مجتمع

العيون اللاقطة !؟

مريم نجمه
متى كانت عادة ” الأراكيل ” لشبابنا وشاباتنا وصبايانا في المقاهي والمطاعم وردهات الإستراحات والأرصفة ؟
شو هالموضة والظاهرة الرجعية المتخلفة للترهل والخمول والغباء والمظاهر والتقليد الأعمى ؟ !
كان بعض الأجداد والآباء قديماً يمارسونها أحياناً في سن التقاعد والشيخوخة , أوالبطالة ..
اليوم أصبحت ” بِزنِس ” من الألف للياء , مُخّدِر وقاتل للجيل الجديد , ضياع للوقت والنقود للشباب ذكوراً وإناثاً نساء ورجالاً … خاصة أنها توسعت حتى شملت البيوت والمنازل وملازمة للضيوف مع القهوة و الشاي والإستراحات والسهرات والنزهات ..
… تعتبر هذه الآفة من تشوهات المجتمعات العربية المعاصرة لتخديرها وإلهائها عن الأهم والمهم في الحياة العصرية الجديدة التي نعيشها والإبتعاد عن التفكير في الثقافة والسياسة والحرية والتطور والتغيير للأفضل .
إن استخدام النارجيل في المقاهي والمنازل أضحى مرضاً خطيراً
تحت ظل أنظمة الإستبداد والتخلف والجوع العربية وعلى رأسها النظام الأسدي العفن عدو الشعب رقم واحد ..
أسفة لتكرار مثل هذا الكلام ولو لم يعجب , أو يلوم البعض . سأستمر بالإضاءة عليها وعن أي اعوجاج أو وباء وآفة تنخر المجتمع ,
سأعبر عن رأيي بمنتهى الصراحة إيماناً برسالة الكلمة وحرية النقد وتدوين الملاحظات الخاطئة المدمرة للأجيال .
سلامة العقل والجسد والروح , مطالبون بالمحافظة على أثمن ما نملك , ليبقى لنا الوعي الناضج والتفكيرالسليم بدل الذهاب للهاوية ..كما يُخطط لنا ويُضمر .
صباحكم نشاط وطاقة إيجابية وشفاء من مرض كوميد 19 – والأمراض المعدية بالنارجيلة وغير النارجيلة المتفشية بكثرة في المدن السورية خاصة .. كما نقرأ عنها , و” الإستلشاء , الإستهتار ” بها وبغيرها من وسائل العدوى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى