أخبارالمغرب الكبيرفي الواجهة

المغرب: المخزن يحتجز تسعة أعضاء من حركة الماك الإرهابية!

المغرب: المخزن يحتجز تسعة أعضاء من حركة الماك الإرهابية!

زكرياء حبيبي

كما جاء في مقال للكاتب عبد القادر.ح على موقع الجزائر 54 بنسخته الفرنسية، فإن تسعة أعضاء من حركة الماك الإرهابية، الذين  تم نقلهم إلى المغرب من قبل مشغليهم، للالتحاق بفرنسا فيما بعد، قد تم حجزهم من قبل المخزن  وهم متواجدون حاليًا في مركز للاجئين التابع للمفوضية في المملكة العلوية.

وعلم موقع Algeria54 أنه من بين الأعضاء التسعة المنتمين لحركة الماك الإرهابية، المحتحزين من قبل المخابرات المغربية، يتعلق الأمر بكل من: 

عقيل كاتيا،

كيسي ديهية, 

بوجمعة بلحساسن، 

إيدير جوهر، 

بن ناتسو حسين، 

زرقاق علي حداد.

وحسب المعطيات التي بحوزتنا، فقد تم تجريد المذكورين أعلاه من متعلقاتهم الشخصية وممتلكاتهم الخاصة وجوازات السفر. الخاصة بهم.

ومن ناحية أخرى، يتعرضون لضغوط شديدة من قبل المخابرات المخزنية، بقيادة عبد اللطيف الحموشي، المعروف بوحشيته.

وكل ذلك من أجل مساومة حياة هؤلاء المجندين، المحتجزين من قبل مخابرات المخزن، بين المغرب والإرهابيان (فرحات مهني وأكسيل بلعباسي)، لإبرام صفقة جديدة.

في الواقع، فإن مصالح عبد اللطيف الحموشي، رئيس المخابرات المغربية والتهريب بجميع أنواعه، بالإضافة إلى رغبتها في تجديد عمليات إشعال النيران في الجزائر، عبر مقاوليهم الإرهابيين في حركة الماك، فإنهم يضغطون على محركو هذه الحركة الإرهابية،  للانتقال وبأسرع وقت للعمل المسلح ضد الشعب الجزائري اعتبارا من صيف 2024.

ويتم رسم هذه المخططات الإرهابية في مكاتب المديرية العامة للدراسات والمستندات – أي مخابرات القصر الملكي المغربي، بالتعاون مع فرنسا والكيان الصهيوني، والتي ينتظر سوى تنفيذها من قبل تنظيم الماك الإرهابي.

وقد تم تكليف الإرهابي أكسيل بلعباسي المتجول الدائم في المملكة، لتنسيق هذه الخطة الشيطانية، التي تهدف إلى إشعال النار في منطقة القبائل بأكملها والجزائر ككل.

 فهل سيطلب هذا أكسيل زعيم مظاهرات نظام المخزن في باريس، للتظاهر ضد مؤسسات الجزائر السيادية،  والذي أخرج مسرحية هزيلة عن اعتقاله الزائف في 20 يونيو 2024، إطلاق سراح بيادقه التسعة الذين يحتجزهم نظام الحشيش الذي يطعمه؟

مع العلم أن هؤلاء الإرهابيين لا يتمتعون بأي دعم من الشعب الجزائري، الذي يمقتهم ويمقت أسيادهم الصهاينة وحليفهم المخزن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى