رياضة

الجولة التحضيرية للسيتي تحضيراً للموسم

بعد الميركاتو القوي الذي قام به السيتي، بانتداب أسماء لامعة والتي من المتوقع أن تضيف لسحر السيتي جمالية أخرى ، هالاند، الفاريز، كالفين فيليبس.
فإنه من المتوقع أن تتم تجربة هذه الأسماء في الوديات التحضيرية لاختبار تناغمها مع التشكيلة الأساسية، والانتباه إلى الثغرات التي من الممكن أن تتواجد لإيجاد حلول لها.
المشوار التحضيري للسيتي كان في بلاد العم
سام بمبارتين مع متنافسين مختلفين
الأولى :
كانت مع فريق اميركي(مكسيكي) ،
سبعة تبديلات أجراها غوارديولا في الشوط الثاني، والمستغرب هو ابقاؤه هالاند على دكة الاحتياط!!!!!
الابرز من الأسماء الجديدة كان الفاريز حيث أظهر اندفاعا وقدرة جيدة على الاندماج في توليف السيتي بتمريراته وتحركاته السليمة، وتشكيل الخطورة على مرمى الخصم ،
بالنسبة للحارس اورتيغا فبالرغم من الهدف الذي تلقاه لكنه أظهر أداء متميزا سيجعله خيارا مفضلا عند غوارديولا كبديل ل ايديرسون،
إشراك فيليبس في مركز قلب الدفاع، كأني
بغوارديولا يسير امكانات اللاعب وقدرته على سد الثغرة التي عانى منها السيتي الموسم الماضي
في هذا المركز بسبب اصابات وغيابات الاساسيين
( دياز ، لابورت ، ستونز) وعدم تقديم بدلائهم للمستوى المطلوب،
المتوقع أن العمل على فيليبس في هذا المركز من اولويات غوارديولا، خاصة مع الأداء المتذبذب
لناثان آكي.
الثانية:
كانت مع العملاق البافاري، بطل المانيا بايرن ميونيخ
غوارديولا أظهر احتراما من خلال تشكيلته، باشراك كم اكبر من اساسييه، ابتداء من الحارس ايديرسون، وخط دفاعه المعتاد ( دياز ، آكي، كانسيلو، والكر، ويلسون اسبراند)
خط الوسط (دي بروين، رودري، سيلفا) مع اشراك كالفين فيليبس مكان سيلفا في الشوط الثاني
وفي خط الهجوم كانت مشاركة هالاند الأولى لمدة 41 دقيقة فقط سجل فيها هدف المباراة الوحيد، ودخل مكانه الشاب المتميز الفاريز الذي اعاد اعطاء الانطباع الجيد عنه بلياقته وسرعته وجمالية تمريراته وخطورته على المرمى .
الأسماء التي تميزت هي غريليش ومحرز، بالإضافة إلى جودة أداء ويلسون اسبراند في مركز الظهير الأيسر .
نهائي كأس الدرع الخيرية:
بعد انتهاء الرحلة الاميركية التحضيرية، أتت مباراة السيتي مع ليفربول في نهائي الدرع الخيرية،
واظهرت جليا نقاط الضعف الواضحة في جسد الفريق، خاصة الرواق الأيمن، مع قلب الدفاع آكي ودياز بتراجع مستواه الملحوظ
غياب التناغم في خط وسط السيتي رغم تواجد نفس الأسماء ، سيلفا بعيد عن مستواه، كأنه يفكر بمرحلة ما بعد وجوده في السيتي وانتقاله إلى كاتالونيا، ولاحظنا تحسنا ملحوظا مع دخول غوندوغان
أما خط الهجوم فكانت إشارات الاستفهام واضحة على هالاند ومحرز، وبدرجة اقل غريليش ،ومع تبديل غريليش ومحرز ب فودين والفاريز توضح الفارق.
الخلاصة:
يبدو أن خطة 4-3-3 الكلاسيكية بوجود رأس حربة كهالاند مع غوارديولا صعبة حاليا ومكشوفة، هالاند بحاجة لاعطائه دور اكثر مرونة ك رقم 9 , وهو بحاجة لتعاون اكبر من زملائه في خط الوسط، بالأخص إذا أكثر من عودته للوراء ومساهمته في صناعة اللعب وبناء الهجمة، وهذا رأيناه في مباراة كأس الدرع وافتكاكه الكرة في بداية الهجمة التي أتى منها هدف التعديل على الليفر.
الفاريز و فودين أسماء شابة، تعطي غوارديولا مقدرة أكثر على امتلاك زمام المباراة في اوقات مهمة، وتكون الأرقام الصعبة التي تقلب الموازين.
غوارديولا بحاجة لظهير أيمن يسد مكان والكر
الذي يبدو بعيدا عن مستواه بعد عودته من الاصابة ( الحديث الأكبر عن انتداب كوكوريا).
ومشكلة مداورة قلبي الدفاع للاستقرار على الأنسب بحاجة للتسريع، أعتقد أن حل هذه المشكلة سيكون كالفن فيليبس.
Dr. George habl
Ibn balad

تكتيكا تكرةالقدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى