مجتمع

 الغباء المرضى!!

أحد صور الجنون (القميئة) “الغباء المرضي المستحكم” إللي يخلي صاحبه متوتر دايما وفي حالة صراع مستمر (ومنهك) مع الذات أو الآخرين، وبالتالي يبقى “هش” وغير آمن نفسيا (يكاد المريب أن يقول خذوني!)، إنه ما يعرفش حاجة عن الصبر والحكمة والإستقرار النفسي والإتزان (الثبات الإنفعالي) والتغافل.. فتلاقيه متابع (باستمرار) للناس (أخبارهم، ونوادرهم، وعلاقاتهم الشخصية، وتفاصيل حياتهم، إلخ…).. ودايما عنده أسئلة محيراه بسبب فضوله الغريب والشاذ (بيقولوا وبيكتبوا إيه؟ و بيعملوا إيه؟ وليه؟؟ وإزاي؟ وفين؟ ومين علق؟ ومين عجبه الكلام؟ ومين مع مين؟ أو تبع مين ضد مين؟ إلخ من الكلام الفاضي ده إللي بيضيع الوقت ويمرض العقل والنفس، وبيدل على الفراغ وَالسطحية والتفاهة وقلة العقل!! ).. وبالتالي يشغل نفسه بمواضيع وأمور لا ناقة له فيها ولا جمل!! أو يرد ويدافع عن نفسه (أو عن حد معين يخصه)، من غير ما حد يطلب منه!! الغباء ده بيخليه يدخل في حوار (بكلمة، أو منشور، أو تعليق، أو تلميح… إلخ) يكشفه قدام الناس كلها.. ويأكد إن كل ما يقال يخصه فعلا (أو قد يكون صحيحا) – وإلا ليه يرد ويعلق من الأساس؟! (إللي على راسه بطحة)… ما هو مش معقول النخل يتحرك لوحده كده من غير ريح!!
الذكي (العاقل) فعلا بيكبر دماغه وما يدخلش نفسه في حوار ما يخصوش أصلا.. يمكن واحد بيكتب (خواطره) بحرية على صفحته (الشخصية) – كنوع من التفريغ النفسي – وما يقصدوش ولا في دماغه أصلا؟! طول ما الواحد بيكتب على صفحته ومش بيشهر بحد ولا بيصرح باسم (أو يلمح بيه بشكل واضح مفهوم) أو بينشر محتوى بذيء (غير مقبول) زي الإشاعات أو الأكاذيب أو بيحرض الناس…….. أو……….. ، يبقى خلاص.. ما حدش ليه عنده حاجة!! أي نعم إحنا بشر (مش ملايكة) ياما غلطنا قبل كده وياما أسأنا استخدام الفيسبوك بشكل أو بآخر، بس أكيد بنتعلم من أخطاءنا.. وبنراجع نفسنا.. وبنستغفر ربنا.. مش بنكابر (وإلا يبقى ده هو الغباء بحذافيره).. وكمان بنعتذر لأي حد إتضايق أو إستاء من حاجة كتبناها زمان (ربما ما كانش مقصود منها إللي أتفهم ساعتها).. لكن “جبر الخواطر” مهم وإلا هتبقى فعلا مواقع “التفاصل” (مش التواصل) الإجتماعي – زي ما بيقول الشيخ/عبد الخالق!!
وأديني بقول أهه (على الملأ) لكل أصدقائي وأساتذتي وإخوتي وأحبائي وزملائي (على صفحتي المتواضعة) : لو حد من حضراتكم زعلان من أي حاجة أو فيه أمر التبس عليه أو ليه أي استفسار بخصوص أي حاجة شخصية (أو عامة) نشرتها، ياريت يتواصل معي عالخاص.. أما التعليق (العام) على أي منشور، ياريت يكون موضوعي لا يخرج عن الفكرة (العامة) المطروحة – من غير خروج عن الموضوع أو تجاوز حدود الأدب واللياقة.. وده حقي علشان دي صفحتي.. أنا لو رحت على صفحة حد من حضراتكم، بأراعي إني (ضيف) مش من حقي أتجاوز حدودي في التعليق علي شيء (شخصي) لا يعنينى من قريب أو بعيد.. وبعدين (بصراحة) مش بأحب حد يكون شايف تجاوزات (غير مقبولة) على صفحات تانية، ولما أفضفض شوية أو أكتب حاجة (عامة) أو أطرح قضية ما بناء على تجارب وخبرات شخصية، ييجي ينصحني أنا (أو يعدل عليا) – وهو أجبن من إنه ينصح أي حد تاني تجاوز كل الحدود والخطوط الحمرا!! عمري ما هأكون (أو أقبل إني أكون) الطرف الضعيف the weak point إللي الناس تضغط (أو تيجي) عليه..الأدب والذوق ليه حدود.. والمفروض إنه ما يتفهمش غلط.. فياريت نحترم (عقليات) بعض شوية..كل إنسان ليه طاقة تحمل.. وكل حاجة أكيد ليها حدود.. فياريت نخلي فيه (ذكاء إجتماعي) أكتر من كده.. وربنا يصلح الحال!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى