أحوال عربيةأمن وإستراتيجية

التنسيق العربي رديفاً للتنسيق الأمني

 
سعيد سويسي
أعرب ولي عهد أبوظبي أن التنسيق العربي ضروري وقد يصل إلى قداسة يماهي فيها التنسيق الأمني برعاية محمود عباس. وكما أثبت التنسيق الأمني نجاعته في وصول الكيان الصهيوني إلى المقاومين الفلسطينيين بسهولة ويسر، سيقوم التنسيق العربي متوجاً بالاجتماع المصري الأردني الإماراتي بالتكفل بأمر المقاومين الفلسطينيين ومن يدعمونهم في المنطقة.
بحث وزير خارجية دولة الإمارات العربية عبدالله بن زايد بطل مسرحية “العيال كبرت” السياسية التصعيد في القدس مع نظيره الإسرائيلي وطمأنه إلى أن الجيش الإماراتي يؤمن بمقولة من علمني حرفاً وسيكون عبداً مخلصاً إخلاص العبيد ضد من تسول له نفسه الذود عن حرماته. يأتي ذلك في ظل تجريم دولة الإمارات العربية ذكر فلسطين أو الدعاء لنصرتها ضد الكيان الصهيوني.
عبدالله بن زايد يملك ابتسامة ساحرة تجعل الضجيج الفلسطيني يخفت خلف بريقها، وحدث ولا حرج عن عمق نظرته وعينيه التي تغرف من صرر المال لتمحو أي موقف سابق بلاحق تختفي فيه الخلافات بين رنين العملات المعدنية.
تباحث العرب في التصعيد الإسرائيلي في القدس، كما هي العادة، شجب واستنكار ولوم وتقريع شديد اللهجة منكه بأنّة حسرة يتحسب فيها محمود عباس أمام المجتمع الدولي. وقد حاولت دولة الإمارات العربية أن تلوح بتعكير دفاع وصفاء لياليها الحمراء مع مكماهون الذي طمأنها إلى أن الصفاء باق ولو مرت المنطقة ببعض غبار.
لم يفطن الإسرائيليون إلى الخطة الإماراتية التي أرادت من خلف التطبيع تشكيل قوة ضاغطة على الإسرائيليين تردعهم عن التنكيل بالفلسطينيين وتدنيس الأقصى. هل ظن الفلسطينيون أن دولة الإمارات العربية أرادت خذلانهم؟ إنه التكتيك يا سادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى