إقتصادالجزائر من الداخل

أداء الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي في الجزائر

حقق الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي خلال العام الماضي 2022 رقم أعمال تجاوزت قيمته 13 مليار دج, أي بزيادة نسبتها 3 بالمائة, حسبما أفاد به الرئيس المدير العام للصندوق شريف بن حبيلس.

وأوضح السيد بن حبيلس خلال حفل نظم لتكريم إطارات المكاتب المحلية التابعة للصندوق بمناسبة عيد العمال, أن هذا الصندوق استطاع بفضل جهود إطاراته أن يرفع حصته في سوق التأمينات الفلاحية إلى 80 بالمائة مع تحقيق زيادة في التأمين على الانتاج الفلاحي ب 11 بالمائة.

وأكد الرئيس المدير العام أن الصندوق “يشهد ديناميكية كبيرة”, بحيث تمكن من تعزيز صافي رأس المال الاجتماعي إلى 8 مليار دج منذ بداية 2023 مقابل قيمة قدرت ب 5ر5 مليار دج في 2022 أي بزيادة نسبتها 45 بالمائة, مع زيادة في الأموال الموظفة بنسبة 4 بالمائة.

ووفق الحصيلة التي عرضت خلال الاحتفالية, فقد سجل الصندوق زيادة بنسبة 18 بالمائة في فرع التأمين على الأخطار الطبيعية وب 37 بالمائة بالنسبة لفرع المخاطر الصناعية وب22 بالمائة في التأمين على اخطار الحرائق و29 بالمائة في التأمين على اخطار النقل بأنواعه.

إلى جانب ذلك, قام الصندوق بفتح فرع التأمين على المركبات الذي وضع حيز الخدمة لمعالجة ملفات الحوادث والخسائر المرتبطة بها.

وتتكون شبكة صندوق التعاون الفلاحي المباشرة من 70 صندوقا جهويا و 540 مكتب محلي تضم 2680 موظف, وفقا للأرقام التي تم عرضها.

وخلال هذه الاحتفالية, قام الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي بتكريم أحسن مكاتبه المحلية التي حققت أفضل النتائج هذه السنة, وهو ما يعد “شكلا مميزا لإحياء عيد العمال”.

وجاء ذلك “عرفانا بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها العمال لاسيما الذين يعملون على مستوى المكاتب المحلية, باعتبارها همزة الوصل الأولى بين الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي وقاعدة زبائنه ومشتركيه”, يقول السيد بن حبيلس.

وأضاف: “تعي المديرية العامة جيدا الدور المحوري الذي تؤديه المكاتب المحلية على مستوى كل التراب الوطني, والتي تعد مفتاح نجاحه, وكذا الأهمية القصوى الذي يمثلها هذا الدور في تطوير رقم أعمال التعاون الفلاحي, وتعزيز صحته المالية وجعله مؤسسة أكثر صلابة والية هامة في القطاع الفلاحي, ركيزتها صناديقها الجهوية ومكاتبها المحلية”.

وفي سياق متصل, أشار الرئيس المدير العام إلى أهمية تعزيز تكوين المورد البشري وتشجيعه على تقديم مقترحاته ورفعها للمديرية العامة, مؤكدا أن 90 بالمائة من المورد البشري للصندوق خضع لتكوين نوعي متخصص.

من جهتها, أبرزت مديرة أخطار الحوادث على مستوى الصندوق, سارة بيرام, دور المكاتب المحلية في نمو نشاط الصندوق مشيرة إلى أن 76 بالمائة من رقم الأعمال المحقق خلال هذه السنة جسدته هذه المكاتب.

ودعا من جانبه الأمين العام لنقابة الصندوق كريم لعتيقي جميع العمال الى “بذل المزيد من الجهود لتنفيذ برنامج الصندوق في ظل توفر الفرص الملائمة لتحقيق الأهداف والتشمير على السواعد لحصد المزيد من المكاسب”.

ولاقت المبادرة استحسانا لدى العمال وبالأخص عمال المكاتب المحلية الذين حضورا الاحتفالية, حسب تصريحاتهم ل/واج, معتبرين ذلك “محفزا سيزيد من عزيمتهم ويحثهم على مضاعفة مجهوداتهم لتقديم الأفضل والمحافظة على مكانة الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي في سوق التأمينات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى