في الواجهة

ارشيف الفاتيكان السري

مروان صباح

/ قد يكون واجباً على المرء البحث والتفنيد والتمحيص لكل ما هو قائم من صفات وعجائب تم اقتباسها ومن ثم تطويرها في إطار اقتصادي /اجتماعي / منفعي / سياسي / امتاعي ، ليس أكثر اولاً واخراً ، وليس عجباً في المقابل ، أن تتفوق عقيدة السوق على أي عقيدة أخلاقية / دينية ، وفي وسع المراقب أن يضرب أخماساً بأسداساً طالما بدأت الحكاية بالهز وانتهت بالهز ، لهذا يقف المرء عند سلوكيات هي بالفعل مؤنسة لكنها في جوهرها موحشة ، وبعد مراجعة دقيقة لكلمة هزي في القرآن ، فعلاً 😦 لقد وردت مرة واحدة فقط وهي مرتبطة بالنساء دون الرجال ، وهذا ظهر بشكل جلي عندما قال رب العزة مخاطباً الصديقة مريم أم الرسول والنبي عيسى عليه السلام ( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ) ، وهنا يسأل ⁉ المتفكر بأحوال البشرية وانقساماتهم ، لماذا 🤬 لم يقل على سبيل المثال ، حركي جذع 🪵النخل ، هل لأن تحريك الجذع يؤدي إلى اهتزاز في كل مرة وعلى الأغلب ، لكن في المقابل ، وهو الشأن الذي يثير التساؤل ويجعل واحد مثلي وبعد مراقبة حيثية لسنوات عديدة من الاحتفالات بمولد المسيح ، يسأل نفسه ببساطة ، لماذا 🤬 الاحتفال الغربي بميلاد المسيح يتفوق على الشرقي ، فهل له علاقة بالقوة المكانية للغرب في الأسواق العالمية والمنابر الأممية أو حتى لأنهم مسيطرون على مسارات المال العالمي ، أو أن تاريخ الميلاد الغربي أدق من الشرقي ، أو حتى يذهب المرء إلى أبعد من كل ذلك ، ثم يتساءل على هذا النحو الكريسمسي ، ما الفائدة من الاحتفال أو بالأحرى ، هل دقة تاريخ الميلاد يتطلب كل هذا الاختلاف والانشقاق والتموضع المذهبي ، أو أن الاختلاف عقيدة بشرية لا بد منها من أجل 🙌 إحقاق التمايز بينها ، لكن ما هو لافت أكثر ، وهو حقاً 😦 كان يراودني على طول مع كل عام ترتفع أصوات الأعياد الغربية وتقام الاحتفالات الشعبية والرسمية ، في المقابل ، يمرّ الميلاد الشرقي مروراً عادياً ، أو ربما من الممكن توصيفه باهت أو بشكل أدق ، لطيماً ، لا أب له أو أم ، إذنً ، فهل لكل ذلك إحاطة تدل على الميلاديين لشخص واحد☝، وما هي الأسباب القديمة والمعايير التى يرتكز عليها الطرفين أو التاريخ الزمني بالانشقاق الميلادي .

وقد يقول قائلاً ، محقاً 😟 في وجهة نظره ، هل قدر البشرية استمرار التراث دون الوقوف حول كيفية تطوره ، وهذه كانت خطوة ضرورية عند كل من يفكر 🤔 بالوجود ويبتعد عن التسطيح لقراءات بليدة بجهل أو عن قصد ، وقبل هذا وذاك ، نبدأ من حيث أنتهى الانجيل ، وهو كلام 🗣 يشبه القناديل المشتعلة والتى كانت في كل مرة كفيلة بأن تذوب الدموع حتى تتحول إلى دموع كالطيف ، بل أعتبرها العلماء صراحة ، بأن نجاة المسيح عيسى في الانجيل والتأكيد على أنه لم يصلب ، فهو متطابق مع القرآن ، وهذا ما جاء في الانجيل الشرقي ، هو ( انجيل برنابا ) والذي يختلف جوهرياً عن إنجيل العهد الجديد ، تحديداً ، كان بعد الحرب العالمية الثانية قد اكتشف في مصر 🇪🇬 في منطقة نجع حمادي في محافظة قنا ، 53 نصاً ، يقعون جميعاً في 1153 صفحة 📄 ، وهنا 👈 الجوهري يأتي على هذه الحقيقة ، تقول إحدى النصوص التى في المخطوطات ، وعلى لسان بطرس ، انجيل برنابا ( رأيته يبدو كأنهم يمسكون به ، وقلت / ما هذا الذي أراه يا سيد؟ ، هل هو أنت حقاً من يأخذون ؟.. أم أنهم يدقون قدميّ ويديّ شخص آخر؟.. قال لي المخلص.. من يُدخلون المسامير في يديه وقدميه هو البديل ، فهم يضعون الذي بقي في شبهة في العار ! انظر إليّ ، وأنظر إليه ) ، هنا 👈 نتوقف حول الدوافع التى دفعت كنسية روما 🇮🇹 بإحراق مكتبة الإسكندرية ، ثم نتسأل عن السبب وراء ذلك ، هل هو يخص بالخلاف على قيادة المسيحية ✝ بين الغرب والشرق ، لهذا ، تم حرق 🔥 كل ما هو يخالف انجيل العهد الجديد والذي كتب في روما 🇮🇹 ، إذنً ، الحرب على السلطة الكنائسية دفعت صاحب ( انجيل برنابا ) دفنه في الأرض 🌍 وبطريقة يحفظ المخطوطات ، بل خلوه من السرد القصصي والاكتفاء ب 114 قولاً منسوباً إلى النبي عيسى المسيح يشير ☝قطعاً على أقدميته على أي انجيل آخر ، لأن حتى تلك اللحظة لم يتدخل الكتاب الأخرون وتحويله إلى قصصاً ، وفي مخطوطة أخرى معنونة تحت اسم كتاب 📕 ( سيت الأكبر ) ، يقول المسيح ، وهنا 👈 لاحظ التقارب بين إنجيل برنابا والقرآن ، ( هو كان شخص آخر ، هو الذي شرب المرارة والخل ، لم أكن أنا … كان آخر الذي حمل الصليب فوق كتفيه ، كان آخر هو الذي وضعوا تاج الشوك على رأسه ، وكنت أنا مبتهجاً في العُلا .. أضحك لجهلهم ) ، إذنً ، لم تكن البشرية على إطلاع واسع على ما يجرى مع المسيح ، فعندما يقول لأقرب شخص معه ، أنظر 👀 أنا☝هنا ، وما يجري في الخارج ، فهو مع شخص آخر ، وبالتالي ، إذا كان الشخص الأخر شبيه لدرجة لا يمكن 🤔 للمقربين التميز بينهما ، فكيف للعامة التى شاهدت كيف السلطة الحاكمة آنذاك صنعت بالمخلص ، بالفعل ، هي فتنة كبرى ، لا يقوى عليها شخصاً عادياً ومن الصعب 🤔 جداً تجاوزها ، ثم تأتي مخطوطة آخرى مكتشفة في ذات المكان ، الموقع ( نجع حمادي) ( تسمى مخطوطة مقالة القيامة ) في هذه المخطوطة تتحدث عن الساعات الأخيرة والتى تحول فيها يهوذا الإسخريوطي إلى شبيه المسيح بعد خيانته للمخلص مع الجنود مقابل بضعة فضيات ، وبالتالي حسب انجيل برنابا يشير☝التالي ، الذي صلب وقتل وسرق بعد الدفن وايضاً حكاية القيامة من القبر ، جميعها نفذت بحق الإسخريوطي ، وبهذا السياق الاختلافي بين الشرق والغرب ، يقول برنابا عن المسيح ، هنا 👈دقق أيها القارئ ( فأعلم يا برنابا أنه لأجل هذا يجب عليّ التحفظ ، وسيبيعني أحد تلاميذي بثلاثين قطعة نقود💰، وعليه فأنا على يقين من أن من يبيعني يقتل باسمي ، لأن الله يصعدني في الأرض ، وسيغير منظر الخائن ، حتى يظنه كل أحد إياي ، ومع ذلك لما يموت شر ميتة ، أمكث في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم ، ولكن متى جاء محمد رسول الله المقدس ، تزال عني هذه الوصمة ، وسيفعل الله هذا ، لأني اعترفت بحقيقة مسيّا ، الذي سيعطيني هذا الجزاء ، أي أن أعرف أني حي ، وأني بريء من وصمة تلك الميتة ، فأجاب من يكتب ✍ : يا معلم ، قل لي من هو ذلك التعيس؟ ، لأني وددت لو أُميته خنقاً ، أجابه يسوع : صه ، فإن الله هكذا يريد ، فهو لا يقدر أن يفعل غير ذلك ، ولكني متى حلت هذه النازلة بأمي ، فقل لها الحق ، لكي تتعزى ) ، وخرج يسوع من البيت ، ومال إلى البستان ليصلي ، فجثا على ركبتيه مائة مرة معفراً وجهه كعادته في الصلاة … ولما دنت الجنود مع يهوذا في المحل الذي كان فيه يسوع سُمع دنو جم غفير ، فلذلك أنسحب إلى البيت خائفاً ، وكان الأحد عشر نياماً ، فلما رأى الله الخطر على عبده ، أمر جبريل وميخائيل ورفائيل وأوريل سفراءه أن يأخذوا المسيح من العالم ، فجاء الملائكة الأطهار ، وأخذوا يسوع من النافذة المشرفة على الجنوب ، فحملوه ، ووضعوه في السماء الثالثة في صحبة الملائكة التي تسبح الله إلى الأبد ، ثم يكمل تلميذه الواعظ برنابا ، ( ودخل يهوذا إلى الغرفة ، دخل مندفعاً أمام جميع من كانوا معه إلى الحجرة التي كان فيها عيسى ، ثم رفع منها إلى السماء ، بينما كان التلاميذ نياماً ، على أن الله العظيم القادر على كل شيء ، تصرف تصرفاً عجيباً ، فحول يهوذا إلى صورة عيسى وهيئته وصوته وأسلوب حديثه تماماً ، حتى اعتقدنا أنه عيسى ، ولما استيقظنا من النوم كان يدور ليعرف مكان المعلم ، أما نحن فعجبنا للأمر ، فقلنا له: إنك أنت معلمنا ومولانا ، هل نسيتنا ، فضحك يهوذا ، وقال: إنكم لحمقىْ ألا تعرفونني؟ أنا يهوذا الأسخريوطي ، وفي هذه اللحظة دخل الجنود ، ووضعوا أيديهم على يهوذا ، فقد كان صورة طبق الأصل لعيسى ، ولما سمعنا نحن قول يهوذا ، ورأينا كتائب الجنود هربنا واختفينا ، كان يوحنا يلتف بقماش من التيل ، فاستيقظ وهرب ، ولما أمسك أحد الجنود بقطعة القماش، تركها له، وفر هارباً عاري الجسد ، إذ كان الله قد سمع دعوة عيسى ، وبالفعل نجوا التلاميذ الأحد عشر من كل شر ) ، لكن الفتنة لم تستمر ، لقد انقطعت بسبب عودة المسيح من السماء الى الأرض 🌍 ، كان يحمل مهمتين ، الأولى وداع أمه الصديقة مريم والأخرى لتبليغ ال 11 تلميذاً بالحقيقة والتأكيد على ما جرى ، بالفعل 😦 ، نزل وودع أمه ووبخ كثيرين من الذين أعتقدوا أنه مات ، هكذا يكتب برنابا ، وقام قائلاً : أتحسبونني أنا والله كاذبين ، لأن الله وهبني أن أعيش حتى قبيل انقضاء العالم ، كما قد قلت لكم ، الحق أقول لكم : إني لم أمت ، بل يهوذا الخائن ، أحذروا ، لأن الشيطان سيحاول جهده أن يخدعكم … وبعد أن أنطلق يسوع تفرق التلاميذ في أنحاء إسرائيل والعالم المختلف ، وهنا 👈 أيضاً حسب ما كتبه برنابا يكشف حجم الصراع بين الروايات ، حيث يقال ، ( أما الحق المكروه في الشيطان فقد اضطهده الباطل كما هي الحال دائماً ، فإن فريقاً من الأشرار المدعين أنهم تلاميذ بشّروا بأن يسوع مات ولن يقوم ، وآخرون بشروا بأنه مات بالحقيقة ثم قام ، وآخرون بشروا ولا يزالون يبشرون بأن يسوع هو ابن الله ، وقد خدع في عدادهم بولس ، ثم يكمل قاطعاً الطريق على جميع الروايات بالنفي لما يقال ويروى ، ( أما نحن فإنما نبشر / بما كتبت / الذين يخافون الله ، ليخلصوا في اليوم الأخير لدينونة الله ) الكاتب برنابا .

كل بحثاً يتوخى الأنماط التقليدية يلاقي حرباً عريضة واسعة ، لكن من واجب المرء التذكير لكي يتفادى الاجتماع الإنساني صنع أساطير جديدة في مسار التفعيل التفكيكي الحاصل منذ البداية ، ففي سورة النساء ( قرآن) ، هنا 👈يظهر الفرق الواضح بين المنطق الرباني والبشري تحديداً في ما جاء بالمزمور ، وهو كفيل في إظهار صدق انجيل برنابا ، يقول الله تعالي ، بالفعل😥 أنظر التطابق هنا 👈 ( وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا(157) بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً ) ، أما في المقابل ،للقارئ له أن يقارن ، هل لشخص مثل المسيح عيسى وبهذه الكرامة والخصوصية التى خصه بها الله عزوجل أن يقول عن نفسه ذلك ، جاء في المزمور التالي ، ( أما أنا فدودة لا إنسان ، عار عند البشر ) المزمور 22/6) ، وكما هو معروف ، كان بولس قد أقتبس من سفر المزامير أغلب النصوص ، وهو يعني في القرآن زابور داوود والذي جاء على هذا القول ( وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ۗولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ۖواتينا داوود زبوراً )قرآن ، وهو يعتبر مرجعاً للعهد الجديد ، بل كان المزمور لمدة طويلة يستخدم في العبادة بمعظم الكنائس المسيحية ✝ كالارثوذكسية الشرقية والشرقية الكاثوليكية وأيضاً المشيخية والانجليكانية ، وليس فقط كتعويض ، وهذا بالطبع هو الذي يفسر الفارق بين مفتاح الحياة على غلاف إنجيل برنابا والصليب الخشبي والذي تم الأخير إكتشافه كما يقال في القدس من قبل الرمانيين ، دون أن يغفل الباحث عن أن قبل ذلك كانت جميع الكنائس تحتفظ بفتاح الحياة والذي يرمز على عودة المسيح ، فالدعوة المسيحية ✝ في جوهرها تقوم على الاعتقاد في خلود الروح والقيامة ، وهو أمر لا يقبله اليهود ويعارضونه بشدة ، لكن مع مرور الوقت تحول المفتاح بقوة سلطة الرمانيين إلى صليباً ، وهذا ينطبق ايضاً تاريخياً على مدينة الناصرة وهو أمر مؤرخاً ، لا يوجد في التاريخ تحديداً قبل القرن ال 4 شيء أسمه مدينة الناصرة ، لكن هناك النصارى وهم كما معروف عنهم بأنهم أتباع المسيح عليه السلام وليس كما يشاع عن المدينة .

بالطبع ، عادةً تصويب الأمور ليس بالأمر اليسير ، حتى تصويب مجموعة صغيرة ليس مهمة بسيطة 💁، لكن يستطيع أي شخصاً على إختلاف مستواه العلمي أن يصنع مراجعة بعمق تتجاوز بقعة هذا العمود ، لأن ولا مرة انتظرت هذه السطور أن يقوم أحد بتثمين جهدها ، لأن ببساطة على دراية كافية من صعوبة تغير المفاهيم أو التقاليد التى اجتمع الاجتماع الإنساني عليها ، في المجمل وهي حصيلة ثابتة ، لقد فشلوا الرسل في إنجاز مهمتهم مع البشرية ، فكيف الحال مع مفكر أو مقارن ، وعلى الأخص في مسألة الأعياد ، فهذا الفرح 😎عادةً الناس بكبارهم وصغارهم ينتظروه بفارق الصبر ، بل الخوض بمثل هذه السجالات والنقاشات والتى تعتبر تبتعد عن المقاربات الموضوعية والتى تقوم على فهم المسألة نفسها وطبيعتها وخصائصها أمر بالغ التعقيد ، إذنً ، هناك 👈 منظور للمسألة يتعلق بالتراث الثقافي والديني ، في المقابل هناك 👆الأم والتى تتعلق بجذور المسألة ، وبالتالي ، وهي حصيلة مبدئية ، جميع المختلفون لا يسألون أنفسهم لماذا 🤬 يختلفون ، لماذا على سبيل المثال ، هناك ميلادين لشخص واحد☝، فإذا كان الميلاد ليس محط إتفاق ، فكيف بالأمور الجوهرية ، بل مسألة التقويم 📆 قامت بالأصل على فكرة البابا غريغوريوس 13 ، لهذا يسمى
بالتقويم الغريغوري نسبة له ، وهنا 👈يشير تغير التقويم بأنه تقويم غربي ليس له علاقة بالشرق ، وهذا ما يؤكد عليه الاحتفال من خلال نوع الشجرة 🌲 المحتفل بها ، ( الصنوبر ) وليست على سبيل المثال زيتونية أو تينية أو نخيلية 🌴 ، وعلى الرغم من أن الكنيسة المسيحية ✝ في البداية ولقرون طويلة كانت ترفض بشكل قاطع حكاية الشجرة لأنها بالأساس تعتبرها طقس وثني قد أتخذ من قبائل الجرمان والنوردية ، لكن الكنيسة في النهاية رضخت ثم تم قبولها ، تحديداً بعد الانشقاق اللوثري ، وفي روايات متقاطعة ينسب هذا الصنع للمجدد مارتن لوثر ، والصحيح في المقابل ، أن لا يوجد في الكتاب المقدس رابط بين الميلاد والشجرة ، على الرغم أن الرابط بين الولادة والصديقة مريم والنبي عيسى والنخلة 🏝 موجود في القرآن ، وهذا التغير السلوكي في الكنائس قبل ذلك كان محض خلاف عميق 🧐 لدرجة أن الشرقيون فتحوا حرباً في بداية الأمر على الغربيين عندما أقروا تاريخ الميلاد في شهر نوفمبر (11) وهو تاريخ عبادة الشمس 🌞 ، وبعد الخلافات تم تغير الميلاد ونقل يوم الاحتفال ليوم 25 من ديسمبر (12) ، في جانب آخر ، هو دلالة واضحة ( أي الاحتفال السنوي ) على نقيض ما يدعو له الانجيل من تعليمات راسخة رسوخ الجبال ، بين الزهد والإسراف ، في انجيل متى يقول المسيح ( إن كنت تريد أن تكون كاملًا أذهب وبع كل ما تملك وأعط الفقراء ، بهذا تملك كنزًا في السماء / ثم تعال واتبعني ) ، لكن ما يجري فهو خاضع لسوق العقارات ، والذي يرتهن إلى ثقافة الاكبار والأعجاب ، وهي ثقافة لها علاقة بالمجتمع الغربي الحديث الذي يعتمد نهجاً له الرأسمالية ، والأخيرة يعرف عنها الاستهلاك والاحتفالات الضخمة ، ففي العواصم الغربية ينفق ملايين الدولارات 💵 على الزينة فقط ، وملايين آخرى على كل سنة جديدة في يوم واحد☝ ، وبالتالي ، كل ما هو حاصل من إنفاق لا يخالف فقط أدبيات الانجيل بقدر أنه يتعارض كلياً مع أدبيات المفكرين والمثقفين والفلاسفة الغربيون ، على سبيل المثال ، شخصية مثل حنة إرث يهودية ✡ الأصل ، ألمانية الولادة 🇩🇪 وأمريكية الجنسية 🇺🇸 ، فيلسوفة التصنيف ، قالت عن المركزية شيء مهم ينافي ثقافة التبذير من أجل المتعة لأجل المتعة ، تقول ( بأن الموت مهم ومركزي ) ، في المقابل ايضاً ، هناك 👈 الفيلسوف الألماني 🇩🇪 مارتن هايدغر ، قال هو الأخر الكثر بهذا السياق ، لكن أهمها يقول ، بأن كينونة الإنسان تقوم على مركزية الموت والفناء ، وتحدث عن الوجود الشاخص أمام الفرد / والذي عادةً يحاول أن يجعله طيبعي لكي يغرق فيه ومن أجل 🙌 أن ينسيه الفناء .

السؤال المجهول ، ويبقى هو سؤالاً ⁉المقدرة ، استطراداً ، يفتح بدوره تفرعات متعددة ، هي تشعبات عديدة ، دينية / جيو ـ سياسية وعسكرية واقتصادية وثقافية ، وأخرى ذات صلة بتعدد المذاهب لها علاقة بالدول الساعية إلى القطب الواحد حتى لو قالت أن سعيها لأقطاب متعددة ، السؤال هكذا ، هل يوجد في قبو الفاتيكان انجيل برنابا الكامل أو انجيل آخر شبيه ، أو أن علماء 🧑‍🔬🥼 الكهنة استطاعوا عبر اختراع معين مشاهدة والاستماع أو من خلال الفضاءات الخارجية ما ، لكل ما 🤬 حصل في التاريخ وتحديداً مرحلة النبي عيسى ( المسيح ) عليه السلام ، كل ذلك يبقى في مربع القيل والقال ، لكن القبو السري 🤫 يخفي الكثير وفي مقدمة ذلك مخطوطات انجيل برنابا ، وهذا في المقابل ايضاً ، لا يعني أن المسلمين أفضل حالاً من غيرهم ، لأن لولا العناية الربانية للقرآن والذي حفظه بحفظه حيث قال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ، كانوا فعلاً 😦 المسلمون جعلوا منه 100 قرآن ، فكيف يمكن 🤔 للمرء أن يشكك في هذا الشأن أو ينفي عنهم ذلك ، طالما حفظة القرآن لم يوفرون عندما لاحت لهم الفرصة بالانقضاض على آل بيت النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، فلم يتأخروا في إبادتهم من أجل السلطة مرة واحدة ومن دون رحمة أو شفقة ، فهل لعاقل أن يظن لولا الله حافظاً له ، سيتم استثنائه من التنكيل البشري ، أبداً . والسلام 🙋 ✍

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى