إقتصادالحدث الجزائري

الجزائر تسعى لرفع مساحة الاراضي الفلاحية إلى 9 مليون هكتار

ليلى بلدي
ــــــــــــــ
تسعى الجزائر إلى رفع مساحة الارض الفلاحية إلى 9 مليون هكتار طبقا لمنخططات وزارة  الفلاحة التنمية الريفية  وتكمن  المشكلة في  أنه من بين كل الاراضي الفلاحية في الجزائر التي تزيد مساحتها عن 8.5 مليون هكتار لا تتعدى مساحة الارض المسقية 300 ألف هكتاراي اقل من 5 بالمائة .
تعمل وزارة الفلاحة ضمن برنامج طويل المدى  على توسيع المساحات الصالحة للزراعة إلى أكثر من 9 ملايين هكتار وإيصال المساحات المسقية إلى أكثر من مليوني هكتار لضمان الأمن الغذائي،   وتمتلك الجزائر 8 ملايين و 500 هكتار صالحة للزراعة والمساحات المسقية تقدر بـمليون و 300 ألف هكتار.
وتحصي وزارة الفلاحة  المنتوج الوطني يقدر بـ 3 آلاف مليار دينار وجاء هذا عن طريق مختلف البرامج التي تلت سنة 2000.
وحسب بيانات وزارة الفلاحة فإن  70 بالمائة من احتياجات المواطن بخصوص المنتوج الفلاحي تلبى داخل الوطن و تنتج محليا ، ونأمل أن نصل في السنوات المقبلة إلى ضمان الأمن الغذائي بالجزائر،  ويعمل ما يقارب 20 ألف مستثمر حصل على عقد امتياز في إطار البرنامج الجديد الممتد منذ  عام 2011 إلى يومنا هذا، و يوجد أكثر 130 ألف مستفيد حصل على عقد الحيازة على الأراضي الفلاحية عن طريق الاستصلاح،كما  أن أكثر من مليوني هكتار تم توزيعها خلال السنوات الأخيرة.
بعض الفلاحين استفادوا من الأراضي الزراعية لكنهم لم يستغلونها لفترة تفوق 10 سنوات، لذا تواصل  الادارة   عملية التصفية ،  وقد تم في عامي 2019 و2021  تعيين لجان مختصة  تعمل  على مستوى كل الولايات تشرف عليها مديريات المصالح الفلاحية لضبط الأمور على المستوى المحلي.
و من أولويات وزارة الفلاحة بكل هياكلها أن تقلص من فاتورة الاستيراد ولا سيما بالنسبة للحبوب، مبرزا أن محصول حصاد السنة من الحبوب كان 34 مليون قنطار رغم شح الأمطار حيث شهدت أكثر من 5 ولايات فترة جفاف، وأن ارتفاع المحصول نسبيا يعود إلى اعتماد مساحات أخرى تمت فيها تقنية السقي،   وتحتوي الجزائر على 200 ألف هكتار مسقية مخصصة للحبوب و نسعى   ويتم التخطيط بلوغ مساحة تقدر بـ 600 ألف هكتار وعندها سيزيد منتوج الحبوب إلى الضعف.
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى