إقتصادالحدث الجزائري

القمة الإفريقية للرقمنة.. تقسيم افريقيا إلى 04 مجموعات

 
ليلى بلدي
تم  في اثناء القمة الإفريقية للرقمنة  التي عقدت بالجزائر  تقسيم القارة إلى أربع مجموعات تتمثل في “الرواد” (11 بلدا من شمال إفريقيا منها الجزائر و إفريقيا الاستوائية) و “التابعون” (12 بلد من شرق افريقيا و غربها) ثم “القابلة للتطوير” (10 بلدان من غرب افريقيا) و “القابلة للتدعيم” (22 بلدا) يضيف السيد سفيان.
وقد تم  خلال اليوم الثالث و الأخير من أشغال القمة الإفريقية للرقمنة, التأكيد على مقاربة جزائرية من اجل تحديد أفضل الأعمال المستقبلية من حيث التحول الرقمي للقارة الإفريقية.
في هذا الصدد، أكد السيد عمار سفيان, مستشار للشؤون الخارجية بوزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, في مداخلة له بعنوان “فهم إفريقيا من اجل عمل مستديم”, ان التحول الرقمي يعد اولوية كبرى للحكومات الإفريقية و المنظمات الإقليمية و الدولية من شانها المساهمة في تحقيق أجندة 2063 للاتحاد الافريقي و تجسيد أهداف التنمية المستدامة.
و أضاف انه من اجل فعالية اكبر للتحول الرقمي في افريقيا “يجب العمل على مقاربة لتأطير و استهداف الاعمال الواجب انجازها و ذلك عبر تقسيم افريقيا الى مناطق”.
وتابع قوله ان “هذا المسعى يتمثل في تقسيم افريقيا حسب درجة رقمنة البلدان وتحديد ديناميكيات المجموعات ومساعدة المتعاملين الاقتصاديين على فهم افضل للسوق الافريقية, سيما نقاط قوتها و ضعفها من اجل ارساء استراتيجيات ملائمة و مناسبة”.
كما أشار الى ان المقاربة الجزائرية تأخذ بعين الاعتبار درجة الرقمنة و استخدام الكهرباء (المرتبطة ارتباطا وثيقا بالتطور التكنولوجي للبلدان) و مداخيل كل دولة فضلا عن موقعها الساحلي او الداخلي.
و بالتالي فقد تم تقسيم القارة إلى أربع مجموعات تتمثل في “الرواد” (11 بلدا من شمال إفريقيا منها الجزائر و إفريقيا الاستوائية) و “التابعون” (12 بلد من شرق افريقيا و غربها) ثم “القابلة للتطوير” (10 بلدان من غرب افريقيا) و “القابلة للتدعيم” (22 بلدا) يضيف السيد سفيان.
 
كما اكد ان منطقة “الرواد” تتضمن البلدان ذات الأغلبية الساحلية المستفيدة من الكوابل تحت البحرية من الالياف البصرية و التي تتوفر على منشات جيدة للاتصالات السلكية و اللاسلكية و نسبة مرتفعة في مجال الاستفادة من الانترنت (66.3 % مقابل معدل افريقي يقدر ب37 %) وتطورها في مجال التجارة الالكترونية و خدمات الامن السبراني.
اما منطقة البلدان “التابعة” فتضم الدول المعزولة ذات الدخل الضعيف و التي لا تتوفر على منشات هامة للحصول على الهاتف لكنها متطورة في خدمات الأمن السبراني و نسب استعمالها للانترنت متباينة بين الجهات الحضرية و شبه الحضرية.
في حين ان منطقة البلدان القابلة للتطوير فتشمل الدول التي ليست لها هياكل اتصالات سلكية و لاسلكية قوية و خدمة امن سبراني جد محدودة وخدمة هاتف نقال مرتفعة نسبيا (94.2 %)..
اما فيما يخص مجموعة البلدان “القابلة للتدعيم” فان الدول المنتمية لهذه المنطقة تتوفر على منشات ضعيفة في مجال الاتصالات السلكية و اللاسلكية و استعمال الهاتف النقال و الحصول على الانترنت و استخدام الخدمات الرقمية.
للتذكير فان اكثر من 1200 صانع قرار و مائة مؤسسة و مؤسسات ناشئة عارضة, جاؤوا من عشرين بلدا افريقيا يشاركون في هذه القمة الإفريقية للرقمنة التي تهدف الى جمع الفاعلين الأفارقة في القطاع و التفكير معا في إقامة مشاريع مستقبلية على مستوى القارة و العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى