول من خلاله لمز اطراف سياسية بعينها، فمن هم الثالوث المشؤوم بحسب إدعائه؟

هو يقصد بهم الثلث الضامن المتشكل من القوى الوطنية، والتي أفشلت مشروعه الساعي لحرق العراق (بارادة خارجية)، بينما اثبتت لنا الوقائع، ان الشؤم الحقيقي هو الذي يتجسد باي محاولات لضرب الامن والاستقرار الداخلي، والاستعانة بالاتباع المسلحين، وممارسة القتل والتهديد والترويع، واحتلال مؤسسات الدولة وتخريب وتعطيل عملها، وعلى رأسها المؤسسة القضائية، بمعونة بعض عناوين حماة الوطن، وبعض العناوين التي تمثل الأخوّة في الوطن.

 لذا لنتعرف على الثالوث المشؤوم الفعلي في فتنة الخضراء :

1. جهاز المخابرات الأمريكية (CIA) عراب الثالوث والمحرك الفعلي لحكومة الكاظمي والاجهزة الحساسة المهيمن عليها، حيث قامت الـ CIA وخصوصاً في فتنة الخضراء بدور كبير في تأجيج الاوضاع والتصعيد، والذي صدر عن مجاميع مسلحة قامت بإضرام نار الفتنة وتقديم الاحداثيات للمواقع الرئاسية في المنطقة الدولية “الخضراء”

2. الكاظمي وفريقه وماخرج به من خطاب إعلامي مزيف يدعي فيه بأنه حمامة السلام أمام العراقيين، وهو المتواطئ مع هذه الفتنة، بمحاولة خروجه خارج العراق او خارج بغداد

 في كل ازمة يراد لها ان تشتعل، حتى يعطي مبرر قانوني يخلصه من المساءلة القانونية، كونه كان بعيدا عن بغداد، وهذا يعطي مشروعية لعدم تحرك القوات الامنية من اجل بسط الامن وفاء الفتنة،  بقاءه واقف متفرج على الحياد، كما وأنه متهم بتقديم الدعم اللوجستي للمسلحين وادخال السلاح والعجلات وخلق حالة التمرد لديهم أمام القوات الأمنية.

كل ذلك سبقه اتفاق له مع الصدر من أجل  خلق حالة الارباك السياسي لتعثير الساعين لتشكيل حكومة الخدمات ، هذه الحكومة التي ستنهي وجود حكومته اللاشرعية التي يسعى جاهداً لبقائها .

3. وزير القائد، هذه الشخصية الوهمية الكارتونية الهزلية المقيتة، والتي تمثل أداة مهيأة لاصدار أوامر القتل والتحريض الموجهة لاتباع مقتدى، والتي تمارس احيانا عمليات الحرب النفسية والإعلامية، والتي بسببها وبسبب مسؤولها المباشر (مقتدى)، اريقت الكثير من دماء أبناء الوطن الواحد على شوارع الخضراء وغيرها.

 اضافةً لدور الذباب الالكتروني التابع لمقتدى الصدر، وما مارسه من نشوء رؤية مزيفة للرأي العام العراقي وعمليات تسقيط وسب وشتم وتعدي على الاعراض والمقدسات، واستهداف اعلامي طال شخصيات وطنية ومنتسبي القوات الامنية بمساندة قنوات الفتنة التي صبت الزيت على النار .

وهنا أتساءل.. برأيكم .. بعد كل الذي ذكرناه اعلاه، من هو الطرف الذي يستحق ان نطلق عليه مصطلح  (الثالوث المشؤوم) الساعي لحرق جنوب العراق، وقتل وتشريد شيعة آل البيت عليهم السلام ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى