أخباررياضة

المطلوب منع مشاركة الكيان الصهيوني الخسيس في أولمبياد باريس !

احمد الحاج
ما يزال بعض المدونين والنشطاء العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما مع قرب موعد انطلاق
دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الـ 33 في العاصمة الفرنسية باريس للفترة بين 26 تموز – 11 آب / 2024
والتي تسلمت شعلتها من نسخة الألعاب الأولمبية الماضية في طوكيو 2020، أقول ما يزال بعض المدونين ومن باب التفكه والتندر وتضخيم الذات المصطنع والعبث بحقائق التاريخ يروجون لخرافة مشاركة العراق في دورة الالعاب الاولمبية التي أقيمت في برلين أيام النازية ودولة “الرايخ الثالث”عام 1936م، تلك البطولة التي تمكن خلالها العداء الأمريكي الأسود جيسي أوينز، من اجهاض نظرية” تفوق العرق الآري الابيض” التي تبناها هتلر وحزبه النازي وطبلوا لها طويلا ، بعد حصوله على أربع ميداليات ذهبية في منافسات الركض والقفز الطويل، ليهزم بطل المانيا لوتس لونغ ، ما أغضب هتلر وجعله يغادر المنصة، الأعجب من ذلك كله هو زعم المدونين بأن الوفد الاولمبي العراقي المشارك في الدورة إياها كان برئاسة الرسام الكبير حافظ الدروبي ! متى ؟ في عام 1933 مع أن دورة برلين الاولمبية كانت قد أقيمت عام 1936 وليس في عام 1933 ، ولأن الدروبي في ذلك التاريخ كان طالبا في الثانوية العامة ولم يكمل دراسته إلا عام 1934، ولأن أول مشاركة أولمبية عراقية كانت عام 1948 في لندن وليس قبلها البتة ، ولعلهم يقصدون “المهرجان الكشفي العالمي” الذي أقيم في برلين عام 1933 وفقا لرواية أخرى لا يعلم يقينا مدى جديتها فضلا على مصداقيتها ، مع اتفاق الروايتين على أن الوفود المشاركة كانت تردد أناشيدها الوطنية أثناء المرور أمام منصة الزعيم النازي أدولف هتلر، وبما أن العراق في ذلك الوقت لم يكن له نشيده الوطني الخاص،وإنما مجرد لحن قدمه الميجر الانجليزي جي. ار. موري، في عهد الملك فيصل الأول عام 1921 ومن دون كلمات،فإن الوفد العراقي أضطر الى ترديد الاهزوجة الفلكلورية المفترضة ” بلي يا بلبول ،بلي ، ماشفت عصفور ،بلي ، ينقر بالطاسة ، بلي ، حليب براسه ، بلي” ليردد الجمهور الالماني فرحا ووفقا للاسطورة كلمة – بلي – فيما كان هتلر يحيي الوفد العراقي المفترض من أعلى المنصة”ولم يتبق غير اضافة بعض البهارات التيك توكية والتوابل الهندية الحارة كتلك التي تضاف الى بعض الروايات أملا بمساعدة المستمعين غير المصدقين – بكلاواتها – على هضمها لتزعم القصة بأن هتلر ووزير دعايته غوبلز قد رقصا – الجوبي -يدا بيد على إيقاع الأهزوجة آنذاك، وأن الاذاعي العراقي يونس بحري، المعجب جدا بالالمان – ظاهريا على الأقل – لأن هناك من اتهمه بأنه كان عميلا مزدوجا للانجليز والالمان ، قد أحتفى بهذه الرقصة عبر إذاعة قصر الزهور وكان من أبرز مذيعيها، قبل هروبه من العراق عقب مقتل الملك غازي عام 1939، الى المانيا وتأسيسه اذاعة “هنا برلين ..حي العرب”التي نافست محطة الـ بي بي سي البريطانية في الضحك على ذقون العرب عامة والعراقيين خاصة وإيهام كل منهما للشعوب العربية بضرورة التبعية المذلة لإحدى القوتين الاستعماريتين ضمانا لعدم الاقتلاع أو الابتلاع على يد الآخر!
وأجزم بأن روايتي مشاركة وفد من العراق في المهرجان الكشفي العالمي عام 1933 أو في الدورة الاولمبية المقامة في برلين عام 1936 هو من بنات أفكار يهود العراق ولاسيما أن “بلبول” المزعوم وبحسب الروايتين المفترضتين هو مدرب سباحة يهودي، كما أجزم بأن الإصرار على إعادة نشر مضمون الروايتين الذي يزعم ضحك الوفد العراقي على ذقن الالمان وقيادتهم بأنشودة “بلبول” إنما يأتي للتغطية على فشل الرياضة العراقية الذريع في الحصول على أية ميدالية أولمبية على مدار 76 عاما من مشاركاتها الأولمبية ما خلا الميدالية البرونزية اليتيمة التي حصل عليها الرباع عبد الواحد عزيز، في أولمبياد روما عام 1960 فقط لاغير ليقال ، حسبنا فوزا وظفرا ونجاحا بأننا ضحكنا على منظمي الاولمبياد ليعلق المعجبون” هههه، والله ما يصيرنه جارة احنه العراقيين، حتى هتلر ضحكنا عليه !!”علما بأن هتلر هو من ضحك علينا واستلقى على قفاه من الضحك ولا سيما حين وافق مكرها على بث آيات من الذكر الحكيم عبر اذاعة يونس بحري ، الموجهة الى العرب من برلين لإيهامهم بأن المانيا النازية تحب العرب والمسلمين بخلاف اذاعة البي بي سي البريطانية ، التي لم تكن تفعل ذلك ما أغرى الأخيرة ببث آيات مماثلة لاحقا ولنفس الغرض وبما يصدق فيهما المثل الشعبي” مو كل مدعبل جوز” و” مو كل من صخم وجهه قال أنا حداد ” أو العربي “ليس كل ما يلمع ذهبا” إلا أننا لا نتعظ أبدا ومازلنا نُخدع وأخشى أن نظل كذلك !!
ذات يوم سُئل فارس العرب أيام الجاهلية عنترة بن شداد العبسي،أأنت أشجع العرب وأشدها بأسا على الأعداء؟ فقال لا!!
قالوا فيم شاع عنك ذلك إذن؟ قال ” لقد كنت أقدم إذا كان في الإقدام عزما، وأحجم إذا كان في الإحجام حزما، ولا أدخل موضعا لا أرى فيه مخرجا، وفي ذلك قال الشاعر:
وإذا هممت ورود أمر فالتمس …من قبل مورده طريق المخرج
حيث أقر عنترة وكان فارسا لا يشق له غبار وقد خلدته الملاحم والسير الشعبية بأسلوبه الذكي والمخادع في الحرب عازيا لهما سر شهرته التي طبقت الافاق،وذلك على النقيض تماما من فرّار زماننا ممن وطنوا أنفسهم على الفخر في مواطن الإنكسار، وعلى الاختباء خلف اللافتات والشعارات والأسوار، نعم لا بأس بأن يستعرض البطل انجازاته الحقيقية السابقة في لحظة اخفاق مؤقتة أو ساعة فشل عابرة، فلكل جواد كبوة، ولكل حكيم هفوة، ولكل سيف نبوة كما تقول الحكمة،ولكن أن يستعرض أحدهم بطولاته اللا مرئية،وإنجازاته الوهمية،وشهاداته الفوتو شوبية،و أوسمته التنكية عبر القنوات الفضائية ، والمواقع السيبرانية، من دون مراجعة ولا نقد ذاتي للوقوف على أسباب فشله المتكرر واخفاقاته وكذبه فهذا ما تحار فيه العقول الراجحة والجامحة على حد سواء!
وعودا على بدء فإن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تقام مرّة واحدة كل أربعة أعوام،والتي تتميز بشعار الحلقات الخمس المتداخلة الملونة التي يرمز الأصفر منها الى قارة آسيا،والأسود الى قارة أفريقيا، و الأخضر الى قارة أستراليا،أما الأزرق فيرمز الى قارة أوروبا،والأحمر الى قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، والتي تتضمن 28 رياضة مختلفة لطالما شهدت تقاطعا وتداخلا كبيرا بين السياسة والرياضة بأجلى صورها وهذا هو عين ما حدث ويحدث في معظم البطولات والمنافسات الرياضية المحلية والاقليمية والقارية حول العالم، إذ سبق للعراق أن قاطع أربع دورات أولمبية لأسباب سياسية ووطنية هي كل من دورة هلسنكي 1952،وملبورن 1956 ،وميونخ 1972،ومونتريال 1976 ولا مجال للخوض في دوافعها وتفاصيلها في هذه العجالة .
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” الذي أثنى كثيرا على اللاعب الأوكراني رسلان مالينوفسكي ،المحترف بنادي أتلانتا الإيطالي عندما أظهر فانيلته الداخلية وقد كتب عليها “لا للحرب على أوكرانيا ” هو ذاته الاتحاد الذي فتح تحقيقًا اعتراضا على رفع الجمهور الاسكتلندي أعلام فلسطين في مباراة نادي سيلتك الاسكتلندي ، وهابويل العبري عام 2021 وقد كررها جمهور النادي مرارا وتكرارا سبقها الاتحاد الافريقي في تصرف مماثل مع النجم الدولي “ابو تريكة” الذي كتب على فانيلته الداخلية عبارة “تعاطفًا مع غزة” في مباراة مصر والسودان بكأس أمم افريقيا عام 2008 وحصل على البطاقة الصفراء ، كما رحب العرب بينما انزعج الغرب بما فعله نادي “فورست غرين روفرز” الإنجليزي حين رفع علم فلسطين بمباراته في دوري الدرجة الثانية ضد فريق أولدهام في نيسان 2022 ليغرد رئيسه ديل فينس قائلا “إن الصراع في فلسطين لا يختلف عن نظيره في أوكرانيا، حيث الغزو والاحتلال وقتل المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والحصار فلماذا الصمت الاوربي المطبق إزاء ما يحدث في فلسطين؟!
بدوره وزير الرياضة والسياحة البولندي سبق له وأن هدد بأن 40 دولة تتقدمها بولندا وليتوانيا وإستونيا ولاتفيا وأوكرانيا قد تقاطع الألعاب الأولمبية في باريس 2024،إذا دعي إليها رياضيون من روسيا وبيلاروسيا، لترد اللجنة الدولية المنظمة والتي كانت قد استبعدت الرياضيين الروس من المشاركة في المنافسات في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في شباط 2022، قبل أن توافق على مشاركتهم أواخر 2023، كرياضيين فرديين محايدين لن يشاركوا في حفل افتتاح الألعاب الاولمبية ولن يسمح لهم بإظهار أي شيء يرمز إلى جنسيتهم في حال فوزهم بميدالية ذهبية بحسب وكالة “روسيا اليوم”، حيث ردت بالقول،إن”أية مقاطعة لا تعاقب إلا الرياضيين” وفقا لبي بي سي ،في وقت تستهدف فيه وحدة روسية خاصة تابعة للكرملين تدعى ” Storm-1679 ” حملتها الموجهة ضد الاولمبياد عبر مقاطع فيديو تبث المخاوف من احتمال اندلاع أعمال عنف خلال الألعاب للفترة بين 26 تموز – 11 آب بحسب مركز تحليل التهديدات التابع لمايكروسوفت،وهذه ليست المرة الأولى إذ سبق للاتحاد السوفيتي أن قاطع أولمبياد لوس انجلوس عام 1984 ووزع منشورات مثيرة للانقسام على اللجان الأولمبية .
وكان الاتحاد الاوربي لكرة القدم “يويفا”قد أصدر قرارا يمنع بموجبه الاندية الروسية من المشاركة بالمسابقات الأوروبية لموسم 2022-2023 رافضا طلب روسيا باستضافة نهائيات أمم أوروبا لإحدى نسختي 2028 أو 2032 بدوره اصدر “الفيفا” قرارا بمنع تنظيم أية مباريات دولية في روسيا مع عدم السماح برفع العلم الروسي أو عزف النشيد الوطني في مباريات المنتخب خارج أرضه ليحرم المنتخب الروسي بذلك من خوض الملحق المؤهل لنهائيات كأس العالم 2022 .
نظير ذلك كله وتلافيا لانسحابات فردية أو فرقية من المنافسات الأولمبية أمام الرياضيين الصهاينة كما حدث مرارا وتكرارا خلال الدورات الرياضية السابقة ،علاوة على معاقبة الكيان المسخ نظير جرائمه النكراء بحق الشعب الفلسطيني فقد تحركت”منظمة آفاز” العالمية لجمع مليون توقيع يطالب”بحظر مشاركة الكيان الخسيس في أولمبياد باريس” تمهيدا لرفع عريضتها الى اللجنة الأولمبية الدولية لهذا الغرض،متمنية على جميع الأحرار في العالم المشاركة في توقيع هذه العريضة الدولية،ولاشك أن منع الكيان من المشاركة سيجنب منتخب العراق الاولمبي بكرة القدم والذي يشارك ضمن المجموعة الثانية التي تضم كلا من الارجنتين والمغرب واوكرانيا اضافة الى العراق ،من مواجهة منتخب الكيان الذي يشارك ضمن المجموعة الرابعة التي تضم كلا من اليابان والباراغواي ومالي اضافة الى منتخب الكيان، في حال صعودهما الى دور الـ 16 أو دور الثمانية .
كما أن حظر مشاركة الكيان واضافة الى ادانته دوليا بهكذا قرار،فإنه سيجنب العديد من الرياضيين العرب والمسلمين مغبة الانسحاب=الخسارة أمام نظرائهم الصهاينة في مجمل المنافسات الرياضية للاولمبياد .
صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية سبق لها وأن لخصت المشهد وبالمانشيت العريض مشيرة الى أن ظاهرة رفض اللاعبين العرب مواجهة لاعبين إسرائيليين مؤشر على إفلاس التطبيع،ولاشك أن هذه الظاهرة اللافتة التي تستحق الاحترام كان قد أرسى دعائمها بطل افريقيا بالجودو الجزائري مزيان دحماني،حين أعلن انسحابه عام 1990 من بطولة العالم للجودو في اسبانيا تجنبا لملاقاة لاعب إسرائيلي لتتبعها عشرات الانسحابات العربية المماثلة في شتى انواع الرياضات وفي معظم البطولات العالمية والبارالمبية والاولمبية .
هذه المقاومة الرياضية تذكرنا بفيلم “الهروب الى النصر” وهو من بطولة سلفستر ستالون، ونجم الكرة بيليه انتاج عام 1981،وخلاصة رسالة الفيلم أن كرة القدم يمكن أن تكون سلاحا وطنيا وأن الفوز بمباراة كرة قدم ضد خصم وعدو في الملعب يعد بمثابة تعويض عن هزيمة عسكرية في الحرب بخلاف ذلك فإن هزيمة اللعب
ستضاعف من وقع هزيمة الحرب النفسية ، علما أن أحداث الفيلم مقتبسة عن قصة حقيقية حدثت عام 1942 عقب احتلال المانيا النازية لأوكرانيا يوم أرغم فريق “داينمو كييف ” لكرة القدم وبعد أن غير اسمه الى “كتابت ” على خوض مباريات أمام فرق نازية فاز فيها كلها إلا أن مباراته أمام القوات الجوية الألمانية كانت فيها نهايته فبعد فوزه قامت قوات الغوستابو النازية بإعتقال الفريق في آب 1942 وزجت بمعظم لاعبيه في معسكر جماعي فيما أعدم بعضهم داخله ،ولعل من اسرار المنافسة الشديدة بين ناديي ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الاسباني ، وكأس الملك ، و دوري ابطال اوربا تعود الى الصراع الخفي بين الثقافتين القشتالية التي يمثلها الريال والكتلونية التي يجسدها برشلونة وقد شهدت اسبانيا حربا أهلية للفترة 1936 – 1939 بين الجمهوريين المحسوبين على كتالونيا وبين المحسوبين على مدريد بقيادة الجنرال فرانكو، الذي قام باعتقال رئيس نادي برشلونة ليعدمه من دون محاكمة .
كذلك الحال مع نادييي الترجي والافريقي التونسيين ولهما قصص مشابهة حيث كان الترجي يمثل الشعب التونسي أما الافريقي فيمثل سلطة الانتداب الفرنسي ، أما عن سر العداء بين ناديي ليفربول وايفرتون الانجليزيين فخلاصته أن إيفرتون الذي تأسس عام 1878 كان ملكا لأحد أعضاء حزب المحافظين بخلاف أعضاء مجلس إدارة إيفرتون وجلهم من الحزب الليبرالي ولأن إيفرتون عرف كناد كاثوليكي في فترة الخمسينات والستينات وضم العديد من اللاعبين الأيرلنديين بخلاف ليفربول صاحب الانتماء البروتستانتي .
وما يزال المتابعون والمهتمون يذكرون “حرب الكرة” وهو الاسم الذي يطلقه المؤرخون على الحرب التي اندلعت بين السلفادور وهندوراس لمدة 4 أيام وراح ضحيتها 6000 الاف قتيل واضعافهم من الجرحى، مقابل 50 الف نازح ، ففي 27 حزيران من عام 1969 وقد جرت المباراة بين الفريقين على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي للتأهل الى كأس العالم نسخة 1970 في المكسيك ،ويرى دان هاغيدورن ،مؤلف (كتاب حرب المئة ساعة) بأن الحرب أساسها سياسي واقطاعي على خلفية هجرة الاف السلفادوريين للعمل في الهندوراس المجاورة مع تصاعد الاصوات المطالبة بإعادتهم وقد جاءت متزامنة مع المباراة بعد أن خطت على الجدران عبارة “لا أحد يهزم هندوراس” و” سوف ننتقم 3 مقابل لا شيء” وفقا للبي بي سي، يومها عقب نجم منتخب السلفادور موريشيو رودريغيز ، الذي سجل هدف الفوز الثالث في شباك الهندوراس لتنتهي المباراة بنتيجة 3- 2 لصالح فريقه ، بالقول “لقد شعرنا بأن علينا واجبا وطنيا هو الفوز من أجل السلفادور لأن الخسارة كانت تعني عارا أبديا” على حد وصفه .
فهل ستنجح المطالبات الدولية،والتظاهرات الجماهيرية بإصدار قرار دولي يقضي بمنع مشاركة منتخبات الكيان الخسيس في أولمبياد باريس أم أن العكس هو الصحيح لنشهد انسحابات متتالية = خسارات بالجملة للرياضيين العرب والمسلمين أمام نظرائهم الاسرائيليين وسط انقسام – سوشيال ميديوي – حاد بين مؤيد للانسحاب لتسجيل موقف مشرف، وبين رافض له مطالبا بسحق المنافسين الاسرائيليين وهزيمتهم أمام انظار العالم كله بدلا من الانسحاب أمامهم ، ليدخل طرف ثالث الى المعادلة قائلا ” وماذا لو كانت الهزيمة المدوية من نصيب الرياضي العربي وليس الاسرائيلي داخل الملعب كما حدث مع لاعبة الجودو السعودية تهاني القحطاني ، التي خسرت بنتيجة 0- 11 لصالح غريمتها الاسرائيلية في اولمبياد طوكيو 2020، متوعدة منتقديها بأنها ستشارك في أولمبياد باريس 2024؟ أودعناكم أغاتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى