مجتمع

الفرق بين القيادي الناجح والقيادي غير الناجح!

محمود عبد الله

-القيادي الناجح يضع “أهل الكفاءة والخبرة” في المكان الصحيح..أما القيادي غير الناجح يعتمد فقط على “أهل الثقة”.
-القيادي المحنك يسعى إلى الإرتقاء بالمؤسسة واستكمال مسيرة النجاح والتميز والعطاء..ويفصل الأمور الشخصية عن العمل! أما الآخر، فتجده عدوانيا في قراراته وتعاملاته..يشخصن الأمور ولا يهمه مصلحة المؤسسة!
-الإداري القوي المحترم يحترم جميع الآراء ويسعى لطلب النصيحة دائما ولا يستخف بأي أحد أو أي رأي..وتجده متواضعا يتعلم من الجميع..أما الآخر فتجده يركز فقط على بطانته ولا يستوعب الجميع..ولا يسعى أحد للتعاون معه نظرا لتعاليه وعدم إحترامه لزملائه ومرءوسيه!
-القيادي الناجح يحبب الناس في مكان العمل ويقدرهم ويثير حماسهم ويأخذ رأيهم في كل صغيرة وكبيرة..أما الآخر، فتجده يكره مرءوسيه وزملاؤه في شخصه وبالتالي في مكان العمل ويخلق جوا غير صحي تسوده الضغينة والمؤامرات والدسائس!
-القائد السوي يفتح صفحة جديدة يغفر فيها الزلات والأخطاء لمرءوسيه ويحذر مرة واثنين قبل إلحاق الضرر بأحد ولا يذل أحد بأي مستندات أو أوراق ضده..أما غير السوي فتجده يخزن ويحتفظ بأي أوراق (سواء بطرق قانونية محترمة أو بطرق قذرة تعلمها من جيل قذر انقرض من زمان) من شأنها أن تضغط على مرءوسيه وتجعلهم تحت ضغط عصبي..(ربما يدفع بعضهم للتخلص منه بأي شكل حتى تستمر حياتهم الوظيفية والشخصية) ..هذه مدرسة قديمة بغيضة في الإدارة لا تتماشى مع العصر الحديث الذي فيه لو اتفق المرءوسون على تعطيل المدير أو حتى خلعه من مكانه أو تصفيته، لن يكون ذلك بالأمر العسير!!!
-القيادي المحترم يسأل ويستشير ويستفيد من جميع الخبرات ولا يسعى لتصفية الحسابات مع الآخرين..أما القيادي الفاشل فنجده ينفرد بصنع القرار ويشخصن الأمور ويهدم كل ما قبله لمجرد أن فلان صنعه..ويكرز للصراع داخل المؤسسة..
-القيادي الناجح يستوعب الجميع ونجده ساكن النفس مطمئن..لا يخاف من ردة فعل أحد ولا يتوجس خيفة من زملائه لأنه لم يتجاوز معهم..أما الآخر فنجده مرتعش غير مطمئن لا ينام لأنه يخشى ما يدبره الآخرون للعصف به والإنتقام منه مهما كلفهم ذلك!
-القائد ابن الناس تجد تصرفاته تنم عن خلق رفيع وتواضع معز -غير مذل – لا يستخف بأحد ولا يغلب الفكر البيروقراطي البغيض أو العسكري العقيم الخاص بالأقدمية والدرجة على حساب التخصص والكفاءة والقدرة على العطاء والإنتاج!
-الإداري المؤسسي المحترم يفي بوعوده -لا سيما إذا تعلقت بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتغليب المصلحة العامة على العلاقات الشخصية..أما الآخر، فتجده يخلف وعوده فور وصوله إلى الكرسي…
-الإداري الناجح يتعلم من التجارب السابقة ولا يكرر أخطاء أسلافه التي كان هو نفسه ينتقدها من قبل! أما الآخر، فتجده يكرر نفس الأخطاء ولا يتعلم جيدا من الدرس ويعادي الجميع ولا يسعى للتصالح معهم!
-القيادي الناجح لا يرفض أبدا يدا ممدودة إليه لتعاونه وتشد من أزره لصالح الحفاظ على المؤسسة…أما الآخر تجده محبط لا يسمع إلا صوته ويرفض اليد الممدودة إليه بالعون والعطاء والعمل!!!
لا حول ولا قوة إلا بالله! وحسبنا الله ونعم الوكيل..مفيش فايدة! الظاهر لسه فاضلنا 1000 سنة على ما ممكن نبقى دولة محترمة..دولة مؤسسات!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى