في الواجهة

تراجع دور الليبراليين في المؤسسة الحاكمة الرئيس بوتفليقة يغازل الإسلاميين وحنون ويقيل 3 وزراء من بينهم وزير الخمور

 تراجع دور  الليبراليين في المؤسسة الحاكمة

  الرئيس بوتفليقة يغازل الإسلاميين وحنون ويقيل 3 وزراء من بينهم وزير الخمور

 

اسيا غريب

 الجمعة 24 يوليو 2015

 

 مع انهاء مهام  وزير التجارة  عمارة بن  يونس  يكون الرئيس  بوتفليقة قد أنهى   وجود رموز  التيار  الليبرالي   من الحكومة، البداية  كانت بالوزيرة  خليدة تومي،   ويبدوا أن جماعة  التيار الديمقراطي  الليبرالي  لم يعودوا  محل ترحيب  في الحكومة         أخلط التعديل الحكومي أمس الخميس، أوراق بعض وزراء سلال على خلفية التغطية الإعلامية التي حظي بها وزير التجارة عمارة بن يونس ووزيرين اخرين بسبب تعليمة بيع الخمور بالجملة.

استجاب الرئيس أخير لدعوات الأحزاب الإسلامية ولأمينة حزب العمال لويزة حنون الذين قصفوا بن يونس بالثقيل بعد قراره المتعلق ببيع الخمور بالجملة ما جعل العديد من الولايات عبر الوطن تدخل في حركات احتجاجية غير مسبوقة بسبب تعليمة الخمور.

كما مس التعديل أيضا وزيرين من الحزب العتيد كوزير الشباب والرياضة عبد القادر خمري وكذا وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد القادر قاضي ما يعني ان حزب جبهة التحرير الوطني خسر اثنين من حلفاءه بالمقابل ربح حزب التجمع الوطني الديموقراطي حقيبة وزارية واحدة تولاها العايب بختي كوزير للتجارة.

 

يسارع الأفلان في الوقت الراهن السباق مع الزمن كي يستعيد مكانته لدى رئاسة الجمهورية خاصة وأن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني صرح في الكثير من المرات وقال أن الأفلان سيحوز على الأغلبية في الحكومة الرابعة إلا أن دعواته لم تستجاب لاسيما وأن الجو كان مشحونا مؤخرا بين أويحي وسعداني بسبب قرار فرض التعاملات بالصكوك البنكية وهو الأمر الذي امتعض له نواب الأفلان الذين اعتبروا أن الإجراء غير قابل للتطبيق في الوقت الحالي أما مناضلوا الأرندي فاعتبروه إجراء احترازي وجريء من الحكومة لمواجهة على أصحاب الشكارة و”البقارة” ومحاربة تبيض الأموال ومكافحة الإرهاب .