الحدث الجزائري

الجزائر🇩🇿 في مواجهة كتائب شيطانية وحرب إلكترونية صهيومغربية

زكرياء حبيبي

غير راضين عن عودة الجزائر المدوية إلى الساحة الدولية، التي اتسمت بنجاح القمة العربية التي عقدت في الجزائر، والتي توجت بإعلان الجزائر، والتي عززت إعلان الجزائر الآخر الذي أيد الحوار الفلسطيني الفلسطيني، فإن الأعداء اللدودين لبلدنا، مثل الكيان الصهيوني أو نظام المخزن، لم يأخذوا وقتاً للمضي قدما لتشويه صورة الجزائر على الساحة الدولية وعلى الساحة العربية بشكل خاص.

المهمة القذرة تطلبت إنشاء مئات الآلاف من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، كتويتر وفايسبوك، لشن هجومات صباحا مساءا…، ضد الجزائر وسياستها تجاه الدول العربية الشقيقة مثل تونس والسعودية وغيرهما.

وبالتالي، حسابات مثل تلك (الموجودة على منصة تويتر وفايسبوك)، المرتبطة بالصهيوني إيدي كوهين، لا تدع أي مكاسب غير متوقعة لتشويه سمعة الجزائر وجهودها في توطيد علاقاتها مع الدول العربية الشقيقة.

كما جاءت عودة حملة التشهير والاستفزاز، التي تستهدف الجزائر، بعد أيام قليلة من قمة المناخ COP27 المنعقدة في شرم الشيخ في مصر، تزامنا والدعاية الكاذبة ضد الجزائر، بمناسبة غيابها عن لقاء نظمته السعودية حول موضوع الاقتصاد الأخضر في منطقة الشرق الأوسط.

لن يتوقف دعاة شبكات التواصل الاجتماعي، الذين حشدهم الموساد والمخزن، عند المواعيد النهائية القادمة، مثل التحضير لقمة الرياض التي ستجمع أعضاء جامعة الدول العربية والصين، أو القمة الأمريكية الأفريقية، أو الزيارة المحتملة للرئيس تبون إلى موسكو.

حاول المحررون والأصوات الناعقة الخاضعة للمخزن والموساد، في الأيام الأخيرة، مهاجمة طلب الجزائر الرسمي للالتحاق بمجموعة بريكس، ورافقه تصعيد غير مسبوق بمناسبة إقرار قانون المالية 2023، حيث ركزت أقلام وأصوات الشر على الميزانية المخصصة للدفاع الوطني، مع الكذب بالإغفال، للتعليق على الأظرفة المالية المخصصة للتحويلات الاجتماعية، مع العلم أن الميزانية المخصصة لـ وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، لا تزال غير كافية، مقارنة بميزانيات الجيوش الأخرى مثل فرنسا بـ 43 مليار يورو، والتي سيخصص جزء كبير منها لدعم الجيش الأوكراني من خلال أموال دافعي الضرائب الفرنسيين.

وهو الأمر الذي يُوحي بشكل غير قابل للنقاش، أن أصحاب هذه الحسابات والتعليقات، ومشغليهم، هدفهم الأساس والرئيسي هو النيل من الجزائر ككل، والإضرار بعلاقاتها مع عديد الدول الشقيقة، إلا أن الجزائر على عهد الرئيس عبد المجيد تبون، حصّنت نفسها ضدّ وباء الفتنة والمؤامرة. هذه المؤامرة اللّئيمة التي تعتمد وسيلة واحدة فقط، وهي تسويد واقع البلاد وتشويه صورتها، بالكذب والتزييف والبهتان…، لكن هيهات هيهات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى