الجزائر من الداخلولايات ومراسلون

تيسمسيلت : وزير المجاهدين … إفتتاح الملتقى الوطني حول معركة باب البكوش رفقة والي الولاية

تيسمسيلت : وزير المجاهدين يشرف على إفتتاح فعاليات الملتقى الوطني حول معركة باب البكوش رفقة والي الولاية

تحت إشراف وزير المجاهدين و ذوي الحقوق العيد ربيقة و برعاية من والي الولاية نظم بحر الأسبوع الجاري الملتقى الوطني الأول حول معركة باب البكوش و هذا تحت شعار “بطولات الثورة في منطقة الونشريس…الثورة في المنطقة الثالثة -الولاية الرابعة-” ، الذي يأتي تزامنا مع الإحتفال بالذكرى 66 لمعركة باب البكوش التاريخية ، إذ و بحضور السلطات المحلية ، و كذا السلطات العسكرية و الأمنية و الأسرة الجامعية و الثورية تم مساء يوم الثلاثاء متابعة عرض مسرحي ثوري قدمته الفرقة المسرحية التابعة لمتوسطة الشهيد محمد قاني لبلدية سيدي سليمان ، تلاها قراءات شعرية ، ثم عرض ملحمة تاريخية جسدت بطولات و كفاح الشعب الجزائري ضد المستدمر الفرنسي مبرزة ما إقترفه جنود العدو من أعمال بشعة في حق شعبنا الأعزل و ذلك على مستوى قاعة العروض لدار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم ، أما في اليوم الموالي فقد عرف إنطلاق فعاليات أشغال الملتقى بقاعة المحاضرات بجامعة أحمد بن يحي الونشريسي في شكل جلسات علمية ، كان أولاها مداخلة إفتتاحية للدكتور عبد القادر دحدوح حول المحطات التاريخية للمنطقة و ما شهدته من أحداث في كفاح الجيش الفرنسي و قد كان ذلك بعد كلمة كل من مدير الجامعة رئيس الملتقى فكلمة الأمين الولائي للمجاهدين و والي الولاية و كذا وزير المجاهدين ، بحضور السلطات القضايية و بعض الرموز الصورة يتقدمهم الدكتور المجاهد ، الوزير الأسبق محي الدين عميمور و كذا الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين ، هذا و قد عرف الملتقى تنظيم معارض تاريخية مع عرض شريط فيديو للسيد رئيس الجمهورية حول الذاكرة الوطنية ، والي الولاية و من خلال كلمته أكد بأن تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن إهتمام الدولة في ظل قيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بملف الذاكرة الوطنية الذي جعله على رأس أولوياته و الذي أكد أيضا في عديد المناسبات حرصه على حق الجزائر في تسوية الملف بكل تفاصيله باسترجاع الأرشيف و إستجلاء مصير المفقودين أثناء ثورة التحرير و تعويض ضحايا التفجيرات النووية و غيرها من القضايا المتعلقة بهذا الملف ، مشيرا إلى تجسيدا أولى ثماره بإسترجاع جماجم شهداء المقاومة الشعبية و قرار ترسيم 8 ماي من كل سنة يوما للذاكرة الوطنية و إنشاء قناة تلفزيونية للذاكرة ، كلها قرارات هامة جسدت فعليا ، على أن تتواصل العملية بإسترجاع رفات كل رموز المقاومة الشعبية ، مضيفا في ذات الشأن بأن منطقة باب البكوش تعتبر من أهم و أشهر المناطق التي دحرت العدو الفرنسي عن أرض الوطن و من معاقل الثوار في سلسلة جبال الونشريس و هي من المعارك الخالدة المنقوشة في الأذهان على مر السنين لا تنسى ولا تندثر و ستحكي للأجيال القادمة و شباب المستقبل و لأبطال الجزائر الحبيبة سيرة و مناقب و مأثر بطولات الآباء و الأجداد من السلف الصالح و شهامة و بسالة مجاهدينا الرجال الأشاوس و شهدائنا الأبرار رحمة الله عليهم ، الرجال الذين لا يقهرهم عدو ولا يخيفهم حصار و لا يصدهم سلاح و لا يرهبهم قصف مدافع و لا تحليق أسراب طائرات ، هذا فيما وزير المجاهدين بمعية والي الولاية بزيارة المجاهد حداد بلقاسم المدعو علي الناحية بمنزله و كذا أرملة الشهيد كامن عبد القادر المجاهدة عيساوي جمعة ببلدية تيسمسيلت في ختام مراسم الإحتفال بذكرى معركة باب البكوش .
الطيب بونوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى