إقتصادفي الواجهة

تكوين الموظفين…

فرهود حسين

بات من الضروري بل والحيوي لشركات الاقتصاد ، والتأمين تكوين الموظفين بشكل مستمر و متواصل، بسبب تفاقم الأزمات ، فمع تسارع الاعتماد على الانترنت والبرمجيات المعقدة ، و الرقمنة – digital the – وظهور مخاطر جديدة في حدود التأمين يزعج كل الأنماط التقليدية. وهذا التطور السريع يفتح آفاقًا جديدة لشركات التأمين ويخلق احتياجات ومهن جديدة، كما يستوجب تكوين وتدريب جديدين.
في هذا السياق في إعادة التكوين الكامل، الذي يتميز بنقص المهارات، يتغير بعد وظيفة التدريب والتكوين. فلم يعد عبئًا، بل أصبح استثمارًا طويل الأجل، ورافعة حقيقية للنمو.

عند الارتقاء إلى مرتبة الأولوية داخل الشركات، فإن التدريب يحفز الفرق (جمع فريق) ويجذب الموظفين ويساهم في الحافظ عليهم. كما أنه يشكل عنصر ولاء للموظفين الذين لديهم إمكانية تولي مسؤوليات أكثر أهمية على مر السنين.
كما أنه على الصعيد الخارجي، إن زيادة مهارات الموظفين لها تأثير إيجابي على الشركة، إنها تسمح لها بغزو أسواق جديدة وتطوير مبيعاتها.

وبحثا عن بيئة تنافسية ، ينجذب الخريجون الشباب ، من جانبهم ، إلى الشركات التي تقدم آفاقًا وظيفية. إنهم يبحثون عن تحدٍ في بيئة “التعلم والتدريب”. إنهم يريدون أن يتعلموا حتى يتمكنوا لاحقًا من شغل مناصب تتناسب مع تدريبهم.
إن هذه العلاقة المربحة للجانبين – الموظف ورب العمل- هي التي يديرها مديرو الموارد البشرية في الشركات الناجحة ، ثم أن التدريب يمثل مصلحة مشتركة لكلا الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى