ثقافة

المعرفة المنقوصة بالتدريب والتأهيل !!!

علي سيف الرعيني

علينا ان. نتجاوز( الانا)المعرفيةوالتي يقتصردورهافي. النصح ..دون .بلورة تلك, الافكاراوالارشادات ..الى’واقع ملموس. من ‘خلال ..التدريب والتاهيل’ في التجربةوالممارسةلنحصدالنتائج على ارض’ الواقع ..
لنكتب جميعاً، لنقرأ جميعا، يجب أن نقرأ ونتعلم ونطور من أنفسنا، يجب أن ندرس كل شيء ونطور قدراتنا، نصائح، تتبعها إرشادات، تتبعها توجيهات ومحاضرات، الكل ينصح والكل, يرشد والكل. يُنظر، وعندما نبحث عن عمل وإنتاج هؤلاء الناصحين المرشدين المُنْظرين، نجد أن كل انتاجهم الحقيقي هو تلك الكلمات التي يحفظونها ليشعرونا بالنقص، فكثرة النصائح والإرشادات تشعر الإنسان بالنقص والتقصير ووجوب العمل الجاد، ولو نظرنا للواقع نرى أن كلأ يعمل في مجاله بشكل جيد والتطوير الحقيقي لا يقوده أفراد بل تقوده مؤسسات تعمل على تطوير الفرد بشكل حقيقي بعيداً عن العشوائية والغوغائية.

يجب أن يطور الإنسان نفسه في مجال العمل، لكن الأجدر والأصح أن تعمل المؤسسات على تطوير موظفيها، حيث إن المؤسسات تعرف احتياجاتها وما تريد أن تصل إليه من إنتاجية سواءً كانت إنتاجية صناعية أو معرفية وإدارية، ولو ترك للموظفين مثلاً اختيار أساليب التطوير ومجالاته بلا شك ستدخل فيه الأهواء الشخصية، لذا يجب أن تتبنى تطوير الكوادر جهات مختصة في هذا الجانب،هناك..بادرةممتازةجدابادرت اليهاقيادةالوحدةالتنفيذية
بالاتصالات بأن.. أولت ,هذا الجانب, اهتمام ‘كبيروليس ‘تنظيراوقولا فحسب ‘بل .كرست ‘الجهودفي تدريب ‘وتطويرالجانب, البشري وبدأت, الدورات, واستانفت, عمليةالتاهيل, بصورةمستمرة لتطويراداءالموظفين ,وفق تخصصات ,مؤهلة وكان. هذا دورمميزويستحق, الشكروالاشادة
لقيادةالوحدة التنفيذية وعلى راسهاالمديرالعام المهندس /إسماعيل احمدحميدالدين..
ونامل ايضا ان يتوفرهذا الاهتمام بباقي الوحدات الادارية وفي المؤسسات العاملة في هذاالبلد
كلنا لدينا الرغبة في التعلم وتطوير الذات، وكلنا أيضاً لدينا الخمول والكسل، وما يدفع الإنسان للتعلم وتطوير ذاته ليست النصائح والإرشادات والمحاضرات، بل هي حاجة العمل أو حاجة الشخص الذاتية للتعلم في مجال معين سواء كان عمل أو هواية أو احتراف، ربما تأتي النصائح والإرشادات ببعض النتائج لكنها عشوائية غير ممنهجة لا تنتج عمل أو تطوير حقيقي.
المشكلة تكمن ,أنه ليس ,لدينا مؤسسات حقيقية كافية تعمل في هذا المجال.
وبالتالي نبقى بحاجة إلى إيجاد مؤسسات مختصةقادرةعلى ..إحتواءالتديب والتأهيل ..
في الحقيقةالمعهدالعام للاتصالات واحدةمن المؤسسات الحديثةالتي تحتوي العديدمن الكوادرالبشريةلمختلف التخصصات في جوانب الاتصالات والشبكة
والربط الشبكي والتقنية
فيماتبقى جوانب أخرى يفترض أن تبادر باقي مؤسسات الدولة في إيجادهابعمل المؤسسات المهنيةالتي تختص بالتدريب والتأهيل الذي من شأنه تطويرالكادرالبشري فيها..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى