أخبارمجتمع

الشخصية الايجابية و التفكير الايجابي

حسام الدين فياض
أكاديمي وباحث

تشكل الاتجاهات الإيجابية عاملاً مؤثراً في بناء العلاقات العملية والاجتماعية، والمشاركة الفعالة في الحوارات وترك انطباع إيجابي عن شخصية الإنسان. لذا تسعى برامج التعليم والتدريب الحديثة إلى تقديم المعارف والمهارات العملية وإلى تعزيز الاتجاهات الإيجابية، التي تساعد الإنسان على احترام الآخرين، وحب العمل، والتفاعل الإنساني الإيجابي. أي إنها طاقة تولد الانضباط والشغف بالعلم والعمل، فهي مفتاح الشخصية في التعارف وفي مقابلات التوظيف، وهي التأسيس للسلوك الحضاري في المواقف المختلفة، وهي المعبر عن شخصية الإنسان وثقافته وتربيته والقيم التي يؤمن بها، كما أن الاتجاهات الإيجابية موضوع يندرج تحت العلوم السلوكية القائمة على مجموعة من المبادئ والأسس التي تساهم بشكل فعّال في فهم السلوك الإنساني وتوجيهه نحو بناء العلاقات الإيجابية([1]).
وعلى العموم يمكننا الجزم بأن التفكير الإيجابي يعتبر أحد أهم المهارات التي نستطيع من خلالها التغلب على العوائق التي تواجهنا في حياتنا وأثناء سعينا لتحقيق أهدافنا، وبالتالي يجب أن نسعى دائماً إلى تقوية هذه المهارة لما لها من منافع جمّة على شخصية الإنسان، منها التفكير الإبداعي أو التفكير خارج الصندوق، حيث يساهم التفكير الإيجابي في إيجاد قاعدة صلبة من العلاقات الطيبة بين الأشخاص والتي تدوم لفترات طويلة جداً، وذلك لكون الإيجابية هي بداية الطريق للنجاح والثقة بالنفس. ولكن كيف يمكن لنا تعلم التفكير الإيجابي؟
وفي عام 1998 طوّر رئيس جمعية علماء النفس الأمريكيين مارتن سليجمان· عملية ” التفكير الإيجابي ” وحوله إلى ” علم للنفس الإيجابي “([2])، كعلم يقوم بالدراسة العلمية لما يحقق السعادة للناس مهتماً بجميع تفاصيل الحياة الإيجابية مما يسهم في تحسينها وعيشها بشكلٍ أفضل، ويهتم بالأمور التي تساعد الفرد ليكون قوياً داخل مجتمعه من خلال التركيز على صفاته الإيجابية، وتطويرها وتحسينها لتعود بالنفع عليه، وعلى المجتمع الذي يعيشه([3]).
يُعرف التفكير الإيجابي بأنه موقف عقلي تتوقع فيه نتائج جيدة ومرضية، وعدم الشعور بالإحباط عندما لا تسير الخطط كما هو متوقع. وهذا يعني المحاولة مرة أخرى وعدم قبول الهزيمة. بمعنى آخر، التفكير الإيجابي هو عملية متسلسلة من الأفكار التي تخلق الطاقة التحفيزية وتحولها إلى حقيقة واقعية. العقل الإيجابي ينظر دائماً بشغف إلى السعادة والصحة ونهاية سعيدة في أي حالة.
كما يُعرف بأنه: ” قدرة الفرد الإرادية على تقويم أفكاره ومعتقداته والتحكم فيها وتوجيهها تجاه تحقيق ما توقعه من نتائج ناتجة وتدعيم حل المشكلات ومن خلال تكوين أنظمة وأنساق عقلية منطقية ذات طابع، تفاؤلي تسعى للوصول إلى حل مشكلة ” ([4]). ويرى سكوت دبليو أن التفكير الإيجابي يمتلك مجموعة من السمات، وهي كالآتي:

  1. التفاؤل: الإيمان بالنتائج الإيجابية وتوقعها حتى في أصعب المواقف والأزمات والتحديات.
  2. الحماس: امتلاك أعلى مستويات الاهتمام والطاقة والمشاعر والتحريض الذاتي الإيجابي.
  3. الإيمان: وهو الاعتقاد بالذات وبالآخرين والإيمان بالقوى الروحية العليا التي تقدم الإرشاد والمساعدات عند احتياج المرء لها.
  4. التكامل: الالتزام الفردي بالشرف والانفتاح والعدل والعيش وفق المعايير الشخصية.
  5. الشجاعة: الإرادة للقيام بالمغامرات وقهر المخاوف حتى دون ضمان النتائج.
  6. الثقة والقناعة: أي الثقة بمقدرات وطاقات وإمكانيات المرء.
  7. التصميم: المضي الشاق نحو الهدف والسبب والغرض.
  8. الصبر: الإرادة على انتظار الفرصة واستعداد المرء لذاته وللآخرين.
  9. الهدوء: التحلي برباطة الجأش والتفكير والقدرة على الموازنة في مواجهة الصعاب والتحديات والأزمات اليومية.
  10. التركيز: الاهتمام الموجه عبر وضع الأهداف وتحديات الأوليات([5]).

ويشتمل التفكير الإيجابي على أربعة جوانب وأبعاد، وهي كالآتي:

  • التكيف مع الواقع: وهو التعرف على الواقع والتكيف معه بسرعة وقبوله ومحاولة التعامل معه.
  • الواقعية وعدم التعصب: وهو أن يصف نفسه بناءً على تقييم الظروف، وهو مرن وغير متعصب في الرأي.
  • التوقعات الإيجابية (النظرة الإيجابية): وهو القيام بالتركيز على الفرح والتفاؤل وحل المشكلات والابتعاد عن الخوف من الفشل.
  • تأكيد الذات: وهو التركيز على جوانب القوة لدى الفرد([6]).

خلاصة القول، إن أبعاد التفكير الإيجابي التفاؤل والتوقعات الإيجابية، وقبول المسؤولية الشخصية، والتحكم العاطفي والسيطرة على العمليات العقلية، والقبول الذاتي غير المشروط، والقبول الإيجابي للاختلاف عن الآخرين. فالتوقعات الإيجابية تعني الميل نحو التفاؤل وتوقع نتائج جيدة في ضوء الجانب المشرق في الحياة، وإمكانية تحقيق نتائج إيجابية رغم التحديات والصعوبات. أما قبول المسؤولية الشخصية فهي تعني تحمل المسؤولية، وتجنب لوم الآخر، والتحلي بالشجاعة لتحمل المسؤولية عن القرارات التي يتخذها الفرد، وهذا يحقق التميز بين الآخرين، ويعني التحكم العاطفي مراقبة العواطف والمشاعر والسيطرة عليها بالوعي الذاتي، والقدرة على التعرف على المشاعر وتسميتها، ويشير القبول الذاتي غير المشروط إلى القدرة على قبول الذات بشكل كامل وغير مشروط، وفي هذه الحالة يتم تجنب التدهور الذاتي، والحصول على الاهتمام والتعاطف وإقامة علاقات اجتماعية يسودها الاحترام المتبادل والحب، والقبول الإيجابي للاختلاف عن الآخرين يعني تأكيد مستوى الفرد والمرونة ومدى فهمه لوجهات النظر المختلفة وإدراكه أن الاختلاف بين الناس حقيقة منطقية([7]).

  • الشخصية الإيجابية: تعتبر الشخصية الإيجابية النتاج الأولي لآلية التفكير الإيجابي، فهو من يرسم معالمها ويضع خطوطها العريضة، فالشخصية الإيجابية في الحياة الاجتماعية شخصية محببة، وجذابة، وذلك لما ينشره صاحب هذه الشخصية من طاقة إيجابية، وتفاؤل في الحياة، مما يؤثر على شخصيته، وعلى الآخرين كذلك، ويشحنهم بطريقة بناءة، تدفعهم لتجاوز العقبات، والسير قدماً نحو تحقيق الطموحات، وعدم الالتفات إلى الوراء، إلا للاستفادة مما حصل، حتى وإن كان أمراً سيئاً. إذاً فالإيجابية تساعد الإنسان على بناء نفسه، وعلاقاته مع الآخرين، فيكون بناء النفس من خلال إخلاص العمل لله أولاً ثم تطوير الذات بالتعليم، والعمل، والحفاظ على الصحة، والدين، ويكون بناء العلاقة مع الآخرين من خلال قربه من الناس، والتعامل والتواصل معهم، وكل ذلك يسير بطريقة صحيحة إن كانت شخصية الإنسان إيجابية، فلن يقف عند المصاعب، بل سيمضي إلى الأمام ولن يوقفه شيء([8]).
    تُعرف الشخصية الإيجابية بأنها: الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية، الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس، ويمتلك صاحبها النظرة الثاقبة ويتحرك ببصيرة، الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات (أي ما لها وما عليها)، يمتلك صاحبها أساسيات الصحة النفسية مثل: التعامل الجيد مع الذات، والتعامل المتوازن مع الآخرين، والتكيف مع الواقع، والضبط في المواقف الحرجة، والهدوء في حالات الإزعاج، والصبر في حالات الغضب، والسيطرة على النفس عند الصدمات (أي القدرة على التحكم)، والتعامل مع المادة حسب المطلوب، ولا يهمل الجانب المعنوي. يتأثر بالمواقف حسب درجة الإيجابية والسلبية، (أي أن يقيس الإيجابية بالمصلحة العامة ولا يضخم السلبية أكثر من الواقع)، ويعمل على تطوير الموجود ويبحث عن المفقود، ويعالج العقبات([9]). أما الذات الإيجابية فهي تصورات الفرد الإيجابية عن نفسه، ومدى وعيه وإدراكه لما لديه من خواص وصفات، وحسن تقديره لهذه الخواص والصفات، ويظهر ذلك من خلال ممارسته للمهارات الحياتية المتعلقة بمجال الذات الجسمية والحركية، والذات الوجدانية والاجتماعية، التي قد تؤدي إلى تقدير الذات المرتفع، حيث تترجم هذه المهارات إلى سلوك يمكن ملاحظته وقياسه([10]).
    كما تُعرف بأنها الشخصية القادرة على احترام الذات من خلال الالتزام وتحمل المسؤولية والمثابرة في تأدية الواجبات، وهي شخصية تحترم الآخرين من خلال إقامة علاقات ودية معهم، وإظهار التعاطف وتفهم وجهات نظرهم والسعي الدائم نحو السلام، كما أن هذه الشخصية لديها نظرة إيجابية للحياة من خلال التفاؤل وتوقع حدوث الخير دائماً، كما أن لديها القدرة على معالجة المشكلات والمواقف التي تتعرض لها بمرونة وتسعى دائماً نحو المبادأة والتي تنبع من دافع داخلي نبيل([11]).
    تأسيساً على ما سبق، يمكن القول بأن الشخصية الإيجابية هي شخصية مبادرة محببة وجذابة وقوية وواثقة بنفسها ومنظمة ومتزنة ومنتجة وفاعلة ومنفتحة على الحياة، وقادرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار الرشيد، تمتلك العزيمة الفعالة لتنفيذ الأعمال والمهام التي أوجبتها على نفسها، مع القدرة على مواجهة المواقف الجديدة في حدود المرونة المتاحة. ومن سمات الشخص الإيجابي المبادرة، والالتزام والقدرة على تحمل المسؤولية، وتأدية الواجبات قبل المطالبة بالحقوق، وعدم إلقاء اللوم على الآخرين وإصلاح الذات قبل الغير، والتدرب على المشاركة الجماعية الفعالة، والانتماء للوطن والولاء للأسرة، ومساعدة المحتاجين، والعمل أكثر من القول أو الكلام، وأنه صاحب مبدأ نبيل وله رؤية واضحة لنفسه وللآخرين وله هدف وخطة لحياته([12]).
    وعلى العكس من الشخص الإيجابي هنالك الشخص السلبي الذي يفكر في المشكلة ويرى مشكلة في كل حل، بينما الإيجابي يفكر في الحل ويرى وجود حل لكل مشكلة، والسلبي لا تنضب أعذاره، بينما الإيجابي لا تنضب أفكاره، والسلبي يتوقع المساعدة من الآخرين وتشغله عيوب الناس وسلبياتهم، بينما الإيجابي يساعد الآخرين ويهتم بإيجابياتهم ومزاياهم، والسلبي متشائم ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل، والإيجابي متفائل ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن.
    بذلك يعتبر التفكير السلبي هو نوع من الإيحاء الذاتي يقـوم بـه الإنسـان حيـال نفسـه يهمس لنفسه بأنه عاجز وغير قادر أو غيـر مسـتطيع، وفاشـل وغيـر محبـوب إلـى آخـر القائمة التي لا تنتهي من الأفكار والمشاعر السلبية. وقد يبدأ الإيحاء السلبي إثر تجربة مرّ بها الإنسان، كأن يكون قد فشـل فـي عمـل قـام بـه أو امتحان فشل فيه فبدلاً من أن يستفيد منها نـراه يعممهـا علـى حياتـه كلهـا، وبـدلاً مـن أن ينسى ألمها فإنه يحييها في كل تجربة يقبل عليها([13]). وهو أيضاً عبارة عن هاجس من الأفكار المتواصلة التي تسيطر على عقل وتفكير الإنسان والتي تمتاز بصفة التشاؤمية، مع العلم بأن هذه الأفكار التشاؤمية التي تسيطر على الإنسان مصدرها هو الإنسان المتشائم نفسه، أي إنها ليست حقيقة وهي من واقع الوهم والخيال، على عكس الإنسان المتفائل الذي ينظر إلى الحياة من منظور معاكس تماماً ([14]). ” والحقيقة أن التفكير السلبي أخطر مما يتصور أي إنسان فهو يجعل الحياة سلسلة من المتاعب والأحاسيس السلبية والسلوكيات السلبية وأيضاً النتائج السلبية مثل: الأمراض النفسية والعضوية والشعور بالضياع والوحدة والخوف “([15]).
    لذا، يجب علينا أن نكون أشخاصاً إيجابيين، من خلال امتلاك مهارات التفكير الإيجابي بهدف بناء معالم الشخصية الإيجابية القائمة على مبدأ تعزيز الثقة بالنفس، فالشخص الذي يثق بنفسه هو شخص مؤمن بشخصيته، ناجح بحياته، وأن أية خسارة تمر عليه في حياته ليست إلا تجارب، وخبرات لا بد من أن تساعده للنهوض مرة أخرى لتحقيق النجاح الذي يسعى إليه، فلا يتوقف عند الخسارات، بل عليه الوقوف مرة أخرى، حتى وإن اقتضى الأمر أن يبدأ من جديد ومن الصفر، فهذه هي الحياة، والإنسان يتعلم من أخطائه، وعثراته، وكبواته، وتلك هي أفضل معاني الإيجابية في الحياة، لأن الوقوف عند الفشل والخسارة هي من صفات الإنسان السلبي، غير الواثق بنفسه.

  • المراجع المعتمدة:
    ([1]) حسام الدين فياض: سوسيولوجيا العلاقات الاجتماعية، سلسلة نحو علم اجتماع تنويري، الكتاب: الرابع، دار الأكاديمية الحديثة، أنقرة، ط1، 2023، ص(208).
    · يعتبر الدكتور مارتن سليجمان أحد مؤسسي علم النفس الإيجابي وأستاذ علم النفس في مؤسسة زيليرباك فاميلي في جامعة بنسلفانيا.
    ([2]) لمزيد من القراءة والاطلاع انظر مرعي سلامة يونس: علم النفس الإيجابي للجميع (مقدمة، مفاهيم، وتطبيقات في العمر المدرسي)، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط1، 2011.
    ([3]) حسام الدين فياض: سوسيولوجيا العلاقات الاجتماعية، مرجع سبق ذكره، ص(208).
    ([4]) أحمد سعيد رشيد الطائي: التفكير الإيجابي وعلاقته بمستوى الطموح لدى مدرسي ومدرسات التربية البدنية في محافظة نينوى، مجلة أبحاث كلية التربية الأساسية، المجلد: 18، العدد: 2، 2022، ص(792).
    ([5]) سكوت دبليو: قوة التفكير الإيجابي، تعريب: ناوروز أسعد، مكتبة العبيكان، الرياض، ط1، 2003، ص(112).
    ([6]) Magdalena Hanoum & others: Training on positive thinking and self – efficiency in developing thesis. The International Conference on Government Education Management and Tourism (ICoGEMT) Bandung, Indonesia, January 9th, 2021, P.(333-334).
    ([7]) سامية محمد عبد النبي: التربية وتنمية التفكير الإيجابي، المجلة التربوية، كلية التربية، جامعة سوهاج، سوهاج، عدد نوفمبر- ج 4- (91)، 2021، ص(1431).
    ([8]) محمود العزيزي: الشخصية الإيجابية (مفهومها- أهميتها- سماتها- دورها في نشر وتنمية الثقافة الإيجابية)، مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية، العدد:36، المجلد: 7، ديسمبر 2020، ص(10).
    ([9]) حسام الدين فياض: سوسيولوجيا العلاقات الاجتماعية، مرجع سبق ذكره، ص(218).
    ([10]) محمود العزيزي: الشخصية الإيجابية (مفهومها- أهميتها- سماتها- دورها في نشر وتنمية الثقافة الإيجابية)، مرجع سبق ذكره، ص(11).
    ([11]) هناء الشروقي: أثر برنامج بناء الشخصية الإيجابية على تنمية بعض المهارات الاجتماعية والشخصية وتحسين صورة الذات والاتجاهات لدى عينة من الطالبات الموهوبات بالمرحلة الإعدادية بمملكة البحرين، رسالة ماجستير في التربية الخاصة، كلية الدراسات العليا، برنامج تربية الموهوبين، جامعة الخليج العربي، البحرين، 2011، ص(28).
    ([12]) المرجع السابق نفسه، ص(26).
    ([13]) عبد العزيز حنان: نمط التفكير وعلاقته بتقدير الذات، رسالة ماجستير غير منشورة، قسم العلوم الاجتماعية (شعبة علم النفس)، جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان، الجزائر، 2011/2012، ص(67).
    ([14]) حسام الدين فياض: الأفكار السلبية والتحكم بالذات الإنسانية، مجلة رواحل الإلكترونية، الدوحة، 21 أبريل 2022. https://rawahel.org/
    ([15]) إبراهيم الفقي: التفكير السلبي والتفكير الإيجابي – دراسة تحليلية، الراية للنشر والتوزيع، الجيزة، سلسلة قوة التفكير (188)، 2012، ص(12).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى