إقتصادالجزائر من الداخل

اسعار الأغنام و المواشي في الجزائر .. سبب ارتفاع اسعار المواشي في الجزائر

تشهد أسواق المواشي ارتفاعا في الأسعار الاغنام رغم وفرتها وذلك لأسباب يرجعها الموالون والمربون الى غلاء الأعلاف والدواء من جهة والمضاربة من جهة أخرى..

وأرجع عدد من الموالين الذي التقينا بهم صباح اليوم الثلاثاء، هذا الارتفاع الذي بات يؤرق المواطن ويقلقه هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية إلى غلاء الأعلاف ونقص الحصة السنوية للموالين والمربين من الأعلاف التي يقدمها لهم الديوان الوطني للحبوب..

وأوضح رئيس المكتب الولائي للفدرالية الوطنية لمربي الماشية حيمود بهذا الخصوص ”أن ارتفاع أسعار المواد العلفية أدى إلى إرتفاع أسعار الماشية هذه السنة مؤكدا أن سعر مادة “الشعير” وصل 5500 دج للقنطار” في السوق السوداء. بحيث أن الموال كان يعتمد كذلك على النخالة والتي تجاوزت أسعرها في السوق السوداء 4000 دج، مما يتطلب مراقبة الأسواق وإعادة تنظيمها وضبط أسعارها..

وأرجع ذات المتحدث سبب هذا الغلاء إلى وجود تجاوزات من أطراف تحسب على أنها تستفيد من حصة المواد الأساسية المدعمة ولكنها تعيد بيعها مجددا للمربي والموال بأسعار مرتفعة مشيرا إلى أن ”السلطات الوصية يمكن لها أن تخلق ميكانيزمات رقابة حقيقية تبعد الدخلاء والسماسرة والذين يستغلون تعب الموال..

وعبر السيد بن مويزة وهو موال قديم عن ضرورة القضاء على السوق الموازية للمواشي حيث أن الأسعار النعاج تجاوزت الـ 08 آلاف دج أما أسعار الماعز تجاوزت الـ 30 ألف دج والسبب ليس غلاء الأعلاف فحسب بل كذلك أسعار الأدوية والرعي ..

ومن جهته أوضح الجزار بوخلخال أن أسعار اللحوم قفزت مرة واحدة بلغت سقف 2200 دج للكيلو غرام الواحد من لحم الضأن أما الماعز فهو 1600 دج والاحشاء بدون كبد 2000 دج والكبد وحده 2500 دج وهو ما يستوجب تسقيف الأسعار من قبل الدولة والمحاربة الفعلية للمضاربة بالقضاء على المضاربين والردع الفعلي لهم.. وفي توقعاته يقول ذات المتحدث أن رمضان هذه السنة سيكون بدون لحم لأنه إذا استمرت أسعار الماشية على هذا الحال فلا إفطار رمضاء ولا أضحية في العيد هذا العام، لأن الجزارون أنفسهم لا يستطيعون شراء المواشي للجزر وإذا استطاعوا فلمن يبيعونها، وقد نلاحظ معظم محلات بيع اللحم تكاد تكون خالية من اللحم الأحمر، لتحل محله اللحوم البيضاء..

وحصي مديرية المصالح الفلاحية بالأغواط 2,6 مليون رأس من الغنم موزعين بين الموالين …

غانم ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى