تقنية

الحركة التعاقبية للزمن ، أو للحياة ، طبيعتها وماهيتها

حسين عجيب الحركة التعاقبية للزمن ، أو للحياة ، طبيعتها وماهيتها

الحركة التعاقبية للزمن أو الحياة : طبيعتها وماهيتها

هي حركة مزدوجة وثنائية بطبيعتها ، بين الحركة التعاقبية للزمن ، والحركة التعاقبية للحياة ( أو الحركة الموضوعية للحياة ، كتمييز لها عن الحركة الذاتية ) .
مع أنها غامضة ومبهمة كثيرا ، لكننا نشعر بها عادة لحسن الحظ .
مثالها النموذجي حدس زينون ومفارقاته …قبل عشرات القرون !؟
الحركة التعاقبية تحدث بنفس النقطة ، بين الماضي والمستقبل .
الحركة الانتقالية تحدث بين نقطتين متباعدتين : نقطة 1 ونقطة 2 .
بعبارة ثانية ، الحركة التعاقبية تحدث بين الماضي والمستقبل ، بينما الحركة الانتقالية تحدث في الحاضر المستمر والمكان بوضوح .
….
الحركة التعاقبية للحياة أو للزمن ، مزدوجة مثل وجهي العملة ، لا وجود لأحدها بشكل مفرد ومنفصل .
ودراسة أية حركة منهما ، تكفي لمعرفة الثانية ، حيث أنهما تتشابهان بالكامل ، والاختلاف الوحيد بينهما في الإشارة والاتجاه .
….
اقترح على القارئ ة التأمل قليلا بالعمر الشخصي …. قبل عشر سنوات مثلا ، حدثت كلا الحركتين بالتزامن للحياة والزمن . أنت وأنا وجميع الأحياء ، تقدمنا في العمر عشر سنوات ، بالتزامن نقصت بقية أعمارنا عشر سنوات بالضبط : بلا زيادة أو نقصان . أعتقد أن الفكرة ، الخبرة والمثال ، جديرة بالاهتمام والتأمل . 2 التفسير الوحيد ، المنطقي ، الحركة التعاقبية المزدوجة بين الحياة والوقت . …. الحركة التعاقبية للوقت أو الزمن ، محل سوء فهم كامل كما أعتقد . حركة الوقت أو الزمن ، مزدوجة أيضا : 1 حركة تزامنية ، تحدث في الحاضر ، مثالها فرق التوقيت العالمي .
2 _ حركة تعاقبية ، خطية ، تحدث من المستقبل إلى الماضي .
أولا حركة الساعة ، في الاتجاه المعاكس .
واعتقد جازما ، خلال هذا القرن سوف يتم تصحيح ذلك الخطأ .
ثانيا اتجاه حركة مرور الزمن ، على العكس تماما من الموقف الحالي ( الموقف العقلي أو موقف الثقافة العالمية ) .
أعتقد أن هذا الخطأ أيضا سوف يتم تصحيحه ، بالتزامن مع السابق .
3
ما هي العلاقة بين الحركتين الأساسيتين : الحركة التعاقبية والحركة الانتقالية ؟!
بالطبع توجد علاقة ، لكن ليس عندي فكرة واضحة ويمكنني تقديمها .
….
الحركة الثالثة ، أو حركة الواقع ؟!
المشكلة أننا لا نستطيع الخروج من الواقع ، والنظر إليه من مسافة محايدة وموضوعية . تشبه مشكلة الفكر مع اللغة ، وقد ناقشها هايدغر في كتاب إنشاد المنادى ، ترجمة بسام حجار ، بشكل عميق ومدهش .
الحركة الثالثة ، موضوع الفصل القادم .
4
العلاقة مع الوقت ، علامة الصحة العقلية أو المرض العقلي .
….
توجد طرق متعددة ، ومتنوعة للتعامل مع الوقت .
ناقشت الفكرة سابقا ، وخلاصتها ، أنماط التعامل مع الوقت ستة أساسية ، تقبل الزيادة ، ولا تقبل الانتقاص أو الاختزال :
1 _ أخذ الوقت .
2 _ منح الوقت .
3 _ توفير الوقت .
4 _ هدر الوقت .
5 _ استثمار الوقت .
6 _ مشاركة الوقت .
….
أعتقد أن مشاركة الوقت ، مع استثمار الوقت هي الأهم .
5
يمكن إضافة طريقة جديدة للتعامل موع الوقت : التركيز والتأمل !
غريب كيف نسيتها ، ولم تخطر في بالي ، إلا خلال قراءتي لكتاب :
أجسادنا والصدمة
( الجسد يحتفظ بالبصمة )
تأليف باسيل دير كونك
ترجمة حسن بحري .
حيث يوجد فصل خاص باليوغا ، الفصل 16 .
” أن نتعلم سكن أجسادنا : اليوغا ” .
….
بالعودة للحركة الثالثة ، حركة الواقع الموضوعي ، التي تتضمن كلا الحركتين الأساسيتين : الحركة الانتقالية والحركة التعاقبية ( المزدوجة ) ، أعتقد أنها تتمثل ، وتتجسد ، في العلاقة بين الشعور والفكر .
الشعور يحدث في الحاضر المستمر دوما ، مثله مثل التنفس .
بينما الفكر يحدث في الماضي أو المستقبل ، مثله مثل الحركة الموضوعية للحياة ( او الحركة التعاقبية للزمن ) .
….
كم يمكنك حبس النفس أقل ، أم ، اكثر من دقيقة ؟
الحافة هي الأهم ، حافة التنفس . لأنها تحدد الحاضر بشكل دقيق ، وموضوعي بالتزامن .
أنت خلال انتباهك على تنفسك ، تكون _ي في الحاضر بكل أنواعه ( دفعة واحدة ، وربما في كل الأوقات ) .
لا يمكن التنفس في الماضي ولا في المستقبل ، بالحاضر دوما .
الحاضر المستمر يتضمن كل الزمن ، الحاضر والماضي والمستقبل ؟!
هذه فكرة جديدة ، وجريئة جدا ، ربما تكون مجرد قفزة طيش
أو قفزة ثقة ؟!
الجواب الصحيح ، سوف يبقى في عهدة المستقبل والأجيال القادمة …
ربما لزمن يطول !؟
للبحث تتمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى