ثقافة

جمعية أحبك يا وطني تنظم الدورة 09 من المهرجان الدولي للإبداع الثفافي في تونس

تحضيرات حثيثة تقوم بها جمعية أحبك يا وطني تحت رئاسة الشاعرة و الفنانة التونسية زكية الجريدي من أجل تنظيم الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للإبداع الثفافي و ذلك من خلال وضع الروتوشات الأخيرة لإستقبال الضيوف المشاركين من عدة دول عربية من الجزائر و اليمن و من مصر و العراق و كذا من سوريا و من الإمارات و دول أخرى و الذي سيكون بتاريخ 22 ماي الجاري ، إلى جانب المشاركين المحليين من جهات الجمهورية التونسية الشقيقة ، حيث تم بالمناسبة الإعلان عن البرنامج الثقافي و الفني لهذه التظاهرة العربية الكبرى التي من المنتظر أن تنطلق فعالياتها في 23 من ذات الشهر إلى غاية 25 منه على مستوى دار الثقافة المرناقية ، دورة المهرجان لهذه السنة يأتي تحت شعار “فلسطين أسطورة نضال . . . في عالم متغير” و هذا نصرة للقضية الفلسطينية و تضامنا مع شعبها الصامد و المكافح ضد الظلم و الإحتلال الصهيوني الغاشم و كذا مساندة لسكان غزة و أبطالها البررة ، المرابطين على الأراضي المقدسة و الشريفة الذين يتعرضون إلى الإبادة الجماعية أمام أعين العالم الصامت و المتخاذل لما يحدث من مأساة في قطاع غزة ، هذا و حسب البرنامج الذي تم الكشف عنه من طرف مديرة المهرجان و الإدارة المنظمة السيدة زكية الجريدي ، فإنه سيتم تنظيم عدة معارض تخص اللباس التقليدي التونسي و الفسطيني بعنوان “هوية منقوشة على جسد فلسطيني” ، بالإضافة إلى زيارة مختلف الورشات الناشطة في المجال الفني و في الصناعة النقليدية ، إلى جانب تقديم عروض غنائية و مسرحية متنوعة من تونس و فلسطين تتبع بقراءات شعرية مع تكريم بعض الشخصيات من الحقل الثقافي و الإعلامي و هذا بعد كلمة كل من والي منوبة و مندوبة الشؤون الثقافية للجهة و كلمة السيد سفير دولة فلسطين بتونس ، فضلا عن كلمة رئيسة الجمعية “مدبرة المهرجان” و أخيرا كلمة رئيس منتدى النورس الثقافي بالسعودية ، لتتواصل النشاطات بعدة مداخلات علمية و محاضرات حول الشعر و الأدب عموما ، إضافة إلى عرض فيلم وثائقي بعنوان “المقاومة الفلسطينية رمز الصمود” و طبعا الأمسيات الشعرية للمشاركين و التي تتخللها السهرات الموسيقية ذات الطبوع المتنوعة ، كما يتم أيضا تنظيم زيارة إطمئنان على صحة المرضى من الفلسطينيين المصابين في أحداث غزة و جولة سياحية عبر تونس الخضراء و إلى بعض المناطق الأثرية المعروفة كقمرت و قرطاج ، سيدي بوسعيد و المرسى .
الطيب بونوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى