أمن وإستراتيجية

مخاوف من التحاق كتيبة الونشريس بتنظيم الدولة الإسلامية الجيش يحاصر جبل سيد عبد العزيز وغابة تيفيران 2000 جندي لملاحقة الجماعة الإرهابية التي اغتالت 13 جنديا

 مخاوف من التحاق كتيبة الونشريس  بتنظيم الدولة الإسلامية
    الجيش  يحاصر جبل سيد عبد العزيز  وغابة  تيفيران  
2000  جندي  لملاحقة  الجماعة الإرهابية  التي اغتالت  13 جنديا

 الجزائر  عبد الحفيظ  العز
 السبت 18 يوليو 2015  
 تحاصر قوات من الجيش  منطقة جبال سيدي عبد القادر وسيد عبد العزيز في المنطقة الغابية التي تتوسط ولايات عين الدفلة الشلف  وتيسمسيلت ، تمهيدا لتمشيطها وتمشيط منطقة تيفريان الغابية وبعض  المناطق القريبة بحثا عن مجموعة إرهابية  نفذت  عملية تيفيران  الإرهابية التي الح ضحية لها 13 عسكريا  منهم  ضابط برتبة  رائد .
 تحقق أجهزة أمنية عديدة في الجزائر في احتمال التحاق  إرهابيين من كتيبة الونشريس في تنظيم  القاعدة في بلاد المغرب بتنظيم الدولة  الاسلامية  وقال مصدر أمني  موثوق إن العملية النوعية الإرهابية الأخيرة ربما تأتي للرد على العملية الأمنية الناجحة للجيش والمخابرات ضد تنظيم الدولة الاسلامية في الجزائر    
 قال مصدر أمني جزائري  مطلع إن الهجوم الإرهابي  الذي  استهدف  موكب  عسكري تم باستعمال  4 عبوات ناسفة  على الأقل  زرعت   على الطريق فيما قام  ما لا يقل عن  20 إرهابيا باستهداف الموكب  العسكري في ممرات  متعرجة على طريق قريب  من بلدية طارق بن زياد جنوب غرب العاصمة .
وقال مصدر أمني موثوق  إن  الجماعة الإرهابية التي نفذت العملية  جاءت  على الغلب من  مناطق الغابات القريبة من جبال سيدي عبد العزيز  والملعب وسيد عبد القادر وهي مناطق غابية تقع   على الحدود بين ولايات الشلف  تيسميسلت وعين الدفلة كما  أنها تقع على الحدود بين  النواحي العسكرية الأولى  و الثانية  ولهذا   شكلت هيئة أركان الجيش الوطني الشعبي قيادة عمليات  على مستوى القطاع العملياتي العسكري بولاية عين الدفلى  للتنسيق بين قيادات النواحي العسكرية الأولى  والثانية من أجل ملاحقة الجماعة الإرهابية التي نفذت  الكمين الذي أودى  بحياة 13  جنديا في  منطقة قريبة من بلدية طارق بن زياد.

 ويشرف   حسب مصادرنا العميد رئيس أركان الناحية العسكرية الأولى  على العملية  من مقر قيادة القطاع العملياتي العسكري في  عين الدفلى  ، و أرسلت قيادة القطاعات العملياتية العسكرية بولايات عين الدفلى تيسمسيلت والمدية  تعزيزات امنية إلى  محيط جبال  الونشريس   كشف مصدر أمني جزائري  مطلع أن قيادات النواحي  العسكرية الأولى  والثانية أوفدت 2000  جندي إلى مناطق غابية قريبة من بلديات طارق بن زياد برج الأمير خالد  الملعب و ثنية الأحد  في ولاية عين الدفلى، وجاء   هذا بعد أن  قامت مجموعة إرهابية مجهولة العدد  ليلة الجمعة إلى السبت على اغتيال 11 عسكريا من مختلف الرتب في كمين تم تنصيبه على مستوى منطقة تيفران التي تبعد ب 40 كلم عن مقر بلدية طارق بن زياد في ولاية عين الدفلى.
 
وحسب مصادر أمنية فإن موكبا عسكريا كان في طريقه الى الثكنة العسكرية المتواجدة بمنطقة تيفران ببلدية طارق بن زياد  بمناسبة عيد الفطر عندما تفاجأ بكمين نصبه الإرهابيون على مستوى الغابة المحاذية للطريق أين وقعت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار مما أدى إلى سقوط 11 عسكريا على الفور فيما فرت الجماعة الإرهابية وتوغلت في المنطقة الغابية، وفور ذلك قامت حسب ذات المصادر قوات الجيش الوطني الشعبي بتقفي آثار الإرهابيين ليتم محاصرتهم في جبال  الونشريس .
 وتتمركز في جبال الونشريس  حسب مصادر امنية   مجموعة مسلحة موالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب درجت على تنفيذ عمليات إغارة محدودة على نقاط عسكرية في ولاية تيسمسيلبت، وتتخوف  أجهزة الأمن  من احتمال التحاق المجموعة  بتنظيم الدولة  الاسلامية، كما تحقق مديرية أمن الجيش  في احتمال تنقل أفراد المجموعة  التي نفذت العملية  إلى إقليم ولاية عين الدفلى عبر جبال البويرة والمدية .