أحوال عربيةأخبارأخبار العالم

اول امتحان للرئيس الايراني الجديد

بعد عامٍ على عودة العلاقات السعودية-الإيرانية،عبر اتفاق بكين في 10 مارس 2023م، فإنَّ هذه الفترة قد مثَّلت اختبارًا مُهمًّا لتحديد فاعلية الاتفاق، وتأثيره في علاقات الجانبين والمشهد الإقليمي، إذ تُشير مجريات العلاقات إلى أنَّ الاتفاق، يحقِّق نتائج مهمَّة على الأرض الطرفين والسؤال الافتراضي هنا هو: مدى تأثير الاتفاق في العلاقات السعودية-الإيرانية بعد تهديدات الحوثي؟ مباشرة بعد أن دعمت السعودية فكرة نشر قوات دولية بقرار أممي بقطاع غزة، الاعلان لم يجد قبولا عند الإيرانيين و الدليل على ذلك انهم حركوا سريعا أدوات محورهم “حركتي حماس والجهاد الإسلامي” لمعارضة الإعلان ومهاجمة المملكة عبر قنواتهم الإعلامية.وأكثر من هذا فقد هدد الحوثي بضرب مطارات وبنوك وموانئ السعودية؟ وهذا لن يتم إلا بضوء أخضر من طهران.ان

الحالة السائدة الآن في العلاقات الإيرانية السعودية تتطلب من طهران أن تتخذ موقفا صريحا

ونهائيا من تهديدات الحوثي،وعلى الرئيس الإيراني الجديد ان يقطع هذا الصمت من تهديدات الحوثي.أن مستقبل العلاقات السعودية الإيرانية سيتأثر بعوامل مختلفة، والتطورات الإقليمية والدولية يمكن أن توسع أو توقف عملية تطور هذه العلاقات، لكن عامل الإرادة الثنائية بين الجانبين سيكون أكثر فعالية. نتمنى أن يكون التعاون السعودي – الإيراني مفيدا يحقق لكل منهما شخصية دولية محترمة في المعترك الدولي، ويؤلف من هذا التعاون قوة مهيبة الجانب قوية

الدعائم، متضامنة في الدفاع عن الإسلام وحضارته وكرامة الإنسان المسلم لتحقيق السلام في المنطقة. في الأخير اعتقد ان الطرفين يحرصان كل الحرص على تحاشي خلافات جديدة من شأنها أن تخلق نوع من التوتر في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى