الجزائر من الداخل

الطبعة السابعة من المعرض الدولي للبلاستيك والطباعة والتغليف

 
ستنظم الطبعة السابعة من المعرض الدولي للبلاستيك والطباعة والتغليف من 16 الى 18 مايو بالمركز الدولي للمؤتمرات, بالجزائر العاصمة, بمشاركة أزيد من مائة عارض من 18 دولة, حسبما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان للمنظمين.
وفضلا عن المشاركين الجزائريين, يأتي العارضون من النمسا والصين ومصر وألمانيا والسعودية والإمارات والولايات المتحدة وفرنسا واليونان والهند وإيطاليا وبولندا والبرتغال وإسبانيا وسويسرا وتونس وتركيا, حسب بيان الشركتين الألمانيتين المنظمتين للتظاهرة “فيرتريد” و “ميس دوسلدورف”, واللتان تعتبران أن “هذه المشاركة الدولية الكبيرة تثبت من جديد أن صناعة البلاستيك والطباعة والتغليف الجزائرية جد مزدهرة”.
وسيقدم العارضون, خلال هذه الطبعة, تقنياتهم وحلولهم الى أكثر من 3000 متخصص في هذا المجال, يضيف نفس المصدر معتبرا أن التظاهرة ستكون بمثابة “انطلاقة قوية لصناعة البلاستيك والطباعة الجزائرية, بعد عامين من جائحة كورونا”.
ويوفر المنظمون منصة رقمية تتيح للعارضين فرصة إظهار منتجاتهم وخدماتهم بشكل مستمر, وبناء المزيد من العلاقات ذات القيمة المضافة ,وبذلك تحقيق المزيد من المبيعات من خلال التنظيم المجاني للقاءات الأعمال .
وسيتم أيضا بالموازاة مع المعرض, تنظيم ندوة بعنوان “إعادة تدوير البلاستيك والتغليف – الجزائر في طريقها إلى الاقتصاد الدائري”.
وسيناقش خلال هذه الندوة خبراء من الهيئات العمومية والقطاع الخاص وخبراء دوليون وعارضون عدة مواضيع من بينها دور المجتمع المدني في تعزيز الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات وإعادة تدويرها, وتصدير المواد المعاد تدويرها, والتنمية الصناعية في الجزائر وتمويل الابتكار, وتطبيقات البلاستيك في صناعة السيارات, والممارسات الجيدة في التغليف المستدام, وإعادة تدوير العبوات والتصميم الإيكولوجي, والمسؤولية البيئية للشركات, يوضح البيان.
ووفقا لجمعية الهندسة الميكانيكية الألمانية, تعد الجزائر واحدة من أكبر المستثمرين في إفريقيا والشرق الأوسط في تقنيات البلاستيك والطباعة والتغليف بحيث تسمح هذه الواردات التكنولوجية للبلاد بتطوير وتنويع إنتاجها وزيادة صادراتها واستبدال واردات المواد الاستهلاكية.
ولفت نفس المصدر إلى أن الجزائر تسعى منذ سنوات لرفع إنتاجها من المواد البلاستيكية الخام قصد تقليص فاتورة الواردات تدريجيا في هذا المجال.
ووفقا للبيانات التي نقلها البيان عن الجمعية, فقد ارتفعت واردات هذه المواد بنسبة 5ر10 بالمائة خلال السنوات ال14 الماضية, منتقلة من 304 ألف طن سنة 2007 إلى 828 ألف طن في 2021, بقيمة تجاوزت 2 مليار دولار في هذا العام.
أما في مجال تكنولوجيا البلاستيك, فقد بلغت استثمارات الجزائر 91 مليون يورو عام 2020 , في حين وصلت استثمارات تكنولوجيا التغليف الجزائرية إلى 136 مليون يورو في عام 2020, حسب تقديرات نفس المصدر.
وتعد إيطاليا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا والصين وتركيا والنمسا الموردين الرئيسيين للجزائر.
وفي مجال تقنيات الطباعة والورق, يستمر الطلب في الجزائر في الازدياد وهو ما أدى إلى تضاعف قيمة الواردات في هذا المجال تقريبا في ظرف خمس سنوات فقط من 57 مليون يورو في 2016 إلى 101 مليون يورو في 2020, مما يضع الجزائر إلى جانب مصر بين أكبر مستوردي تقنيات الطباعة والورق في إفريقيا, حسب نفس المصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى