ثقافة

الحب بين الحقيقة والواقع

ماجد ايوب القيسي

الحب … بين الحقيقة والواقع :-
الحب من أرقى المشاعر الانسانية ، فيه الود والرضا والقبول ،
تنبع من قلبك الى الآخرين من حولك،
فتعود عليك بمثلها وبالمعاملة الطيبة من الكثير ،
والله جعل تلك المشاعر منوعة ومختلفة،
فحب الوالدين نوع ..
وحب الزوجة نوع ..
وحب الاولاد والمال والدنيا والسعادة ……
وللأسف ما يعرض منه هو التركيز على العاطفة وتوجيه الشباب نحو اسوأ الطرق لإشباعها ،
وذلك طريق الابتعاد عن الاخلاق والقيم والاعراف،
واشغال الشباب بهذه الدائرة مقصود وهادف ،
لا يقاف الابداع والتقدم والاختراع ،
والسمو في الفكر والسلوك،
أما حين يرتكز الحب على كيفية اختيار الزوج او الزوجة ،
وسلوك افضل الطرق في ذلك ..
والبجث عن الخير والمودة والمساعدة والنصيحة…
فذلك دليل الرقي الانساني ،
حين يمتلأ القلب بأنواع الحب،
كحب الله والسعادة بلقائه ،
وحب الزوجة الصالحة ،
وحب الوالدين والانس بخدمتهما ،
والاخوة والاخوات والاصدقاء والجيران،
والمؤمنين عامة حيثما عاشوا في الزمان والمكان،
وحب الخير للإنسانية جمعاء ،
بل والطير والحيوان وسائر المخلوقات،
فيمتلأ قلب صاحبه نورا وفرحا …
وسعادة في الدنيا ..
وما عند الله خير وأبقى،
ما أعظم حاجتنا لهذا لهذا الحب ،
يحتاجه الفرد ليواجه جفاف الحياة وقسوتها ،
وتحتاجه الاسرة لتواجه فتن غلظة المشاعر بين أفرادها،
وابتعاد بعضهم عن بعض بوسائل التواصل الاجتماعي،
التي شتت الأسر بدعوى تقريب البعيد،
ويحتاجه المجتمع ليلملم صفوفه ،
وتحتاجه الامة كلها ،
فهو سمو وحضارة ورسالة ومنهج حياة،
واولى المناهج بالتدريس …
والتربية عليه من رياض الأطفال الى الجامعة ،
لتصحيح انحراف المشاعر الذي أدى الى انحراف السلوك والأخلاق ،
وجزى الله الاعلام بما يستحق لما اساء للحب ومعانيه العظيمة ،
ولما تركه من آثار نفسية وأخلاقية سيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى