تعاليقرأي

البويدق محمد سيفاوي يعود للخدمة

البويدق محمد سيفاوي يعود للخدمة

زكرياء حبيبي

يوما بعد يوم، يتأكد أن لوبيات الدولة العميقة الفرنسية التي تحن إلى الجزائر الفرنسية، لا يروقها رؤية الجزائر ذات السيادة، كلاعب محوري على الساحة الإقليمية والدولية.

ومن أجل إحباط ومحاصرة مخططات الجزائر، انطلقت هذه اللوبيات الصهيونية وأولئك الذين يحنون إلى الفردوس المفقود بإعادة إخراج البرمجيات الخبيثة القديمة التي استخدمت خلال العشرية السوداء، لتشويه سمعة بلد الشهداء.

وليس من قبيل الصدفة أن تعود البرمجيات الخبيثة القديمة إلى الظهور مع قضية اللواء المتقاعد خالد نزار، مستهدفة الجزائر ومؤسستها العسكرية.

وهنا، نذكر على سبيل المثال بويدق المجلس التمثيلي ليهود فرنسا “الكريف” CRIF، محمد سيفاوي، الذي أطل علينا، مؤخرا، بوجهه القبيح، متهجما على الجزائر ومؤسساتها وقادتها، مع العلم أن الشخص المعني متورط حتى النخاع في قضية تسمى “قضية ماريان” والتي لم يتم الكشف بعد عن كل تفاصيلها وأسرارها.

كما كان ان تم استجوابه من قبل لجنة تحقيق تابعة لمجلس الشيوخ الفرنسي، باعتباره مسؤولاً مشاركًا عن الجمعية الرئيسية المستفيدة من أموال ماريان لمكافحة “الانفصالية”.

وتجدر الإشارة إلى أن المبلغ قيمته 2.5 مليون يورو، تم إطلاقه بعد اغتيال المدرس صامويل باتي، بهدف “تعزيز القيم الجمهورية ومكافحة الخطاب الانفصالي” بين الشباب).

ومن بين المستفيدين من هذه الأموال، نجد اسم محمد سيفاوي، الذي اشتهر بتهجمه على الجزائر خلال التسعينيات من القرن الماضي، وهو مدير الاتصال لنادي أنجيه إس سي أو، ويقدم كخبير في مكافحة الإسلام الراديكالي.

ولقلة الفاعلين، أخرجت المؤسسة الفرنسية المعادية للجزائر، البويدق محمد سيفاوي، كما هو الحال مع مرتدي السوار الإلكتروني، النزيل السابق للإليزيه نيكولا ساركوزي، الذي سجله الإجرامي حافل بالفضائح، بدءا من التمويل الليبي لحملته الانتخابية لعام 2007، مرورا بقضية التنصت على المكالمات الهاتفية، ووصولا إلى قضية اغتيال الزعيم الليبي معمر القذافي.

هذه اللوبيات الاستعمارية الجديدة والصهيونية، المهزومة، من قبل الجزائر ذات السيادة، على الساحة الإقليمية، تحاول جاهدة ممارسة الضغط على السلطات الجزائرية، من خلال إعادة البرمجيات القديمة، التي أبانت عن إفلاسها حتى على الأراضي الفرنسية، إلا ان ما غاب عن البيادق وأسيادهم، ان  قطار الجزائر قد أقلع بالفعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى