رياضة

انتقاد لاعبي كرة القدم ..عندما يصبح اللاعب كبش فداء

صحف إسبانيا و خاصة كتالونيا هي من عشاق اللقطة، مع كل خطأ لأحد أبنائهم تظهر التهليلات و سكب ابريق اللوم في كأس لاعبين لا ظهر لهم على سبيل المثال فرنكي دي يونغ، اليوم فيران أضاع كثيراً لكن هل يلام؟ وهل سنشاهد غداً حملات من الصحف ضده؟
أولا و أن يكون الإنسان من قطاع اللقطة أو المباراة هذا يعطي نبذة عن الغوغائية الذهنية التي يمتلكها، أكبر لاعب في كرة القدم كان رونالدو، ميسي او أياً كان اللاعب ستراه منخفض الأداء و خارج الفورما الذهنية في مباراة لكن هذا لا يعني ضعف اللاعب، و من هنا ذهب الجمهور في عملية فيران لا يستحق المبلغ المدفوع، لكن لو قمنا بتفصيل مبدأ اللعب و ما قدمه توريس وفق الأسلوب و هلى كان جيد بكرة، من دون كرة، أجاد تطبيق مراعاة الزميل، الخصم، المساحة، الكرة، من هنا سنستخلص اليوم أنه كان لاعب جيد لا بل جيد جداً، يكفي أنه استغل المساحة و تحرك بشكل ملائم ليجد نفسه في وضعية تهديف لكن الضغوطات و التسرع نال من كاهله.
ما يؤكد صحة الكلام هو دموع اللاعب بعد صافرة الحكم، و كأن اللاعب يعاني الأمرين بين نفسه بأنه لاعب بقيمة كبيرة و عليه إثبات الذات بعد عديد الأحاديث الصحفية التي رسمته بشعار القمامة التي تخلص منها غوارديولا، لكن الأكيد ان فيران لاعب بقدرات ممتازة و من يتابعهم يعلم قوته في التوغل القطري من الجناح نحو منطقة الجزاء و اقتناص الفرص.
على مسؤولي الجهاز الفني و الطبي لبرشلونة احتواء اللاعب، فهو ليس بوضعية دي يونغ و اسباني محمي من الصحافة الكتالونية خاصة كونه أحد طلبات تشافي و يعاني الضغط خاصة ببيئة مسمومة كبرشلونة في غرف الملابس، فكيف كان ليكون حاله بدل فرانكي، لوك، أو حتى ديباي خاصة الثاني و الاخير الذين تعرضوا لانتقاد كبير كونهم من اختيار كومان.
العيش على ما قدمه توريس اليوم و بناء الحكم عليه هو من محض الخيال، لكنه درس كروي مهم في سياق رسم مسار اللاعب.
سماح_حميدان
تكتيكات_كرة_القدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى